:: روابط مفيــــدة ::

استرجاع كلمة المرور 

 اضفنا للمفضلة

تفعيل عضويتك

العودة   مرسى عوام > مرسى أهل البيت ( عليهم السلام ) > مرسى حياة أهل البيت ( عليهم السلام )
التسجيل التعليمات قائمة الأعضاء التقويم اجعل جميع المنتديات مقروءة

مرسى حياة أهل البيت ( عليهم السلام ) يتضمن هذا المرسى جميع ما يتعلق بحياة أهل البيت ( عليهم السلام )


 شبكة جنة الحسين عليه السلام 
  ينتهي  : 06-12-2008
  عدد الضغطات  : 1952
 منتديات عروس القطيف 
  ينتهي  : 08-12-2008
  عدد الضغطات  : 2056
رابطة الروائيات 
 عدد الضغطات  : 581
 منتدى مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي عليه السلام 
  ينتهي  : 28-11-2008
  عدد الضغطات  : 854 حملة الصلوات (الثالثة ) لتعجيل الفرج حتى العاشر من محرم الحر 
 عدد الضغطات  : 790
أعلن معنا 
 عدد الضغطات  : 445  منتديات بقية الله 
  ينتهي  : 31-12-2008
  عدد الضغطات  : 2144 إعلان معنا 
 عدد الضغطات  : 1190


ضع موقعك هنا بـ 150 ريال لمدة سنة

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 11-10-2008, 03:55 PM

عضو جديد

______________

الغريب العراقي مستوى عادي

الغريب العراقي غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي
تاريــخ التسجيـل: Oct 2008
رقــــم العضويـــة: 110263
مكان الإقـــامـــة: بابل
الــجــنس: ذكر
عدد المشاركات: 47  [ ؟ ]
آخر تواجد: اليوم 04:59 PM

الغريب العراقي مستوى عادي

السياسة والدين .. أيهما يقود الآخر؟


ربما نستطيع أن نعرّف السياسة بأنها «رعاية شؤون المجتمع، ضمن حركة ذات خطة مدروسة مسبقة تضع في حسابها احتمالات المتغيرات، وتملك مرونة التكيف مع المتغيرات المحسوبة وغير المحسوبة، وتوظـّف الممكنات باتجاه تحقيق التطلعات، مستهدفة تحقيق أكبر قدر ممكن من المصالح، ودرء أكبر قدر ممكن من المفاسد للمجتمع، معتمدة الصدق والمبدئية والحكمة والواقعية».
أما الدين فلعلنا يمكن أن نعرّفه بأنه «منظومة العقائد والأخلاق والأحكام التي تحدد علاقة الإنسان بالله، وعلاقته على ضوء تلك العلاقة بأخيه الإنسان فردا ومجتمعا، وعلاقته بالطبيعة والكون، أو هو الرؤية التي تجيب الإنسان على أسئلته الثلاث الأساسية؛ من أين وجوده، إلى أين مآله، وأين يكون مساره بين تينك النقطتين، نقطتي المبدأ والمعاد».
هل إلهية الدين وبشرية السياسة تستلزم حاكمية الدين على السياسة؟
مقولة إلهية مصدر الدين، وبشرية مصدر السياسة، وأن الحقيقة الإلهية التي تصوغ الدين مطلقة وحق في كل الأحوال، بينما التجربة الإنسانية التي تصوغ السياسة نسبية، وبالتالي تحتمل الصواب والخطأ، والحق والباطل على حد سواء. وحيث أن اعتماد ما لا يحتمل الخطأ مقابل ما يحتمله هو أصلح للإنسان فردا ومجتمعا، دنيا وآخرة، لا سيما في القضايا الكبرى، وإن السياسة التي ترعى الشأن الاجتماعي لا بد أن تعتبر من القضايا الكبرى، لا بد على ضوء ذلك من أن يكون ما هو إلهي ومطلق ذا حاكمية على ما هو بشري ونسبي، ومن هنا لا بد من حاكمية الدين على السياسة؛ هو الذي يقودها، ويقومها، ويرسم لها طريق السير نحو مرضاة الخالق وسعادة المخلوق.
هذا الكلام يبدو في الوهلة الأولى للبعض أو لعله لكثيرين صحيحا وحقا بالضرورة، ولكن عندما نتأمله جيدا سنجد أن فيه الكثير من التبسيط والتجريد والمثالية المحلقة بعيدا فوق أرض الواقع، والكثير من الثغرات في الفهم والتفسير. فمن التبسيط والتجريد القول بإطلاقية الدين ونسبية السياسة. فالواقع أن كلا منهما؛ السياسة والدين على حد سواء نسبيان وبشريان. هذا ليس تجنيا على الحقيقة الإلهية التي لا بد لها وبضرورة العقل أن تكون مطلقة. نعم، الحقيقة الإلهية كحقيقة مجردة هي مطلقة بالبداهة، وحق لا يخالطه الباطل، وصواب إلهي لا يعكر صفوه الخطأ البشري. ولكن هذه الحقيقة نفسها هي - منظورا إليها من زاوية أخرى - نسبية. نسبيتها تتأى من حقيقة أنها مطلقة فقط بالنسبة لمن يؤمن بإطلاقيتها كحقيقة إلهية، والدليل على ذلك تعدد مصاديق هذه الحقيقة بتعدد العقائد والأديان والملل والفلسفات، فلا يمكن بالتالي اعتبار المتعدد غير المتطابق دائما كله حقا مطلقا، لأن الحق المطلق في كل شيء لا بد أن يكون واحدا، ولا يجوز بحال من الأحوال تعدده. وعلى فرض وحدة الحقيقة الإلهية من خلال وحدة العقيدة لشعب ما، فإن تعدد صور فهم هذه الحقيقة التي يفترض بها أنها مطلقة وواحدة؛ هذا التعدد في صور الفهم يجعل ما هو مطلق في عالم التجريد نسبيا في فهم الإنسان، فالحقيقة هنا إلهية مطلقة في عالم التجريد، لكنها بشرية ونسبية في واقع الحياة الإنسانية، باعتبار أن الإنسان مهما تزكى وتعلم، يبقى بنسبة ما ظلوما جهولا، فتحتم جهوليته وقوعه من الناحية النظرية في الخطأ حتى فهم ما هو مطلق وحق وصواب، كما وتحتم ظلوميته وازدواجيته وقوعه في خلل الأداء من الناحية التطبيقية. فالنسبية تتكرر مرتين؛ نسبية الفهم بسبب نسبية العلم والذكاء عند الإنسان، ونسبية الأداء بسبب الازدوجية والأهواء البشرية، فهي إما أزمة ثقافة ومعرفة، أو أزمة أخلاق وتقوى، اللتان تحولان حتى الدين على فرض مطلقيته إلى حقيقة نسبية في عالم الإنسان. إذن حتى عندما تكون الحقيقة بذاتها مقدسة، فإنها تفقد قدسيتها بتلوثها في عالم الإنسان، أي عندما تدخل في ذهنه فهما يستلزم القصور، وفي عاطفته هوى يستلزم التقصير، وفي حركته ممارسة تكون انعكاسا للقصور بنسبة ما من جراء جهله النسبي مهما عَلِم وتعلـّم، والتقصير بنسبة ما من جراء ظلمه النسبي مهما زكى وتزكى، وهذا ما يعرف بالزدواجية الملازمة بنسبة ما لمعظم أفراد النوع الإنساني، أو ما يعرف بالمسافة بين النظرية والتطبيق، وبين المثال والوقع.
صحة حاكمية الدين على السياسة






رد مع اقتباس
قديم 11-10-2008, 05:06 PM رقم المشاركة : 2

الصورة الرمزية المـ عيون ـلاك
 
تاريخ التسجيل : Oct 2008
رقم العضوية : 110317
الإقامة : السعودية
مجموع المشاركات : 51
الجنس : أنثى
آخر تواجد : 21-11-2008 10:35 PM
معدل تقييم المستوى: 19 المـ عيون ـلاك مستوى عادي

المـ عيون ـلاك غير متواجد حالياً

رد: السياسة والدين .. أيهما يقود الآخر؟

مشكور اخووي

نتمنى منك المزيد
تحياتي....






رد مع اقتباس
قديم 14-10-2008, 02:26 PM رقم المشاركة : 3
فراس بغدادي
عضو فعال جدا ً

الصورة الرمزية فراس بغدادي
 
تاريخ التسجيل : Sep 2008
رقم العضوية : 109112
الإقامة : العراق
مجموع المشاركات : 1,017
السن : 25
الجنس : ذكر
آخر تواجد : اليوم 11:15 PM
معدل تقييم المستوى: 3317 فراس بغدادي مستوى خارق فراس بغدادي مستوى خارق فراس بغدادي مستوى خارق فراس بغدادي مستوى خارق فراس بغدادي مستوى خارق فراس بغدادي مستوى خارق فراس بغدادي مستوى خارق فراس بغدادي مستوى خارق فراس بغدادي مستوى خارق فراس بغدادي مستوى خارق فراس بغدادي مستوى خارق

فراس بغدادي متواجد حالياً

رد: السياسة والدين .. أيهما يقود الآخر؟

مشكوووووووووووور أخي












التوقيع - فراس بغدادي

رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 11:16 PM.


اللهم صل ِعلى محمد وآل محمد
وعجل فرجه ياكريم

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117