:: روابط مفيــــدة ::

استرجاع كلمة المرور 

 اضفنا للمفضلة

تفعيل عضويتك

العودة   مرسى عوام > المرســـــــــــــــــــــــى > مرسى الحوارات
التسجيل التعليمات قائمة الأعضاء التقويم اجعل جميع المنتديات مقروءة

مرسى الحوارات يتضمن هذا المرسى طرح جميع الحوارت الاسلامية و الفكرية و الاجتماعية وغيرها من الأمور


 شبكة جنة الحسين عليه السلام 
  ينتهي  : 06-12-2008
  عدد الضغطات  : 1915
 منتديات عروس القطيف 
  ينتهي  : 08-12-2008
  عدد الضغطات  : 2004
رابطة الروائيات 
 عدد الضغطات  : 531
 منتدى مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي عليه السلام 
  ينتهي  : 28-11-2008
  عدد الضغطات  : 827 حملة الصلوات (الثالثة ) لتعجيل الفرج حتى العاشر من محرم الحر 
 عدد الضغطات  : 759
أعلن معنا 
 عدد الضغطات  : 435  منتديات بقية الله 
  ينتهي  : 31-12-2008
  عدد الضغطات  : 2079 إعلان معنا 
 عدد الضغطات  : 1184


ضع موقعك هنا بـ 150 ريال لمدة سنة

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 25-08-2008, 09:01 PM
الصورة الرمزية ^نبراس^

عضو مبتدئ

______________

^نبراس^ مستوى عادي

^نبراس^ غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي
تاريــخ التسجيـل: Aug 2008
رقــــم العضويـــة: 100220
مكان الإقـــامـــة: صفوى
الــجــنس: ذكر
عدد المشاركات: 2  [ ؟ ]
آخر تواجد: 11-09-2008 12:50 AM

^نبراس^ مستوى عادي

*محطات مغترب* كتابة * نبراس*


* مذكرات مغترب *

سيناريو و كتابة
^ نبراس^

بين فكر شارد و دمع العيون

أترجم الحبر على طيات الورق


قلم بسيط يدون تجربة صاحبه في غربة دامت خمس سنوات

قد اختارها بنفسه ولم يخير فيها !



نعم

كنت في المرحلة الثانوية عن عمر يناهز السابعة عشر

حينما اقتحمت مجال القسم الأدبي عن رغبة وطموح

و كان حبي الشديد للعمل بالمجال الصحفي جعلني أحلم شيئا فشيئا

للدخول إلى العالم الجامعي و رغبتي في مواصلة الدراسة بعد اثني عشر عاما

ومن هنا بدأت الحكاية مع مدينة الرياض وقصتي مع جامعة الملك سعود

فشديت رحالي إلى العاصمة و أنا على أحر من الجمر في تكوين تلك الشخصية

الإستقلالية , رغم معارضة الكثير من أهالي المجتمع لهذا القرار الشخصي

فالبعض من حذرني من الغربة والبعض منهم من نعتني بالجنون والآخرين رموني

بالسخرية .

ما الذي ستقدمه للمجتمع يا هذا ! وأنت قد تخرجت من المجال الأدبي ؟

هل ستصبح أديبا حزينا ً ؟ أم شاعرا رومانسيا ً !


شارف العام 2003 على الإنتهاء و معها بدأ الدخول إلى بوابة جامعة الملك سعود

فتسلحت بأخطر المجالات على الإطلاق وأوسعها فهو الوحيد القادر على معالجة

عقول أبناء المجتمع وتغيير نظرته السلبية وعاداته الجاهلية بطريقة أشبه ما تكون

بالدوبلوماسية , وهاهي السهام والنبال تعود مرة أخرى لتهاجمني بكلمات قاسية

محاولة بث سموم اليأس إليّ .

الإعلام ! مالذي أتى بك غلى هذا المجال الغريب ؟

أتريد الجلوس في المنزل فور تخرجك ؟

ألا تعلم أنه لا توجد وظائف للشيعة لدينا هنا !!!!

وهل شخصيتك قادرة على النجاح في هذا المجال ؟ نراهن على أنك ستنجح !


كل هذا الحديث لم يؤثر على شخصيتي فأنا تغربت وابتعدت وأسعى لدراسة أربع سنوات

لا لسماع هذا كلام الجهلاء وإنما من أجل التحدي وإثبات الذات .....

ولست أنا من يعرف الياس ....

مع وجود روح الحماس كان لا بد لي من مواجهة العوائق ......

كيف أكسر حاجز الخجل الذي ينتابني دائما ً .

إن لكل فرد منا يمتلك مواهب عديدة ( حتى وإن لم يكتشفها بنفسه )

قد تصنع المستحيل

ولكن الأهم كيف نخرجها لنصنع انفسنا أمام الجميع

وماهي الأسباب التي أدت إلى إخفاء القدرات ؟

ومتى تكون الوسيلة الملائمة لنا لإظهارها؟


نعم

إن عامل الخجل هو احد العوامل القوية التي أخفت هذه الجرأة

والإحتكاك بالآخرين في غربتي بالثلاث سنوات الأولى

فكان الهم الوحيد هو يوم الأربعاء وكأنه يوم عيد لا مثيل له وتناول الطعام عند الأم !!!

(لا تتعجب أيها القارئ فمثل هذا التفكير السطحي يشمل الكثير من الأصحاب هناك)


ولكن إلى متى سأظل هكذا خجولا , هل الطلبة الباقين أفضل مني ثقافة !

هل كل عضو لهيئة التدريس دائما ما يفوقني فكرا ً ؟

لا أعتقد ذلك , فكلهم بشر يتفاوتون بالمستويات وأنا لست أقل منهم ولا أعلى منهم .

فلماذا كل هذا الخجل الغريب ؟ !

يجب عليك تخطي حاجز الخجل وإلا لن تنجح في مجالك الإعلامي أبدا


جاء شهر الحسين !

وأقبل ومعه الحزن والأسى

إذا ً فلتبدأ جرأتك مع إعلام معتقدك الخاص

إنها فرصتك بالوقوف امام الجماهير الغفيرة

وتصوير خطباء المنبر الحسيني

وانهالت الناس بعيونها عجبا لما ترى

شاب صغير بالسن يصعد أمام المئاااات من البشر ولا يهتز خوفا وارتبكا ً

فسألني البعض كيف استطعت التصوير والثبات أمام الجميع ؟

يا ليتني أستطيع الإجابة

لا أعلم ربما هو حبي الشغوف و ولائي الخاص لمعتقدي وعشقي لهذه الشخصيات

هو من اعطاني عامل الثقة بالنفس والجرأة دون الإلتفات للنظرة الإستفاهمية

التعجبية من قبل الآخرين .


إذا ً إن الجرأة هي أحد العوامل الرئيسية المساعده على نجاح الفرد

في أي مجال يتسلح به , و رغم الإستطاعه في فك شفرة الخجل بالرموز

الحسينية , إلا أن الطريق نحو النجاح لا يزال طويل المدى شاهق العلو .

فالمجال الإعلامي لا يتطلب فقط كسر حاجز الخجل , وإنما يتحتم عليك

خلق الأفكار المتجددة دائما تستطيع من خلالها جذب المجتمع بطرح همومه و المشاكل التي يواجهها


أقبل صيف العام 2007

التحقت بإحدى الدورات التي تنظمها إحدى

الصحف البحرينية , وكانت سعادتي آناذاك لا توصف !

إنني سأخوض غمارالتجربة الخارجية المتميزة لي بالمجال الإعلامي بشكل عام

(( والصحفي بشكل خاص))

علما ً انه ستسنح لدي الفرصة للتعرف على بعض شرائح المجتمع المختلفة

المشاركة معي في هذه الدراسة الإعلامية

سواء من جانب الرجل أو المراة حيث تعاونا جميعا في العمل الميداني المكثف

بالإضافة إلى الدراسة النظرية التي كان مضمونها يحمل :

1- نظرة عامة وشاملة حول الصحافة المدنية

2- القيم الإخبارية والخبر الصحفي و كيفية صياغته بما يتلاءم مع سياسة الصحيفة

المقروءة .

3- الطرق المثلى في كيفية كتابة التحقيقات والتقارير الصحفية .

4- الصحافة والرقابة ! ومن يراقب الآخر ؟

5- الضغوط التي تواجه الصحافة
( سواء نا تجة من ضغوط تشريعية أوسياسية واقتصادية او حتى سرية ! ) .


شارفت الدورة على الإنتهاء التي اكتسبت من خلالها

تجربة جميلة تحمل في طياتها ذكريات رائعه

جمعتنا معا في سبيل الإخلاص بالعمل الصحفي .

وتكوين العلاقة الحميمة مع المعلم الصحفي و عضو هيئة التدريس في جامعات البحرين و الكويت

فشجعني هذا على كشف اوراقي الكتابية البدائية (منذ سنتين )وإبداء رأيه حولها

عندما جلست بجانبه ليتحدث بتعليقه

مشعلا ً لفافة من التبغ وهو ينظر إلي ّ

من انت ؟

أجبت متبسما ً أنا (فلان )

ما هدفك ؟

تحقيق صفات الصحفي الناجح

وماذا تكتب بالتحديد ؟

أحاول كتابة قصص المجتمع وحكاياته , بالإضافة إلى حبي بالتعبير عما في نفسي عن طريق الخاطرة الأدبية


هذه ليست قصص يا هذا ! وهذا ليس ادبا ً

يطفئ سيجارته فجأة ويرمي الأرواق بقوة إلى صدري وتتناثر يمينا ً وشمالا

أنت الآن ضعيف وكل من يكتب الخاطرة فهو انسان ضعيف

كثير منا لا يستطيع كتابة الشعر الموزون فيلجأ إلى الخاطرة ليغطي نقطة ضعفه


القصة يا عزيزي تحتاج إلى مقدمة تعرفية بالأحداث وتسييرها بتسلسل بالإضافة إلى

وجود الحبكة القصصية

وأين عنصر الإثارة في كتابتك التي تسميها قصصا ً .

أما المقالتين الإجتماعيتين القصيرتين فلا بأس بهما ولك اسلوب جميل بالتعبير

ولكن انت بحاجة إلى القوة أكثر فأكثر

أتعرف ماذا عليك ؟

القراءة

تعلم ان تقرأ وتقرأ وتقرأ وتكتب وتنقد وتحلل

(فلان )

مهما كتبت ومهما وصلت فأنت تحتاج للكتاب والثقافة

وإن مشكلتنا نحن العرب بشكل عام كل من كتب المقلات العدة بدأ بإبراز عضلاته وغروره

الفكري !

أنت شاب صغير بالسن ( إعلاميا ً ) رأيت في شخصيتك سمات الطموح الجريء الذي

يسعى للوصول

إلى ما يريد من اهداف ولكن عليك ألا تتعجل من امرك . فقد تمر بالكثير من العوائق

عليك الصمود لمواجهتها

و تجاوزها بكل ما اوتيت من عزيمة وإرادة

( فكل شخص يمر بعوائق كالشاعر والفنان والرادود والرسام ..... )

اعتذر على هذا التصرف الصريح ( في رمي الأوراق )

ولكنها صفعة مدوية مررت بها فعليك تذوقها مني أفضل من تذوقها لاحقا ً

عدت إلى المنزل و لازلت في موقف لا أحسد عليه

كان الصراخ يتعالى بإسمي من قبل والدتي بمناداتي وأنا لا أسمع شيئا من هول الصدمة المفاجئة

كل ما كتبته سابقا لا يعد شييئا !

يا إلهي ايعقل هذا ؟

عليي ّ بناء نفسي من جديد

أصبت ليلتها بصداع نصفي لمدة يومين

ولم يطبق الجفن بتاتا ً والسبب هو القلق النفسي

الذي كنت احاول معالجته بالمهدئات والمشروبات الساخنة

فتجاوزت الأزمة بعدها بالعودة إلى جو القراءة

ومحاولة الكتابة مرة اخرى ,

فالحياة لن تتوقف على انتقاد صريح صفعني بقوة ! وكنت بأمس الحاجة إليه !

بل إن هذا الإنتقاد قدم لي اخطائي وأعطاني الدفعة المعنوية في تقديم الأفضل

فشكرا لهذا المعلم العزيز على الصفعة الموقظة .


تحديت مجتمعي و قوضت الخجل و تقبلت الصفعه القاهرة


ها نحن نعود إلى ديار الغربة بعد خوض التجربة الشخصية لي بالمجال الإعلامي

التي اكسبتني من الثقة بالنفس قد كنت بأمس الحاجة لها أكثر من السنين الماضية

عدت إلى الجامعة فأربع سنوات مرت كمرور السحاب ومعها تتوقف المكافأة الجامعية

كيف أعيش وأنا لا أملك المال , بالرغم من أنني أقطن في بيئة لا تنقصها الرفاهية

والنعم الإلهية , ولكنني الآن في سن يجب ان تصنع نفسك بنفسك .

فأين قيمة العمل في حياتك يا هذا !

إذا ً فأمزج عاملي الدراسة والعمل في شخصيتك البسيطة

ولتثبت نفسك اكثر في البيئة الطلابية والإعلام الجامعي

,,,,,

وجدت العمل المناسب لي مؤقتا في أحد مطاعم الوجبات السريعه

إنه عمل ممتع وقد يكون متعبا نوعا ما

فالعمل مستمرا ماعدا يوما واحد في الأسبوع

وهذا بدوره ادى إلى الإنقطاع التام عن الأهل والاصحاب بالإضافة إلى الإعتذار عن حضور

النداوت والمحاضرات والمناسبات الدينية بالمجتمع لمدة ثلاثين يوما !

كل هذا بسبب الحاجة إلى المال ! من أجل شراء المستلزمات الإعلامية !

التي أفتقر إلى وجودها بحياتي .

وإني لا أنتظر من شخص ما لتلبية مطالبي التي احلم بها

و عليك الإعتياد بأن ليس كل ما تراه بعينيك يصل بين يديك !


للأسف الشديد مع وجود العمل بحياتي إلا أن الأحلام لم تتحقق

لم أحتمل اكثر من ذلك فأنا أتيت للعمل عن طريق رغبتي الشخصية

( رغم الحاجة إليه ) ولكن هذا لا يعني أن تصنع الذل لنفسك بوجود من يرغب في إهانة

كرامتك التي من حقي التفاخر بها .

فانا انسان اتيت من أجل العمل وتطوير الشخصية لا من اجل استعبادي

والإسراف في إهانتي !

فليذهب المال إلى الجحيم ! ولكن النفس تبقى شاهقة في عزتها وإبائها .


لم يتبقى لي سوى الإعلام الجامعي فأنا اتمتع بقمة الإرتياح

و عدم وجود من يفرض رجولته على شخصيتي

وإني امارس عملي الذي احلم به دائما

منذ اربع سنوات وإلى الآن لم اتوقع تحقيق هذه المرتبة الطلابية المتميزة

في المجال الجامعي .

في جلسة حوارية خاصة بنقاش مطول يتخلله الحماس مع رئيس قسم الإعلام :

د . إبراهيم : ( فلان ) أنت فعلا تختلف عن السابق كثيرا !!! ألم تلاحظ ذلك ؟

في ماذا بالضبط ؟

د. إبراهيم : في لبسك الخاص وثقتك بنفسك بالحديث معي وطريقتك بالكلام

والإيماءات الجسدية !

بإبتسامة وإحمرار بالوجنتين: صدقني لا اعلم !

د. إبراهيم : هل كان لك تجربة مع الصحف السعودية

اممم مع الصحف السعودية أبدا ! بل كانت لي تجربة مع إحدى الصحف البحرينية

بالعام 2008 في عشرة أيام فقط !


د. إبراهيم : عشرة أيام ؟ !


أجل . إنها تغطية لمراسم عاشوراء لدى المذهب الشيعي بالمنطقة الشرقية
في القرية التي أقطن بها



د . إبراهيم : وهل الصحيفة هناك لديها اهتمام بهذا الحدث ؟


نعم . فمن الطبيعي وجود مثل هذه الإهتمامات من قبل الإعلام البحريني

فبغض النظر عن الإختلاف في الأفكار والمعتقدات والديانات

فإن مراسم عاشوراء بممكلة البحرين يعد حدثا ً بارزا يهتم به الإعلام لديهم

هنا سواء كان المقروء أو المرئي او المسموع .

هذا بالإضافة إلى أن 70 % بالمائة ( تقريبا ) البحريني ينتمي إلى المذهب الشيعي


د . إبراهيم : أتعرف يا ( فلان )

لدينا الكثير من الطلاب الشيعه السابقين كانت لهم بصمة من

الإبداع في قسم الإعلام . وأنا على علم تام بأن الإعلام في دولة لن ينجح إلا إذا كان لها

الإنصاف الإعلامي ودحر عنصر الطائفية ( بأي شكل أشكالها ) . حسنا بإعتبار إن هذا

الحدث اللافت في مملكة البحرين . ألا توجد ردة فعل من قبل الطرف الآخر ؟


صدقني يا دكتور ( وقد لا تصدقني ) أتعلم أنه هناك في موسم عاشوراء

هناك شارع رئيسي بالمملكة تمر من خلاله البشر هناك لإقامة العزاء

على ابن رسول الله . في الوقت نفسه يتواجد أبناء المذهب السني لإعداد

وجبات الطعام و توزيع المشروبات على أبناء المذهب الشيعي . بالإضافة إلى مشاركة

البعض لهم في مجالس العزاء .



د. إبراهيم : أيعقل !!!


فتخيل إذا ً هذا التلاحم الإنساني بين أبناء الشعب الواحد !!!



د. إبراهيم : جعلتني انسى لماذا أريدك هنا ؟

لقد تحدثت إلى المشرف العام في صحيفة الجامعه عنك بالأمس


أنا !


د. إبراهيم : أجل أنت , وبناء على نشاطك اللافت بالصحيفة . طلبت منه أن يصرف

لك مكافأة جميلة تعينك هنا كطالب مغترب وتقتني لك من أجهزة إعلامية ممتازة

( كالكاميرا مثلا )



حقيقة لا أعلم ماذا أقول . ولكن دكتور !


د . إبراهيم : من غير أن تنطق الأمر انتهى , بعد أيام ستصرف لك الأموال .

@@

أوشك الدوام الجامعي على الإنتهاء

بهمة و حماس .... بحيوية ونشاط

أقترب شيئا فشيئا نحو بوابة الكلية


يرن هاتفي المحمول :
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]

أهلا ً عزيزي فهد , مساء الخير

مرحبا ( فلان ) مساء الورد .... ألا توجد لديك فكرة لعمل تحقيق في الاسبوع القادم ؟

لا أعتقد ذلك وإنما أفضل بالأسبوع الذي يليه .


لماذا ؟


لا أريد إصابة القارئ بشيء من الملل فأنا لا أحبذ الظهور الأسبوعي بالصحيفة

هذا بالإضافة إلى إيماني القوي بإعطاء الفرصة للآخرين من الطلاب بإثبات أنفسهم

بمواضيعهم وأفكارهم المستجدة .


حسنا كما تريد , إلى اللقاء .


ها أنا أسير وسط حرارة الشمس الملتهبة , ليسألني صاحب الأجرة

إلى أين ترغب الذهاب ؟


أطلب منك ايصالي إلى إحدى المطاعم القريبة من الجامعه .

ركبت سيارة الأجرى وبجانبي ثلة من الشباب الجامعي يتبادلون أطراف الحديث

عن صفحة التحقيق التي نشرت اليوم بالصحيفة .


فمنهم يثني على الموضوع وفكرته والبعض يرى بانه

لم يصل إلى ذاك المستوى المطلوب


والآخر من لديه الفضول القوي في معرفة من هي شخصية كاتب التحقيق

ومن اي مدينة ينتمي و كيف طرأت عليه هذه الفكرة العجيبة من نوعها ,

في الوقت حينه لم أتمالك نفسي من القهقهة , نظروا إلي ّ بعلامات الإستفهام

حول هذا اللضحك المتعالى ! مالامر ؟

عذرا ً لا شيء .... لا شيء

فقط تذكرت موقفا ً كوميديا .


ثم عاد الجميع لمحور الحديث !


وضعت قلمي على شفاهي متحدثا إلى ذاتي .

إنهم في شدة الحماس حول رغبتهم في معرفة وجه الكاتب نفسه ,

فكيف لو تصوروا أنه يجلس بجانبهم الآن !!!


يقف سائق الأجرة بالمكان المطلوب , لأدخل إلى إحدى المطاعم الشعبية !



مرحبا , أعطني رزا ً مع نصف من الدجاج وانقله إلي ّ في الغرفة الثالثة عشر .

بالخدمة يا عزيزي .


آآآه لم أصدق أنني قد وصلت لأرتاح واستلقي قليلا بغرفة الطاعم بعد وقوف دائم

وحكة استمرت خمس ساعات متواصلة .

تم جلب الطاعم إلي سأبدأ بالتناول

باب الغرفة مفتوح قليلا !

وقفت مرة أخرى لإغلاقه وإذا بي أرى شخصا ً يقف أمام الغرفة المقابلة !

أجده في حيرة من أمره فهو لا يستطيع الدخول إلى الغرفة الخاصة

ولا يرغب بفراقها !

أخي الكريم مابك تقف هكذا , هل من حاجة أستطيع قضاءها لك !


أجابني : لقد كنت قد حجزت هذه الغرفة فذهب لآخذ طعامي وعدت بعد ذلك

فرأيت من استولى عليها ! وجميع الأمكان الأخرى ممتلئة بالزبائن !


بكل ابتسامه : وأنا أين ذهبت ! تفضل معي فالمكان كله لك .


ولكن قد أحرجك يا ......... ؟


نبراس .......... اسمي نبراس ,

وأنا ( خالد )


ثم أي إحراج تسببه لي !!!

دع عنك الثرثرة ولا تضع الوقت !


أهلا وسهلا بك عزيزي , ما هذا الخجل الذي لا أصل له .


أهلا بك . لا ليس خجلا ً , أنت رجل فعلا طيب القلب . لو كان أحد في مكانك

قد يصيبه بعض الضيق !


ما هذا الكلام الذي تتحدث عنه يا رجل , أي ضيق ! وأنا في قمة سعادتي عندما

أستضيف وأجلس مع رجل خلوق مثلك , حدثني يا خالد في أي مكان تقطن ؟


أنا من سكان مدينة الرياض قد تخرجت من معهد الإدارة وأعمل حاليا

بإحدى الوزارات الحكومية التي لها الصدى والصيت بالوطن .


وانت يا نبراس ما هو عملك ؟

أنا يا أخي وعزيزي و حبيبي

طالب بجامعة الملك سعود أدرس في قسم الإعلام وتحديدا في ( المسار الصحفي )

منذ 4 سنوات ونصف تقريبا .


و في أي مدينة تنتسب ؟

من مدينة الدمام , ( من أصول بحرينية بمدينة جد حفص

بعد هجرة الأجداد منها إلى المنطقة الشرقية )


هل أنت في بقمة الإرتياح الآن بالعاصمة ؟

نظرت إلى المائدة بكل صمت


أراك صامتا مبتسما ً , تحدث . بإعتقادي إنك تحمل الهموم كمغترب هنا !


ليست تلك الهموم الثقيلة , لا أنكر إني أعاني قليلا من ظروف معيشية بسبب

غلاء الأسعار المفاجئ . ولكن مع كل هذا أؤمن بتواجد رب السماء معي .

ما أقسى أن تحتاج إلى النقود يوما من الأيام في الوقت نفسه تخجل ممن حولك لطلب

يد المساعده !


هون عليك يا أخي فأنت لا تزال طالبا جامعيا ً


إني بالفعل أخشى من الغد مع وجود العزم والإصرار لمكافحة كل العوائق

التي تجابهني في هذه الحياة . ولكن هيهات أن أستسلم للحياة !


عموما حبيبي عزيزي أنا مضطر الآن للخروج الآن


حرام عليك يا نبراس لم تتناول إلا القليل ! أهذا ما تأكله ؟ !

انظر إلى جسمك أنت بحاجة إلى الغذاء !

لا ترمني بهذا الوصف فضعف المرء لا يقاس بجسده وإنما يقاس بمدى تفكيره

وثقافته ! كم يسعدني التعرف على رجل مثلك .

أشكرك لسماعك جزءا لما أعاني منه وثق تماما أنني سررت بمعرفتك جدا

وتفضل هذا رقم هاتفي

( ........... )


ولا تتردد في طلب أي حاجة أقضيها لك

وبالتأكيد ساكون في تواصل دائم معك . ليس فقط كصاحب !

وإنما كصديق يحب لك الخير داما ويخشى عليك من كل مكروه


أراك في وقت لاحق

إلى اللقاء .

@@

هاهي الشمس توشك على المغيب !

يقترب موعد السفر للعاصمة ...


أمي هل لي بوجبة قليلة من الطعام ؟


أخت صغيرة أراها منسجمة جدا في تفاعلها مع التلفاز !

ماذا تشاهدين ؟


أيضا !!!


ألا تملين من هذه الدراما


هل همك الوحيد بالدنيا باب حارتك هذا !


إلى متى ؟


لقد اكرهتني بالفعل المشاهدة في المنزل و حتى بسكني والسبب هو تسلطك

الدائم !


فحدثني قلبي (( دعها قد تكون محظوظة في انها لا تحمل الهموم ولا تعاني

من العمل والمتاعب فهي لاتزال صغيرة على كل ذلك ))



تفضل وجبة العشاء ^^^^ أمي اطلب مبلغا من المال وقدره (( ........))


حسنا : خذ ... (( حاول أن تخفف علينا من طلباتك هذه ! ))


نظرت متعجبا بالمائدة

وأنا ماذا طلبت ؟ أتسمي المبلغ الزهيد هذا طلبا ً وثقلا عليكم !!!

إن المال الذي اطلبه فقط كل سبعة أيام , وأنتي تلحظين عندما أصل إلى هنا

لا اطالبكم بشيء أبدا , ولست من الشباب الذين هم في مثل سني

يريدون كل طلباتهم مجابة بالإضافة إلى الدلال والمظاهر !


فمن العجب إذا كنت اثقل عليكم في طلب كهذا ! وأنا على علم بأنكم قادرون على تلبية

طلبي !


انتهيت من تناول العشاء لأخلد إلى مخدعي الخاص

يرن هاتفي المحمول
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]

نعم


أهلا ( فلان )


أهلا ( بالأخت زهراء )


حدثني عن آخر الأخبار وجديدك بالعمل الصحفي


لاجديد يذكر ولكن لدي بحوث احاول تحضيرها لتصبح على اتم الجاهزية والتميز مستقبلا


مابك ( فلان ) صوتك غريب !


لا شيء لا شيء , ماذا فعلتي بالنسبة لإستبانات البحث المكلفة ؟


سأنتهي منهم في الأسبوع القادم , حدثني ما بك الآن ؟
منذ متى وأنا اعرفك من الجانب العملي ! , لم أرك هكذا !!!


فقط كنت في ضيق مع عائلتي بعض الشيء


هل أستطيع أن اعرف ما هو ؟


فقط طلبت مبلغا زهيدا ً من المال , وطلبوا مني ألا أكثر عليهم بالطلبات !


ماذا تقول ؟ لماذا كل هذا الحرص الزائد !
بل أتعجب من تفكير مثل هذا النوع من الأهالي ؟


إن المسالة ليست فقط حرصا ً يا ( زهراء ) بل أراهم دائما في صرف الأموال

على المظاهر الخارجية , وإني أنا ابن لهم يسمعونني مثل هذا الكلام الذي يخجلني !

أنا لا أريد منهم شيء سوى المال القليل جدا !


لا يا ( فلان ) أنت من المفترض تأخذ منهم اكثر من ذلك

ماهذا التفكير الذي يجعلنا نتحفظ على إعطاء أبناءنا ما يريدون

لماذا ينجبون إذا ً الأبناء ؟ !

إنهم على إزالم و هو حق من حقوقك بما انك لا تزال طالبا جامعيا !


كيف تريد مواصلة الدراسة ؟


بل قولي كيف سأواصلها لاحقا بالخارج !!!

ولكن الأمر لن يكون بيدهم بل بيدي

فأنا من حقي أن اتعلم وأواصل مشواري الدراسي بأي طريقة كانت !


( زهراء ) : لا تتعب نفسك الآن , فأنت شاب تحتاج إلى الراحة لكي تسعى غلى تطوير

نفسك ومهاراتك الشخصية , وإن كنت بحاجة إلى المال فلن أتردد في هذا .


ماذا تقولين انتي ؟ لا لا لا لم أطلب منك ذلك !

ابن عمي في الإنتظار


عموما اشكر لك كل هذا , أنا مضطر للخروج الآن والذهاب !

شكرا لإتصالك ...

إلى اللقاء ...


أهلا ( هاشم ) كيف هو حالك ؟


اهلا ( فلان ) أنا على باب منزلكم , في انتظار خروجك إلي .


حسنا .....


أخرج إلى ( هاشم ) تلك الشخصية المرحة , التي لا تهتم بشيء سوى

المغامرات والضحك !

يا رجل نحن أبناء عم وبيننا جيرة بنفس الوقت ولا يكون هناك تواصل

أيعقل هذا !


ماذا افعل لك يا ( فلان ) انت دائما منشغل بأعمالك وأنا منشغل بآخر سنة دراسية

بالمدرسة .


بالمناسبة ما هي اخبار المدرسة والإختبارات ؟


ننتظر التخرج , ولا تنسى إن هذه الفترة هو موسم عمل الأوراق الصغيرة

من أجل وسيلة الغش !


أضحك بصوت متعالي , وهل أصبحت مثل هذه الأمور تشكل اهمية كبرى

لدى الطلاب الآن ؟


هاشم : ماذا تقول ؟ إن أصحاب المكتابات يخرجون من وراء هذا المال الكثير بشكل غير متوقع !


أيضا اصبحت مدونة ومرتبة أيضا ! شر البلية ما يضحك .


حسب ما أذكر في أجيالنا السابقة كان الكثير منا يكتب ذلك بخط يده !

والآن أصبح كل شيء جاهزا !

ياللعجب حتى وسائل الغش تطورت وأصبحنا لا نبذل الجهد فيها !


ها نحن قد وصلنا إلى وسيلة النقل ....


أراك على خير يا هاشم

بإبتسامة خبيثة : حذاري اتخاذ الوسائل الغير المشروعه !


إلى اللقاء ...........





كعادتي الدائمة إنني في صعود نحو وسيلة النقل

والأمل دائما ما يروادني

في السعي إلى الأحلام

والوصول إلى تحقيق الامنيات

ها انا افكر وافكر في كل أسبوع ....

متى ياتي وقت الهجرة !

وهل ستطول إقامتي هنا في هذه الأرض ؟


بينما أنا في مطيل في التفكير

أستمع إلى حديث يتخلله الحماس المتوقد !

نظرت وإذا هم الطلاب من خلفي !

عماذا يتحدثون ؟


كل ما ألتقطه كلمات

* المنار / الإعلام / العدو / لبنان / القنوات / الحيادية * !


غريب هذا الحديث ! ولكن ما علاقتي انا ...

بإعتقادي إنه حديث من جانب سياسي !

وأنا لا أفقه بالمجال السياسي ...

ولكن هذ لا يمنع من أن أنظر إلى حديثهم وأمعن النظر في كلماتهم التي تخرج منهم !

إنني أسعى في الوقت نفسه بالبحث عن احد الثغور التي توصلني

إليهم في تبادل الحديث معهم !


تحدث احدهم بإنتقاده لقناة المنار اللبنانية بانها أصبحت ليست دينية كما كانت

بل أصبح كل اهتمامها منصبا على المجال السياسي البحت !


هنا علي ّ استغلال الفرصة للإقتحام !


عفوا هل بإمكاني التطفل قليلا والمشاركة بالحديث ؟

تفضل ...

لقد لفت نظري تلك العبارة حول ما قيل قبل قليل عن قناة المنار

فهل هذا سبب كاف ٍ برأيكم لأن تكون هذه القناة عرضة للإنتقاد ؟

فأجاب المنتقد ( إنها قناة تنتمي للمذهب الشيعي ! )

فيتحدث من هو بجانبه وهل لأنها ذات طابع شيعي يجب أن تتحلى بالجانب الديني ؟

لا بأس اخي الكريم على رسلك قليلا فالرجل قد تكون وجهة نظر خاصة حول الموضوع

فلا تتعجل بالحكم ! وإن سمحت لي اعطني الفرصة لمناقشته .

تفضل ( فلان )

حسنا يا عزيزي إنك تقول بان قناة المنار أصبحت تتصف فقط بالمجال السياسي ..

وهذا شيء طبيعي ولا نستطيع إلقاء اللوم على القناة !

فالأوضاع السياسية الراهنه المتخبطة في لبنان تضعها عفويا ً في هذا الموضع !

أنا لا أحبذ التحدث بالمجال السياسي ولكن هناك أشياء تكون بشكل بديهي

علينا معرفته ومعرفة الأسباب التي ادت إلى حدوثه أو تغيره !

حسنا يا أخي و عزيزي و حبيبي أنا سأطرح عليك سؤالا عميقا من نوعه

كيف تريد أن ترى القناة الشيعية المثالية ؟


المنتقد : قنواتنا جدا ممتازة وتبذل جهدا كبيرا يكفي أنها تعرض الأناشيد الكثيرة !


فقط ؟ !



اممم إذا ً المحاضرات الدينية



فقط ؟ !



ماذا تريد يا ( فلان ) إذا ً !


أوكي اسمعني بكل رحابة صدر وهدوء

(( بكل ابتسامه )) أنت الآن مدير لقناة شيعية أو أي قناة أخرى الغرض من هذا طرح معتقدك !
كيف ستديرها أو ما هي نوع العرض الذي ستعرضه للمشاهد بالعالم ؟

هل ستصرف الملاااااااااااااين من أجل فتح قناة تخصصها الإنشاد فقط ؟ !

هل سيكون همي الوحيد أن اعطي المشاهدين جانب الإنشاد فقط ؟ لأقول أنا ناجح إعلاميا ؟ هل هذا هز طموحي الذي أريد ان أصل إليه ؟

مجرد إنشاد وقصائد وألحان ؟


هذا هو الإعلام الشيعي ؟ هل هذا برايك إعلام اهل بيت النبوة ؟

فقط إنشاد ؟

هل رسالة الأوصياء مجرد رسائل نصية تصل إلى نصف الشاشة !!!

يتضمنه كلام أخجل من التفوه به الآن !


انتبه لكلامك ( يا فلان ) لا تخطئ في حق هذه القناة المباركة !

فإنها أفضل من غيرها بكثير !



أفضل من غيرها بماذا ؟ !!!!


بالله عليك لو أتاك يوم انسان غير مسلم أو أي من المذاهب الاخرى

ورأى هذا الإنشاد !

أول سؤال سيطرحه لك : من هذا المغني ؟ أو ماهي هذه الاغنية
(( على اعتبار إنه لا يعرف شيء اسمه رادود أو عبارة نشيدة )


كيف ستوضح له ؟


أليس من المفترض أن توضح له المضمون ومن ثم سيفهم هذه القشور السطحية !


أليس من الأفضل أن تعرض له أولا من هي هذه الشخصيات

التي نتغنى بها ونرثيها

وتوضح له أخلاقها وهدفها في الحياة ! وتريه البرامج الوثائقية عن أضرحة وتراث

تلك الرجال الخالدة حتى تحببه إليها لكي يستطيع بعد ذلك فهم هذا الإنشاد !

هذا انتقاد زاوية فقط من زوايا القنوات الشيعية اليوم !!!


وإن أردت أكثر ساعطيك


اين الإعلام الشيعي واهتمامه بالطفل ؟ !!!


اعرض له ما يريد واجذبه إليك بجميع الوسائل .


المنتقد : لا تقل لي بانك تريد عرض افلام الكرتون له ؟


وما بها أفلام الكرتون !!!


اعرض له هذه النوعية من الأفلام التي تحبذ على فعل الخير وتنمية الطموح

وتقوية الإرادة .

وأنا لا اخجل من ذكر هذه الأفلام القديمة المتحركة

*سنان , مغامرات بومبو , معجون وفرشاة , السنافر , الكابتن ماجد , فلونه , هايدي *

لماذا فعلا أخجل ألسنا كنا نتابع هذه الأفلام المشروعه من نوعها الترفيهية .


أين البرامج الثقافية !!!


( افتح يا سمسم , افتح يا وطني أبوابك ولماذا ننسى المناهل ذلك البرنامج الرائع التي أتنجته قديما المملكة الأردنية الهاشمية , بل لماذا نتناسى ذلك المخلوق الطائر ( لبيبه) وهو من أقوى البرامج العلمية الرائعه )



لماذا نوجههم إلى قنوات الاطفال الأخرى وعرض بعض ما هو عنيف وفارغ المضمون !

ونحن قادرون على جذبهم بطرق مشروعه و رائعه !

أين البرامج الأدبية الهادفة في تلك القنوات !

بل أين الطب من القنوات الشيعية اليوم ؟ !


ولننتقل الآن إلى خاصية النقل المباشر والمسجل

فهذا ما يميز كل قناة ( وليست شيعية فقط ) أن تكون مواكبة للحدث الدائم

و وجود المراسل الصحفي التلفزيوني في مواكب العزاء في كل مكان بالعالم !

واتسامه بالحركة والسرعه القوية ....

وهنا تكمن ميزة المراسل التلفزيوني عن المراسل الصحفي !

بالرغم من صعوبة الاولى حيث يكون المراسل التلفزيوني جاهز في اي وقت

لتغطية الحدث وصياغته للجمهور في الوقت نفسه

أما المراسل الصحفي فمهما بلغت صعوبة هذه المهنة

إلا أن لديه الوقت الكافي لكتابة الحدث وصياغته في مدة زمنية أطول !


المنتقد : وما علاقتنا بكل هذا الكلام الذي تفوهت به ؟ !


بل كل العلاقة يا عزيزي , إن لم تعرف مبادئ العمل الإعلامي فلن تستطيع خلق

إعلامك الذي تسعى إليه ! أتريد أن تبني قناة تلفزيونية على مبدأ التدين والتطوع !

إذا ً لن ينجح إعلامك ابدا !

نحن لدينا المعدات اللازمة !

نمتلك المادة !
(( لا تصدق من يقول لك نحن لا نمتلك شيئا بل نحن من أغنى المذاهب بالعالم ))


ولكن ما تنقصنا الأفكار فقط

مالفائدة من تواجد الأموال دون وجود العقل المبدر والإداري المحنك والإعلامي الناجح !

أين المسابقات الثقافية تلك القنوات التي تدافع عنها بإستماتة !

هل لأنها قنوات تنتمي للمذهب الشيعي لا تخطئ ولا يحق لنا انتقادها ؟


المنتقد : يكفي أنها شيعية ...



يكفي انها شيعية !!! إذا ً إن اخذنا بهذا المنطق أجلس في منزلي وأكتفي بالتعبد

والصلاة والدعاء وأكتفي باني شيعي !!!


يا عزيزي نحن مسؤولون عن هذه الرسالة الإعلامية وبالتحديد تلك القنوات وما تعرضه

للعالم من مضمون !

العالم في السابق كانت وسيلته بالحرب هي :

السيوف , الرماح , النبال , ومعداته الخاصة هي الخيول

ثم طور الوسيلة إلى :

البندقية , المدفع , القنبلة ...


ووسيلتنا الآن في هذا العالم هي أقوى الأسلحة الفتاكة

وهو السلاح الإعلامي الذي يكون لك أكبر الجمهور ويصنع لك التاريخ اللامع !

دع في مخيلتك دائما

تهيمن إعلاميا ً تسيطر عالميا !


فالقوة أصبحت اليوم ليست باليد والجسد

لا ! هذا تفكير الضعفاء

القوة اليوم تقاس بمدى ذكاء العقل وحسن تصرفه وسياتة في إدارة الأمور


وهذه ما تسمى اليوم بالحرب النفسية

لماذا تفوق علينا الغرب إذا ً ؟ !




آآه كلما أتذكر بأن الغرب يتفوقون علينا من عدة جوانب

تتسلل الحسرات إلى قلبي


للأسف الشديد وصلنا إلى موضع لا نعرف كيف نسير إعلامنا ونخطط له مستقبليا


المنتقد : تنتقد الإنشاد , وانظر إلى جهازك المعبأ بعشرات القصائد ؟ ! هذا قمة بالتناقض !



نعم أهتم بالإنشاد , ولكني أهتم بالقراءة أكثر ولا أهملها !

افهمني يا حبيبي , أنا لا أنتقد الإنشاد نفسه ولكني أريد ان أفهم ما سر هذه القناة

التي تكون طوااال المدى تقتصر على هذه الزاوية فقط ؟ !

أريد ان أفهم !

أريد من ينيرني !

قصائد دائما ما تكرر وتردد ؟ !

الإنشاد هو مجرد وسيلة واحده فقط من رسالتك الإعلامية التي اتخاذ عامل التنويع

والتغيير ...

حسنا سأطرح عليك سؤالا دائما ما يطرحه الصحفي لمعرفة النتائج المترتبة قبل وقوع الشيء أو حدوثه أو لإتخاذ قرار معين ...


تم فتح قناة إنشادية فقط !

ماذا بعد ؟ !

أو قناة تتخبط في عرضها ولا تسير على خطة مسبقة !


ماذا بعد ؟ !


ما هو هدفك يا مدير القناة ؟

أتريد ايصال صوتك لشريحة معينة محدودة

إذا كان هدفك ذلك فأنت ذات تفكير قاصر وليس لديك هدف تسعى إليه !


الإعلام اليوم وسيلة الحرب الزمنية الفتاكة تتكون من :

مرسل + مرسل إليه + رسالة


فالمرسل هو الإعلامي , والمرسل إليه هو المجتمع , والرسالة هي ( الوسيلة الإعلامية )

إن أردت تطور من إعلامك الذي يعكس صورة مجتمعك

يجب عليك التفكير بإيجاد الوسيلة الإعلامية لفرض سيطرتك على العالم

ولكي تطور هذه الوسيلة لا بد من وجود المرسل

(المفكر الإعلامي الناجح ) الذي بإستطاعته الرقي برسالتك التي تسعى لإيصالها .


*******



ورق يحكي


قلم يدون

انسان صامت !


عبارات تستدعي الوقوف هنا ....


خلقتها ثلة من البشر .... عقول ترفض التطور !

استعبدت ذلك المخلوق الضعيف ....

إنه الجسد الذي يتميز بين طياته بأسمى معاني الحب والعطف .

عيناه دمع ُ ساكب ُ في مواقف الحزن والأسى ....


فحولتها إلى انسان لا يعرف الرقة ونزع من صدرها ذاك الحنان الدافئ

بل تغذت من أفكار تلك البشرية واستسلمت لها بكل جوارحها

فتحجرت عقولها .

,,,,,

جو هادئ و برد شديد ....

استيقظت من نومي العميق !

لأزيل ملامح النوم من وجهي الكئيب !


أخلد إلى المخدع الخاص .....

أفتح الدولاب .... فما أجمل ثياب الشتاء

إنه موسم يعبر عما في مشاعرنا من حب

على طريقة الورق و القلم !


هلم إلي ّ

أيها القميص الأبيض لأحتضنك في صدري

وتعال أيها المعطف الأسود لتعانق جسدي !


كعادتي الأسبوعية

أخرج ليلا ً

لزيارة مدينة القطيف

أصل إلى نصف الطريق


أتوقف فجأة !!!


ماذا حصل ؟


أشعر بدوار رهيب

دموعي تسيل على جفني وخدي

لا أستطيع التحمل !



أعود مرة أخرى إلى قريتي !

ولكن هذه المرة ليس إلى المنزل .....


إنما إلى منزل خالتي ....

طرقت الجرس ....


مرحبا خالتي


أهلا حبيبي ( فلان ) !

مالذي اتى بك ؟


أتريد مني الخروج حسنا ....


لا لا لا ! تفضل ...


خالتي اقتربي مني ...


اقترب !!! لماذا ؟


ما بك متعجبة ؟ هل تخشينني !!!


اقتربت منها لأغمض عيني و أضع رأسي في حجرها و بكيت بشدة ....

انقلبت ألوانها إلى الأحمر والأصفر !!!

( فلان ) ارفع رأسك ...


لن أرفعه حتى ولو ضربتني بكل قوتك !!!



أنت شاب , والرجل لا يبكي أبدا !


الرجل لا يبكي !!! من أين أتيتي بهذا المنطق الغريب ؟


الرجل القوي لا يبكي !



ماذا ؟

من قال بأن بالبكاء مختص بالنساء فقط ؟



نحن أيضا النساء العلويات لا نبكي ابدا ودمعتنا للحسين فقط !!!


يا سلاااام النساء العلويات قرآن منزل من السماء وأنا لا أعلم !


ثم دمعتكم للحسين ؟ وهل الحسين طلب منكم ألا تبكوا ولا ترقوا بالمواقف

التي تستدعي الحزن !!!


أنا اتعجب ممن يقول بأن الرجل من المفترض الا يبكي !!!


هل هو قلب خلق من الحجر ؟


ماذا تفسرين بكاء أئمتكم إن كنتم تدعون الإنتماء إليهم والإقتداء بهم ؟


هل انتم أفضل من علي بن ابي طالب الذي يبكي كل يوم ؟

(( هو البكاء في المحراب ليلا ً ))


هل أنتم أفضل من علي بن الحسين ؟ !


إذا ً بهذا المنطق هم ضعفاء لأنهم فقط يبكون !!!


إنني أشفق على هؤلاء النسوة اللواتي تأثرن وأخذن طباع الرجال المتزمتين !


وفي اعتقادهم بأن صفة الإبتسامه والضحك وإعطاء الحنان والدفئ والعطف

والبكاء كلها صفات ضعيفة في الرجل أو المرأة !


على العكس تماما إن الرجل الذي لا يبكي لا يستحق معنى الرجولة الحقيقة !

والمرأة التي لا تعطي الحنان لا تستحق بأن تكون أنثى !!!



إنها عادات وتقاليد يجب ان نتصف بها ...


آآآآها عدات وتقاليد , أي أنها ليست لها علاقة بثقافة المعتقد

وليست من فكر الأئمة !

فلماذا تتمسكون بها إذا ً ؟


هل تمسكتم بها لأن آباءكم وأمهاتكم اتصفوا بها

وأنتم سلكتم بنفس المسلك دون تفكير وتدبر !!!


ولماذا ؟ هل هم معصومون من الخطأ والصفات السلبية ؟

هل كل شيء قديم يعتبر صحيحا ً !!!


لقد شكنت مع أمك ( ألا هوي جدتي ) لمدة ثلاثة أشهر في احد مواسم الصيف

الحارة الرطبة جدا وضحيت بالقراءة ( اللهم القرآن الكريم )

من اجل فقط ان أخوض تجربة قاسية مع الأجيال السابقة

فكنت انام دون مشغل التكييف !!!

ولم يكن لديها الجهاز التلفازي

فقط حديث متداول بيننا نحن و كنت أجلس مع النساء الكبار في السن

الزائرين لها ....

لا أرى في نفسي بأني تأثرت مثلكم أو تفكيري الخاص قد تغير !

وعرفت من خلال هذه التجربة أمورا عدة ومنها كيفية التعامل مع الكبار بالسن

وخصلت إلى امر جدا مهم :

أتعرفي لماذا لا يتقبل الكبار بالسن والرجال المعقدين العادات الجديدة ؟


لأنهم يخافون على مصالحهم وعاداتهم القديمة ( التي تستعبد المرأة )

خوفا من أن تندثر !

ولو كان لديهم الثقة بما يفعلونه من هذه التقاليد لما اهتموا بالأشياء الطبيعية الصحيحة

التي دخلت المجتمع ( التي تدعو إلى إعطاء المرأة حقها بأن تتثقف وتصبح جزءا ً لا يتجزء من حركة المجتمع وسيره في سبيل التطور )

ولهذا يضطرون لمحاربة تلك الأفكار الجديدة المشروعة من نوعها خوفا من أن تصبح

المرأة أعلى منهم بالمكانة الإجتماعية !


من جهة أخرى

أنتي الآن تتعجبي من رمي نفسي على صدرك !

هل تعتقدين بأن الرجل لا يحتاج إلى الحنان مهما كانت قوة تحمله وصبره !

إني أسخر معظم أوقاتي لعملي الخاص ودراستي وقراءتي الخاصة

هل من المعقول عندما أنهك جسديا ألا أحتاج إلى من يضمني إليه

هذا أمر طبيعي جدا ....


ابن أختي لقد جعلتنا في دراما سورية ؟ !


وهل طلب الحنان في هذه الحياة مقتصر على الإنسان السوري !!!



إذا ً تزوج .........



أتزوج ! وما علاقة الزواج بما أقوله لك , لا تذهبي بي بعيدا ً لم أقصد هذا بالضبط ...


وما دورك أنتي الآن ؟


دور الأم , الخالة , العمة ! كلهم مسؤولون عن إعطائي هذا الحنان ...


اجل لا تنظري إلي ّ هكذا !


إنه حنان مشروع وليس به شيء ابدا ً


فلماذا الخجل ؟ !!!

أليس من الأفضل أن أبحث عنه بطرق غير مشروعه !!!



أجل

إنه نموذج من عشرات النماذج من النساء اللواتي لا يعين مدى أهمية الحنان

التي يسكن في صدورهن !

إن جيل اليوم بحاجة إلى هذا العطف أكثر من الأجيال السابقة

فهو الدافع القوي

لتنمية مواهبه و إكمال مسيرته نحو الإبداع


فمن يحرك تلك القلوب المتحجرة ؟ !


ها انا اعود إلى معانقة بياض الورق

ألملم ما تبقى لي من آلام تكاد تخنقني

تلامس يدي جروح الغربة الموحشة

غربة اشرفت روايتها على الخلاص

فماذا ترغبين اكثر من أخذ زهور عمري وحياتي

وسط ايام جميلة و مريرة أمضيتها معك ؟

,,,,,,,,,


ان النزاهة في عرض الوقائع والأحداث .. من صفات الصحفي حيث يجب ان يكون

مثل المؤرخ فكما يجب على المؤرخ ان يصدق في التاريخ فيجب على الصحفي

ان يصدق امام الأحداث ...

فالصحافة اليوم هي التاريخ غدا !!!


عندما تكون الأحداث غير واضحة امامه فإنه يلتزم بتقديمها في إطار عام دون تضليل

او تشويش على القارئ .. ويجب ان يفصل بين الوقائع وبين الرأي الخاص !


ألا يهمل أسباب أخرى قد يرى أنها تافهة ! بل يجب ان يعطيها حقها من العرض

ويجب عليه عرض كافة وجهات النظر , حتى المعارضة !


الإنتباه إلى اصحاب المصالح الخاصة , من مجموعات الضغط ومندوبي العلاقات العامة

وشركات الإعلان , حتى ولو جاء هذا حساب مصلحة صحفيته !!!



اتوقف هنا بعد قراءتي المعتادة (( للعقيدة الخاصة التي يتميز بها الصحفي ))

لأغلق الكتاب وأضع خدي على غلافه ! :

يالها من مهنة متعبة , لعبة خطرة ممتعة لمن يجيد اللعب معها !!!

فما أسهل الوصول إلى القمة ...

وما أصعب البقاء والإستمرار فيها !


الهاتف المحمول في وضع الرنين

مرحبا , أهلا بعزيزي خالد ...


أهلا @ نبراس @ كيف حالك ؟


انا بخير , اين انت ؟


تسألني عن مكاني وأنا قادم إليك !!!


آآه انت قادم إلي ّ ! جميل ممتاز بل رائع !


ماذا ؟



يا رجل إنني في ضيق مستمر اريد ان أرفه عن نفسي قليلا

وقدومك إلي ّ فعلا كان في وقته ....



انا وصلت إلى حي المحمدية اخرج إلي الآن !



* تم الخروج * إلى خالد


عزيزي نبراس كم اشتقت إليك


حبيب قلبي انا في قمة الهيجان !


يقاطع خالد : ماذا هيجان !!!!


تظلون عربا ً دائما ما تفهمون الامور بشكل خاطئ !


دعني اكمل : أنا في قمة الهيجان الجائع لم اتناول شيئا منذ الصباح الباكر !!!


ما بك يا @ نبراس هكذا أحسك في ضيق الآن ؟


لا..... لاشيء

ولكن الجامعه ! آآآه ...



أكمل , منصت لك ؟



فقط كل ما في الأمر لدي عضو هيئة تدريس في أحد المواد الدراسية

رجل مغرور متكبر متعجرف! بالإضافة إلى وجود صفة الإنتهازية فيه !!!

وهذه من اقبح الصفات الشخص الإستغلالي !


اتصدق طلب مني أن اكتب له مقالا عن حدثا ما

تقيمه أحد الجهات المعينة المختصة

و وعدني بمكافأة وقدرها (( 2000 ريال ))

وكتبها له بعد عناء (( على اعتبار أن الحدث الذي يقام لاتوجد لدي ثقافة حوله ))


خالد : وماذا بعد ؟



صدقني ان المبلغ اخذه ليودعه في جيبه الخاص ....


خالد : ولم يعطيك شيء !!!


ريال واحد لم استلم ! تخيل هكذا ....

وماذا بوسعي ان افعل ... هل اعترض ؟

انه يمسكني من اليد التي اعاني منها ألما ً وهي موادي الدراسية !

ويكفي تأخري اللازم بالجامعه !!!


هون عليك يا عزيزي , هي شهور ويام وتنقضي ....

انت الآن تهم نفسك وتضايق نفسك لماذا ؟

هذا يضر فعلا بصحتك , حتى ولو لم تشعر بذلك ...

فقد يؤثر عليك بالمستقبل !!!


دائما انت

مهموم مهموم


إلى متى ؟ !

أنا لم اراك تضحك ابدا !!!

ايعقل هذا ؟

فقط أراك مبتسما !


نبراس : ألا تكفي الإبتسامه ؟


لا أبدا ... لا تكفي ! نبراس منذ ان عرفتك وانت غامض جدا !!!

لا تريد التحدث عن نفسك كثيرا ! لماذا ؟

انت صديقي فلماذا تريد ان تكون هكذا ؟


اكون ماذا ؟


تحب ان تكون رسميا دائما في تعاملك ؟


أهذه تسميها رسمية !!! إذا ً لم ترى رسميتي بعد ؟


إما أن اضحك بشدة أو اصبح رسميا ؟

هل فقط وصفتني بالرسمية لأنني دائما ما أتحدث بطلاقة ؟


يمكن أن اكون غامضا ليس بالنسبة لك , بل حتى مع كثير من الأصحاب !!!


لا أعلم , ربما أحاسب على كل كلمة اتفوه بها قبل خروجها من فمي !

بالرغم من أنك عرفتني ثرثارا ً !

ولكن قد لا تصدقني حينما أقول لك بأنه تمضي ساعات وساعات وانا بين العائلة

والأصدقاء لا اتفوه بحرف واحد !!!

فقط أحب الصمت مراقبة الغير في حديثه وايماءته .....



لا تظن بأن شخصيتي تكون على وتيرة واحده ولا أضحك ولا أرفه عن نفسي ابدا

بل أحيانا هذه الشخصية التي تراها الآن ترفه عن نفسها إلى حد الجنون !

أرأيت المجنون حينما يبيع الحياة كلها من أجل التعبير عما في نفسه !!!

انما يكون كل هذا في المنزل فقط وهو أمر طبيعي

كل فرد منا يريد أخذ راحته التامه بين أهله وعائلته ...

حتى في طريقة اللبس الشخصي الخاص ينطبق الأمر نفسه !


قد لا توافقني في نظرية أن اكون طبيعيا وشخص لا يضحك بقوة أمام الآخرين

ولكن انا على قناعه بأن وقت الترفيه عن النفس لا يكون في كل وقت


خالد : إذا ً غدا إذا ارتبطت بأي فتاة أو كنت في علاقة معها , ستكون معها هكذا رسميا ؟


وما علاقة هذا بحديثنا ؟ ثم علاقة من أي جانب تقصد ؟


علاقة عاطفية ؟ علاقة عمل ؟


علاقة العمل أنا معتاد عليها لأنني اراها طبيعية جدا ويجب ان تكون تقريبا

في حدود الرسمية , إلا إذا كانت هناك ثقة متبادلة بين الطرفين في الإحترام والتقدير !


أما العلاقة العاطفية ! لم اخضها مطلقا ً , ولا أعلم ما الفائدة منها حاليا ؟


خالد : تريد ان تقنعني بأن كل من تعمل معهم من الأخوات لم يتحرك لديك الجانب

العاطفي ؟!


لأنهم أخوات فأنا لا أفكر بالجانب العاطفي تماما وليس من حقي التفكير فيه

مادام أننا مرتبطين بعلاقة عمل فقط ....

أما من يمانع بأن علاقة الرجل بالمرأة بأي شكل من الأشكال فأنا احترم وجهة


نظره الخاصة ، ولكن عليه ألا يلصق رأيه الخاص بالديانه ،

من اجل تحقيق مصالحه الخاصة .



وهل تستطيع التحمل ؟


@ نبراس @ بإبتسامة : أتحمل ماذا يارجل ؟


ثم من وضع هذا القانون بمجرد إنني أعمل مع المرأة يجب ان ينمو لدي الجانب العاطفي!


لكن يا نبراس هذا يؤثر عليك مستقبلا !!!


يؤثر في ماذا بالضبط ؟


كتم عاطفتك بهذه الطريقة !!!


من قال بأني أكتم عاطفتي ؟


إذا لم تخرج العاطفة مني هل هذا يعني انه لا عاطفة لدي ولا شعور بالحب ؟!!!

كل شخص منا لديه عاطفة وقلب يرق ....

وكل شخص منا يحب في هذه الحياة ....

حب الأم , حب الأخ , حب الأخت , حب الصديق , حب الزوجة


خالد : آآآه وصلنا عند حب الزوجة


@ نبراس @ : هل بك شيء اليوم يا حبيبي , وهل انا متزوج كي احب زوجتي !!!


تظن المسألة سهلة بأن احب واعشق واخرج عاطفتي بهذه السرعه !


متى ما أحسست بأني أكن حبا لأي امرأة سأتحدث إليها بصراحة ودون خجل !



أجل



من الرائع





ان نشعر بالحب ونظهر عاطفتنا لمن نعشقه بإخلاص





ولكن الأروع





ان يكون لدينا عقل يصارع العاطفة يقودها بكل حكمة واقتدار

بحيث يحكمها و يمنعها من الإنزلاق في امور لا تحمد عقباها !

خالد : قل لي يا @ نبراس @ بما أنك تدرس في مجال الإعلام وبالتحديد في المجال الصحفي

ألم تنتابك الرهبة يوما ً خوفا من مهنة المتاعب ؟


نبراس : بالتأكيد ...

وهذا أمر طبيعي جدا ..

هذا بالطبع ليس خوفا من الجامعه والدراسة نفسها ؟

وإنما خوفا من عدم تقديم الأفكار المستحدثة دائما ..

وهي العائق الحقيقي لكل صحفي أو *إعلامي مبتدئ*


والآن ؟


الآن يا أخي العزيز الرهبة تودعني بشكل تدريجي


خالد : تحدثت قبل قليل بأنك يجب على الصحفي أن يتمتع بأفكار حديثة دائما ..

كيف يكون ذلك ؟


نبراس : حسنا ...

دعني أوضح لك أمرا هاما ً قبل كل شيء ..


أتعرف يا عزيزي لو كان لدينا أكاديميات إعلامية بالمنطقة الشرقية ...

لبقيت متمسكا ً بفكرة سفري إلى العاصمة .. !!!


ماذا تقول !! لماذا ؟


لأنني بغض النظر عن الدراسة الجامعية ، من أحلامي هي تكوين الإستقلالية

وإثبات الذات بعيدا عن القرية التي أقطن فيها ،


هذا جانب ..


جانب آخر ... حقيقة منذ أن كنت في سن المراهقة ...

أرى الكثير من شباب القرية يتحدثون عن الأجيال السابقة ودراستهم الجامعية

في مدينة الرياض ، وهم دائما يتحدثون عن تضجرهم من الدراسة هنا ..!

قد لا تصدقني بأن حديثهم المتكرر هذا هو من جعلني الخوض في مغامرة

يصفها الكثير " المغامرة المجنونه " !!!

كنت أتحدث في نفسي ...


لماذا كل هذا التضجر ؟


ولماذا كل هذا الهروب الدائم من العاصمة ؟


هل يخشى الطالب من الإعتماد على نفسه ؟


أم يريد دائما البقاء بجانب أسرته ؟


أم يخشى من الإختلاط بالآخرين والتعرف على مجتمع يختلف عن مجتمعه الحالي ؟


كل هذه الأسئلة جعلتني احلم في كل يوم بالسفر إلى العاصمة ..!!!


وها أنا أعيش في مجتمع جديد لا أجد العائق في التواصل مع أبنائه

بمختلف طبقاتهم المادية ..!!!


وهذا يساعدني أكثر كرجل متخصص في المجال الإعلامي في خلق الأفكار

من خلال الحديث مع هذه الطبقات .. سواء في المجتمع بشكل عام

أو في الساحة الجامعية والمجتمع الطلابي بشكل خاص ...


طلبة المنطقة الشرقية ...

الذين أقطن معهم ...

أتحدث معهم ..

أأكل معهم في صحن ٍ واحد .. !


لاحظ نحن من منطقة واحدة بل من قرية واحده ..!


ومع هذا كل شخص مختلف في تفكيره وطباعه وعادته

كل شخص يروي مشاكل متنوعه تحدث في مجتمعه ..!


من خلال ذلك ..

عليك كصحفي أن تكون دائما مستمعا لهذه المشاكل ..


نعم ..


سخر تركيزك في الإنصات ...


فلابد من الخروج بفكرة رئيسية تساعدك في الكتابة أو البحث في المشكلة الإجتماعية

تتبلور إلى تحقيق أو تقرير صحفي ..

أو حتى على الأقل مقالة اجتماعية ..

تخرج إلى معالجة الظاهرة ..

وإن لم تستطع معالجتها ..

على الأقل ...

اطرحها كما هي حتى تستطيع من كسب تعاطف القارئ مع الموضوع ... !


أتمنى أنني نجحت في ايصال الفكرة الرئيسية إليك يا صاحبي ...




خالد : لدي ملاحظة حول ما تفوهت به ..


حول تكرارك لعبارة : قريتنا ..!!!



هل أنت من ؟


نبراس : من ماذا ؟



من ؟؟



لماذا تحدثني بتردد ...!




هل انت من مدينة القطيف ؟



فجأة ...


يصمت نبراس ...!



يحدق في عين صاحبه بكل ابتسامه وهدوء ...



ثم ينظر إلى خاتمه ..!


يفتح أصابع كفيه ويضمهما معا ...



نعم ...!!!



أنا من محافظة القطيف ...







كلام هادئ صريح وقع كالصاعقة على رأس خالد .. !!!


علامات الدهشة ترتسم على الوجه .. !



فما هي أسباب هذا التعجب الذي داهمت شخصية @خالد@ ؟

لم تكن علامات التعجب التي ارتسمت في الشاب @ خالد @ توحي بالشكل الطبيعي،

خاصة وأن الأكذوبة التي نطق بها @ نبراس @ ليست بالسهلة بالنسبة إليه ...



خالد : لماذا خدعتني

نبراس : لا زال مطيلا ً في الصمت .. !


أجبني لماذا ؟ !


وما الذي خدعتك فيه ؟


لماذا تكذب وتتفوه بقولك أنك من مدينة الدمام ..!!


وهل يغضبك هذا ؟


خالد : ألست صديقي ، فكيف يكذب الصديق على صديقه ...

نبراس : تعلم تماما لماذا أكذب ..!

خالد : لا تخشى مني أرجوك ،

حبيبي نبراس اعلم أنني أعجبت بك قبل التعمق في فكرك و هذا الإعجاب تطور إلى حب صادق بعد أن ذهلت في شخصيتك وأسلوبك الجذاب في الحديث ...

نبراس : أنت تبالغ كثيرا ..!

لا أبالغ بل أتحدث بما رأيته أمامي

من فضلك يا نبراس لا تصغر من نفسك ولست أنت من يحكم بل الآخرين هم من يحكموا حسب ما يروه ...

أحببت فيك التحدث بإيماءتك الجسدية

ودعني أصرح لك بأنك تقنعني دائما بحديثك عندما تحرك يديك

نبراس ( بقهقهة) : لا تدعني أقلع عن هذه الطريقة ،

حقيقة في بداية الأمر كنت أرغم نفسي على فعل مثل هذه الإيماءات

ومع مرور السنتين الماضيتين أصبحت لدي عادة لا غنى لي عنها في التحدث امام الآخرين ...

وبالمناسبة البعض من يرميني بصفة الغرور ، بينما من وجهة نظري أراها صفة طبيعية جدا وثقة بالنفس ،

على المرء دائما أن تكون لديه الثقة بالنفس لا التردد والخوف من الآخرين والمجتمع ...


خالد : لديك جراة عجيبة لا أستطيع وصفها .. !

نبراس : أي وصف ؟ أنا انسان طبيعي جدا لست أفضل من الآخرين في الوقت نفسه لست بأقل منهم ...

خالد : ولهذا أنت تسعى لوضع نفسك في موضع التوازن

بين موضع الغرور والتردد ألا وهي * الثقة بالنفس * ...


بالضبط ....


خالد : حدثني يا نبراس عن معتقدك ...

نبراس : من أي جانب تريد ..

حسنا سأحدثك بالشكل العام ...

قد عهدتني يا صاحبي بأني لست متعصبا ولا متحزبا ولا أفكر بالعاطفة ...

وكما يقال : العقل سلاح المرء و القلب مدمره ...

أما من جانب المعتقد .. اممم ..

أو دعني أضع لك قاعدة واقعية قبل كل شيء ...

عندما ننظر للبشرية بجميع ألوانهم ودياناتهم وأطيافهم ...

لو جمعنا علاقة طيبة بين
المسلم والمسيحي واليهودي والآشوري والهندوسي وووو.......

وقد يحدث هذا ويتقبل كل منهم الآخر ..


ولكن ..!



إذا كنت تريد لهذه العلاقة الإستمرار في مجرارها الطبيعي



ابتعد كل البعد عن العقيدة ..!!!


اقترب لأي انسان وافتح معه ما تريد من جوانب ومجالات متعلقة بالحياة ....


إلا الديانه والعقيدة لأن هذا الإنسان سيدافع بإستماته وبسالة عن عقيدته

وهذا من ماذا يأتي ؟

يأتي ...

على اعتبار أن العقيدة هي الشرف له وعليه أن يدافع عن شرفه وكرامته ....

كذلك الأمر ينطبق علينا نحن هنا ...


تلك ديانات ونحن نجتمع في ديانه واحده ...!

وهي الإسلام ...


لا يهمني كيف تفكر وكيف تقدس وكيف تعبد وكيف تحيي شعائر وطقوس خاصة بك ...

هو أمر شخصي يعود لصاحبه عليي أن احترم مقدساته ....

وهذا لا يعطيني الحق في خلق الطائفية والكره والعداء للناس التي تخالفني فكريا وعقائديا ..

عليه الإقتناع بان البشر خلقوا وهم مختلفون دائما وهذا أمر طبيعي جدا ...

(ولكن من جهة أخرى بشرط ألا يتحول هذا الإختلاف إلى خلاف )

وللأسف إلى الآن في بلادنا لم نعتد على هذا الأمر والإختلافات ...!!!

ولهذا نجد العداء بيننا دئما ونجد الإنغلاق والمحدودية في طريقة التفكير ... !

أما الجانب الإجتماعي يا صاحبي ...

وكيف يرى نبراس الجانب الإجتماعي في عقيديته وفكره الخاص ؟

نبراس : إن التطرف الديني الموجود بمجتمعاتنا أدى إلى خلق نوع آخر من أنواع ا