:: روابط مفيــــدة ::

استرجاع كلمة المرور 

 اضفنا للمفضلة

تفعيل عضويتك

العودة   مرسى عوام > المرســـــــــــــــــــــــى > مرسى الإبداعات الأدبية الذاتية > مرسى ما أعجبني
التسجيل التعليمات قائمة الأعضاء التقويم اجعل جميع المنتديات مقروءة

مرسى ما أعجبني يتضمن بجميع الكتابات الأدبية التي قرأتها وأعجبتني .


 شبكة جنة الحسين عليه السلام 
  ينتهي  : 06-12-2008
  عدد الضغطات  : 2205
 منتديات عروس القطيف 
  ينتهي  : 08-12-2008
  عدد الضغطات  : 2339
رابطة الروائيات 
 عدد الضغطات  : 809
:: مساحة إعلانية :: حملة الصلوات (الثالثة ) لتعجيل الفرج حتى العاشر من محرم الحر 
 عدد الضغطات  : 962
أعلن معنا 
 عدد الضغطات  : 518  منتديات بقية الله 
  ينتهي  : 31-12-2008
  عدد الضغطات  : 2526 إعلان معنا 
 عدد الضغطات  : 1243


ضع موقعك هنا بـ 150 ريال لمدة سنة

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 06-09-2008, 09:36 PM
الصورة الرمزية بودمعه

عضو مشارك

______________

بودمعه مستوى عادي

بودمعه غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي
تاريــخ التسجيـل: Mar 2008
رقــــم العضويـــة: 74545
مكان الإقـــامـــة: الأحساء
الــجــنس: ذكر
عدد المشاركات: 139  [ ؟ ]
آخر تواجد: يوم أمس 11:24 AM

بودمعه مستوى عادي

إبراهيم طوقان... شاعر له عينا زرقاء اليمامة



إبراهيم طوقان... شاعر له عينا زرقاء اليمامة






على الرغم من أن الشاعر الفلسطيني الراحل إبراهيم طوقان توفي قبل سبع سنوات من قيام الكيان الصهيوني عام 1948، فإن قصائده التي كتبها في قضية فلسطين تبدو لمن يطالعها وكأنها كتبت على هامش ما يحدث اليوم للقضية على يد أعدائها وأصدقائها على حد سواء!!. فقد كان للشاعر الذي توفي شابا لم يتجاوز السادسة والثلاثين من عمره نظرة استشرافية بالغة الدقة في إحاطتها بالمشهد الفلسطيني المتجدد بتداعياته الإنسانية والسياسية والحربية. فبدا إبراهيم طوقان في قصائده وكأنه استعار عيني زرقاء اليمامة ليقرأ بها فسيفساء الواقع الفلسطيني والعربي والدولي، حيث ضاعفت شعريته وزادتها ثراء بل ولعلها كانت السبب الأول في إيقاد شعلتها التي لم تنطفئ حتى برحيل الشاعر الثائر.

وإذا كانت تلك النظرة الاستشرافية، التي ميزت في العادة أولئك الشعراء الذين يودعون الحياة في سن مبكرة، الجناح الأول لقصيدة إبراهيم طوقان، فإن القضية الوطنية التي فرضت مناخاتها على ديوان الشعر الفلسطيني كله كانت هي الجناح الآخر، وبهذين الجناحين، حلقت قصيدة الشاعر الذي وضع أصابع الشعر كلها على جروح الشعب التي لم تلتئم حتى الآن... احتلالا وتهجيرا وتقتيلا ومحنا متتالية ونكبات متراكمة وتاريخ دماء لا تجف ودموعًا تحجرت في مآقي الضحايا والشهود على حد سواء.

وفي قصائد الشاعر الكثيرة التي رسمت تفاصيل المأساة في تغريباتها المبكرة أكثر من إشارة غارقة في بحار المرارة والسخرية على ما يمكن أن تئول إليه حكاية وطن اسمه فلسطين على أيدي المحتل ومؤيديه والمتواطئين معه والمستفيدين من وجوده وأولئك الخانعين لجبروته.

وعلى الرغم من أن قلة من الشعراء الفلسطينيين قد نجحوا، وإن بدرجات متفاوتة، في الإفلات من شباك القضية الوطنية، وما تؤدي إليه غالبا من تقريرية ومباشرة يأنف منها الشعر الخالص، وهم بصدد تكوين شخصياتهم الشعرية وخصوصا في تلك الفترة التي شهدت الإرهاصات الأولى لعنف الاحتلال في احتلال المشهد الفلسطيني على أرض الواقع تمهيدا لتزييف التاريخ، فإن إبراهيم طوقان، المستغرق في خضم تلك القضية، لم يجد حرجا في النفاذ إلى مناطق إنسانية أخرى شعريا فكتب العديد من القصائد ذات النفس العاطفي، الغزلي، الخالص، للدرجة التي تحرج فيها جامعو ديوانه بعد وفاته من تضمينها للديوان خوفا من خدش الصورة العامة لشاعر القضية الفلسطينية لدى من عرفه بهذه الصفة وحدها.

وُلدَ الشاعرُ إبراهيمُ عبد الفتاح طوقان في قضاءِ نابلس بفلسطين سنة 1905 لأسرة ثرية ومعروفة في محيطها الفلسطيني، وتلقى علومه الأولية في مدارس نابلس قبل أن ينتقل الى القدس لإكمال دراسته الثانوية في الكلية الإنجليزية حيث قضى فيها أربعة أعوام، أتقن خلالها علوم اللغة العربية وآدابها، وبعدها التحق بالجامعة الأمريكية في بيروت حيث مكث هناك ست سنوات نال فيها درجة جامعية في الآداب عام 1929، ثم عاد ليدرّس في مدرسة النجاح الوطنية بنابلس. وما لبث أن عاد الى بيروت مدرسا للغة العربية في الجامعة الأمريكية لمدة عامين دراسيين ثم عاد بعدها إلى فلسطين. وفي العام 1936 تسلم القسم العربي في إذاعة القدس، لكنه سرعان ما أقيل من عمله 1940 من قبل سلطات الانتداب البريطاني التي رأت في قصائده التي كان ينشرها في عدد من الصحف العربية وخصوصا في بيروت ما يعارض مصالحها الاحتلالية . عندها لم يجد الشاعر الشاب بدا من الهجرة مجددا وكانت وجهته هذه المرة العراق، حيث عملَ مدرسًا في مدرسة دار المعلمين في بغداد، لكن المرض الذي كان رفيق رحلة العمر القصيرة اشتد عليه فعاد إلى وطنه للعلاج، وبعدها للرحيل الأبدي في الثاني من مايو من عام 1941، تاركا وراءه أحلاما لم تتحقق وحسرات متراكمة، وروحا شعريا نزقا، وهوي للشعر ولفلسطين جسدته بحب وموهبة مستقلة بذاتها شقيقته الشاعرة فدوى طوقان، والتي كان له الدور الأهم في رعايتها وتشجيعها على القول رغما عن الهيمنة الذكورية للعائلة والمجتمع آنذاك.

وكان الشاعر قد أعد ديوانه الذي نشر معظم قصائده في الصحف والدوريات العربية للنشر قبل رحيله، لكنه لم ينشر فعلا إلا عام 1955 بعنوان «ديوان إبراهيم طوقان»، ثم طبع هذا الديوان بطبعات مختلفة بعد ذلك






 

التوقيع

]H[- hamza-]H[


رد مع اقتباس
قديم 06-09-2008, 10:05 PM رقم المشاركة : 2
نجووووم
مشرفة مرسى الإبداعات الأدبية الذاتية

الصورة الرمزية نجووووم
 
تاريخ التسجيل : Jul 2008
رقم العضوية : 91243
الإقامة : غير ذالك
مجموع المشاركات : 2,514
الجنس : أنثى
آخر تواجد : يوم أمس 10:47 PM
معدل تقييم المستوى: 9421 نجووووم مستوى خارق نجووووم مستوى خارق نجووووم مستوى خارق نجووووم مستوى خارق نجووووم مستوى خارق نجووووم مستوى خارق نجووووم مستوى خارق نجووووم مستوى خارق نجووووم مستوى خارق نجووووم مستوى خارق نجووووم مستوى خارق

نجووووم غير متواجد حالياً

رد: إبراهيم طوقان... شاعر له عينا زرقاء اليمامة

نبذة رائعة ومتميزة ,, عن ذلك الشاعر ,, شكرا لك












التوقيع - نجووووم



رد مع اقتباس
قديم 25-09-2008, 08:56 PM رقم المشاركة : 3
ضحكه دمعه
عضو مشارك

الصورة الرمزية ضحكه دمعه
 
تاريخ التسجيل : Sep 2008
رقم العضوية : 108108
الإقامة : السعودية
مجموع المشاركات : 155
الجنس : أنثى
آخر تواجد : 15-10-2008 03:10 PM
معدل تقييم المستوى: 27 ضحكه دمعه مستوى عادي

ضحكه دمعه غير متواجد حالياً

رد: إبراهيم طوقان... شاعر له عينا زرقاء اليمامة

شكــــــــرا لك
على الطرح الجميل

يعطيك الف عافيه

تحياتي ومودتي ":












التوقيع - ضحكه دمعه

اللهم صلي على محمد وال محمد

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]

رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 12:34 AM.


اللهم صل ِعلى محمد وآل محمد
وعجل فرجه ياكريم

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117