:: روابط مفيــــدة ::

استرجاع كلمة المرور 

 اضفنا للمفضلة

تفعيل عضويتك

العودة   مرسى عوام > مرسى الصوتيات والمرئيات > مرسى القرآن الكريم والأدعية والمناجاة
التسجيل التعليمات قائمة الأعضاء التقويم اجعل جميع المنتديات مقروءة

مرسى القرآن الكريم والأدعية والمناجاة يضمن جميع الأدعية والمناجاة الصوتية والفيديو .


 شبكة جنة الحسين عليه السلام 
  ينتهي  : 06-12-2008
  عدد الضغطات  : 2207
 منتديات عروس القطيف 
  ينتهي  : 08-12-2008
  عدد الضغطات  : 2340
رابطة الروائيات 
 عدد الضغطات  : 812
:: مساحة إعلانية :: حملة الصلوات (الثالثة ) لتعجيل الفرج حتى العاشر من محرم الحر 
 عدد الضغطات  : 963
أعلن معنا 
 عدد الضغطات  : 519  منتديات بقية الله 
  ينتهي  : 31-12-2008
  عدد الضغطات  : 2527 إعلان معنا 
 عدد الضغطات  : 1243


ضع موقعك هنا بـ 150 ريال لمدة سنة

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 26-08-2008, 07:55 PM

عضو مبتدئ

______________

ابن العرق مستوى عادي

ابن العرق غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي
تاريــخ التسجيـل: Aug 2008
رقــــم العضويـــة: 101414
مكان الإقـــامـــة: العراق
الــجــنس: ذكر
عدد المشاركات: 14  [ ؟ ]
آخر تواجد: 27-08-2008 11:27 AM

ابن العرق مستوى عادي

دُعَاء كُمَيْل بِنْ زِيَاد النّخْعِي فوَائد قراءته وَ أثره في التربية الذاتية


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وأهل بيته الطيبين الطاهرين واللعنة الدائمة على
أعداءهم إلى قيام يوم الدين وعجل اللهم فرجهم عاجلاً قريباً يارب العالمين ..،،

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،

مما هو معلوم ومعروف أن الدعاء وسيلة لليقظة.. للهداية.. للتعليم.. للتربية الذاتية، والإلتزام بخير ما

يُتعلّم.. لامتلاك القدرات،.. عن طريق الإيحاء المكرّر في أثناء قراءة الأدعية أو الإستماع إليها ـ عند

فهم معانيها والعيش في جوّها القدسي ـ الإيحاء بحسنى الواجبات، للقيام بها،.. وبخطر الآثام والصفات

الذميمة، لتجنّب الوقوع فيها.

و (دعاء كميل) من أوسع الأدعية شيوعاً بين الناس، وهو دعاء عالي المضامين، ودرس في التربية
الذاتية..

إلاّ أنّ الكثيرين ممّن يقرأونه لأجل الثواب، لا يعرفون معاني بعض كلماته; ولعلّهم يتشوّقون لمعرفتها.

وهنا إن شاء الله تعالى سنتطرق لفوائد الدعاء وآثاره الذاتية على الفرد ونفسيته من كتاب شرح دعاء
كميل لأمير المؤمنين عليه السلام لمؤلفه عز الدين الجزائري ..

فدعاء كميل هو كوسيلة لتهذيب الأخلاق، ولهداية الناس ورجوعهم إلى الله.. إلى شريعته الإسلامية،
حيث لا خلاص للإنسانية من المتاعب والمشكلات في كلّ زمان ومكان إلاّ بالتوجّه إلى الله والعمل
بشريعته.

فَالدُعَـــــــــاء هو :

هو الطلب من الله والرغبة فيما عنده من الخير. وقد استعمله الأنبياء والأئمة والصالحون منذ
آدم (عليهم السلام).

روي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم):

[.. أفضل عبادة اُمتي بعد قراءة القرآن الدعاء ].

وفي الدعاء جهة اقتضاء للإجابة، وهو أحد علل هذا العالم المؤثّرة في مصير الإنسان.

وسرّ الأمر في أثر الدعاء أنّ الإنسان كلّما تقرّب إلى الله ـ تعالى ـ، وإن كان هو أقرب إليهم من حبل
الوريد، لكنّهم عنه ساهون.

وقد عنى الشارع بالدعاء، وروي لكلّ من الليل والنهار، ولكلّ يوم من أيام الاُسبوع، وللشهور،
وحالات الإنسان ومطالبه الدنيوية والاُخروية.. وظائف من الدعاء والذكر.

وجاءت لاستجابة الدعاء وتأثيره.. شروط وآداب يلزم مراعاتها; وكلّما كانت حاجة الإنسان أكبر.. عليه
أن يجدّ أكثر لرفع موانع قبول الدعاء.

إنّنا ندعو.. إنّنا نتكلّم مع الله ـ سبحانه ـ.. إنّنا ابتدأنا نتصوّر حجم قدرتنا.. نعي مسؤولياتنا... المسؤولية
ضرورة حياتية،

والوعي: الشرط الأول للإحساس بالمسؤولية.

إنّ الإنسان مسؤول عن بلوغ سنّ التكليف حتى آخر لحظة من حياته ـ حسب ما لديه من (معرفة) و
(قدرة) و (اختيار) .

أين يقضي أوقاته؟ مع من يسير؟ ماذا يقول؟ في أيّ طريق يبذل؟ كيف يتصرّف؟ كيف يرعى حقوق
نفسه؟ اُسرته..؟ مجتمعه الخاص..؟ المجتمع الإنساني؟.

.. مسؤول أن يعيش حياة هادفة.. يعرف وظائفه، ويلتزم بها، لينتهي إلى السعادة في الدنيا والآخرة.


من آداب الدعاء

من أهم آداب الدعاء.. أن يفهم الداعي معاني كلمات الدعاء. أن يعرف ماذا يقول.. ماذا يريد.. وممّن
يريد.. وبأيّ كيفيّة يريد.. ولأيّ غاية يطلب ما يريد... في دعائه.

عن الإمام عليّ (عليه السلام): [ لا خير في عبادة بلا فقه، ولا في قراءة بلا تدبّر].

وفي دعاء كلّ يوم من أيام رجب [ اللّهمّ إنّي أسألك بمعاني جميع ما يدعوك به ولاةُ أمرك].

وإنّ التوجّه لمعاني ما يقرأ في الدعاء.. من دواعي الإجابة.


ولا يُترك الدعاء استصعاباً لآدابه، فأداؤه مفيد حتى بالصورة المتعارفة، لأنّها تنبّه الداعي بدرجة ما،
وقد تأخذه تدريجاً لما يقتضي أن يكون عليه من آداب الدعاء... فوظائف الحياة.

================================================== =====
يتبع نشاء الله00000000000000






رد مع اقتباس
قديم 26-08-2008, 07:57 PM رقم المشاركة : 2
ابن العرق
عضو مبتدئ
 
تاريخ التسجيل : Aug 2008
رقم العضوية : 101414
الإقامة : العراق
مجموع المشاركات : 14
الجنس : ذكر
آخر تواجد : 27-08-2008 11:27 AM
معدل تقييم المستوى: 0 ابن العرق مستوى عادي

ابن العرق غير متواجد حالياً

رد: دُعَاء كُمَيْل بِنْ زِيَاد النّخْعِي فوَائد قراءته وَ أثره في التربية الذاتية

بسم الله الرحمن الرحيم
فوائد قراءة (دعاء كميل)

من المعروف أنّ قراءة (دعاء كميل) تجدي في إجابة الدعاء، وكفاية شرّ الأعداء، وفتح باب الرزق،
وغفران الذنوب.
عن الإمام عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) أنّه قال لكميل بن زياد: (إن حفظت هذا الدعاء، فادع به كلّ
ليل جمعة، أو في الشهر مرّة، أو في السنة مرّة، أو في عمرك مرّة، تكف، وتُرزق، وتُنصر، ولن تعدم
المغفرة).

(دعاء كميل) وآثره في التربية الذاتية
توسّلّ إلى الله بصفاته الحسنى.

.. ما يوحي إلى الداعي أن يتنبّه من غفلته، ويعرف مع من يتكلّم، إنّه يتكلّم مع الله، الذي خضع لقدرته
كلّ شيء، وأحاط علمه بكل شيء.

إظهار العبودية لله،... وبيان ضعف الداعي وفقره، وعدم قدرته،

... يقابله بيان عظمة الله، وسعة رحمته، والثقة بها، ـ كلّ ذلك من أسباب العفو واستجابة الدعاء ـ وهو
تعليم لاُسلوب المسألة منه ـ تعالى ـ..

.. ما يبعث الداعي على البعد عن التكبّر ـ وهو يستشعر العبودية لله ـ والسير مع العقل، ليعرف مكانه
من المجتمع والعالم، ويضع الأشياء بمواضعها، طبق نظام الخلقة.. نظام الشريعة الإسلامية.

اعتراف بنعم الله ـ سبحانه ـ

.. واعتراف بالذنب والتقصير، واعتذار، واستعطاف، وشكوى إلى الله تعالى، وبيان اضطرار، وشدة
ابتلاء، واستغاثة، والتجاء، وانقطاع له ـ سبحانه ـ، وضمن الإعتراف بيان لصور الرقابة على
الإنسان، وتعداد لبعض آثار الذنوب، وصور عذاب الآخرة.. وكيفية الوقوع في المخالفة، وتشخيص
العدو الأول.. الشيطان..

.. ما يوحي إلى الداعي بالخشوع، والتوبة، ومحاسبة النفس، والتقيد بأحكام الله، والتحفظ من الذنوب،
ومن العدو الأول.. الشيطان.

عرض لوازم السير والسلوك..

..ما يزوّد الداعي طاقة حية من العزم، والهمة، والفتوة، وإلزام النفس باستثمار الحياة والعمل
الصالح، ومنعها عن الكسل.

جاء في الدعاء تكرار لبعض المعاني المتقاربة بألفاظ متعددة، وهو من البلاغة، واُسلوب التكرار
والإعادة مألوف في الأدعية والمناجاة.. لغرض التأكيد، ولمزيد الاهتمام بالمعاني المعروضة، وللالحاح
وإطالة المكالمة مع المحبوب ـ سبحانه ـ..

.. روي عن الإمام الصادق (عليه السلام): بأنه ـ تعالى ـ كره الحاح الناس بعضهم على بعض في
المسألة، وأحبّ ذلك لنفسه.

يحسن أن يعيش الداعي في جوّ معاني ما يقرأ، ويعمل قدر الإمكان لإيجاد ما يدعو به من حالات ـ وهو
يقرأ الدعاء ـ

... (خاشع) (معتذراً، نادماً) (منيباً) (واُسرع إليك في المبادرين، وأدنو منك دنو المخلصين، وأخافك
مخافة الموقنين)..

ملتفتاً لنفسه وأمراضه المهلكة، وهو في مقام إظهارها وتعدادها لغرض المعالجة أمام الطبيب الحقيقي
ـ عزّ اسمه ـ.

جاء في كتاب "مصباح المتهجّد" لمحمد بن الحسن الطوسي (385 ـ 460 هـ):

(روي أنّ كميل بن زياد النخعي رأى أميرالمؤمنين (عليه السلام) ساجداً يدعو بهذا الدعاء ليلة النصف من شعبان)..

================================================== ====
اِلـهي فَكَما فَلَقْتَ الْبَحْرَ لِمُوسى عَلَيْهِ السَّلامُ وَنَجَّيْتَهُ
اَسْاَلُكَ اَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ واَنْ تُنَجِّيَني مِمّا اَنَا فيهِ وَتُفَرِّجَ عَنّي فَرَجاً عاجِلاً غَيْرَ آجِل بِفَضْلِكَ
وَرَحْمَتِكَ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ .


وفقنا الله وإياكم لمراضيه واجتناب معاصيه ،،






رد مع اقتباس
قديم 30-08-2008, 04:52 PM رقم المشاركة : 3
faz.za3
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل : Aug 2008
رقم العضوية : 97279
الإقامة : الأمارات
مجموع المشاركات : 49
الجنس : ذكر
آخر تواجد : 30-08-2008 04:59 PM
معدل تقييم المستوى: 0 faz.za3 مستوى عادي

faz.za3 غير متواجد حالياً

رد: دُعَاء كُمَيْل بِنْ زِيَاد النّخْعِي فوَائد قراءته وَ أثره في التربية الذاتية

دُعَاء كُمَيْل بِنْ زِيَاد النّخْعِي فوَائد قراءته وَ أثره في التربية الذاتية
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وأهل بيته الطيبين الطاهرين واللعنة الدائمة على
أعداءهم إلى قيام يوم الدين وعجل اللهم فرجهم عاجلاً قريباً يارب العالمين ..،،

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،

مما هو معلوم ومعروف أن الدعاء وسيلة لليقظة.. للهداية.. للتعليم.. للتربية الذاتية، والإلتزام بخير ما

يُتعلّم.. لامتلاك القدرات،.. عن طريق الإيحاء المكرّر في أثناء قراءة الأدعية أو الإستماع إليها ـ عند

فهم معانيها والعيش في جوّها القدسي ـ الإيحاء بحسنى الواجبات، للقيام بها،.. وبخطر الآثام والصفات

الذميمة، لتجنّب الوقوع فيها.

و (دعاء كميل) من أوسع الأدعية شيوعاً بين الناس، وهو دعاء عالي المضامين، ودرس في التربية
الذاتية..

إلاّ أنّ الكثيرين ممّن يقرأونه لأجل الثواب، لا يعرفون معاني بعض كلماته; ولعلّهم يتشوّقون لمعرفتها.

وهنا إن شاء الله تعالى سنتطرق لفوائد الدعاء وآثاره الذاتية على الفرد ونفسيته من كتاب شرح دعاء
كميل لأمير المؤمنين عليه السلام لمؤلفه عز الدين الجزائري ..

فدعاء كميل هو كوسيلة لتهذيب الأخلاق، ولهداية الناس ورجوعهم إلى الله.. إلى شريعته الإسلامية،
حيث لا خلاص للإنسانية من المتاعب والمشكلات في كلّ زمان ومكان إلاّ بالتوجّه إلى الله والعمل
بشريعته.

فَالدُعَـــــــــاء هو :

هو الطلب من الله والرغبة فيما عنده من الخير. وقد استعمله الأنبياء والأئمة والصالحون منذ
آدم (عليهم السلام).

روي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم):

[.. أفضل عبادة اُمتي بعد قراءة القرآن الدعاء ].

وفي الدعاء جهة اقتضاء للإجابة، وهو أحد علل هذا العالم المؤثّرة في مصير الإنسان.

وسرّ الأمر في أثر الدعاء أنّ الإنسان كلّما تقرّب إلى الله ـ تعالى ـ، وإن كان هو أقرب إليهم من حبل
الوريد، لكنّهم عنه ساهون.

وقد عنى الشارع بالدعاء، وروي لكلّ من الليل والنهار، ولكلّ يوم من أيام الاُسبوع، وللشهور،
وحالات الإنسان ومطالبه الدنيوية والاُخروية.. وظائف من الدعاء والذكر.

وجاءت لاستجابة الدعاء وتأثيره.. شروط وآداب يلزم مراعاتها; وكلّما كانت حاجة الإنسان أكبر.. عليه
أن يجدّ أكثر لرفع موانع قبول الدعاء.

إنّنا ندعو.. إنّنا نتكلّم مع الله ـ سبحانه ـ.. إنّنا ابتدأنا نتصوّر حجم قدرتنا.. نعي مسؤولياتنا... المسؤولية
ضرورة حياتية،

والوعي: الشرط الأول للإحساس بالمسؤولية.

إنّ الإنسان مسؤول عن بلوغ سنّ التكليف حتى آخر لحظة من حياته ـ حسب ما لديه من (معرفة) و
(قدرة) و (اختيار) .

أين يقضي أوقاته؟ مع من يسير؟ ماذا يقول؟ في أيّ طريق يبذل؟ كيف يتصرّف؟ كيف يرعى حقوق
نفسه؟ اُسرته..؟ مجتمعه الخاص..؟ المجتمع الإنساني؟.

.. مسؤول أن يعيش حياة هادفة.. يعرف وظائفه، ويلتزم بها، لينتهي إلى السعادة في الدنيا والآخرة.


من آداب الدعاء

من أهم آداب الدعاء.. أن يفهم الداعي معاني كلمات الدعاء. أن يعرف ماذا يقول.. ماذا يريد.. وممّن
يريد.. وبأيّ كيفيّة يريد.. ولأيّ غاية يطلب ما يريد... في دعائه.

عن الإمام عليّ (عليه السلام): [ لا خير في عبادة بلا فقه، ولا في قراءة بلا تدبّر].

وفي دعاء كلّ يوم من أيام رجب [ اللّهمّ إنّي أسألك بمعاني جميع ما يدعوك به ولاةُ أمرك].

وإنّ التوجّه لمعاني ما يقرأ في الدعاء.. من دواعي الإجابة.


ولا يُترك الدعاء استصعاباً لآدابه، فأداؤه مفيد حتى بالصورة المتعارفة، لأنّها تنبّه الداعي بدرجة ما،
وقد تأخذه تدريجاً لما يقتضي أن يكون عليه من آداب الدعاء... فوظائف الحياة.








رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 03:20 AM.


اللهم صل ِعلى محمد وآل محمد
وعجل فرجه ياكريم

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117