:: روابط مفيــــدة ::

استرجاع كلمة المرور 

 اضفنا للمفضلة

تفعيل عضويتك

العودة   مرسى عوام > مرسى أهل البيت ( عليهم السلام ) > مرسى الممهدين لظهور الإمام الحُجَّة (عجل الله فرجه الشريف)
التسجيل التعليمات قائمة الأعضاء التقويم اجعل جميع المنتديات مقروءة

مرسى الممهدين لظهور الإمام الحُجَّة (عجل الله فرجه الشريف) هذا القسم يتضمن كل ما يتعلق بالإمام صاحب الزمان (عجل الله فرجه الشريف )


 شبكة جنة الحسين عليه السلام 
  ينتهي  : 06-12-2008
  عدد الضغطات  : 1911
 منتديات عروس القطيف 
  ينتهي  : 08-12-2008
  عدد الضغطات  : 1990
رابطة الروائيات 
 عدد الضغطات  : 525
 منتدى مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي عليه السلام 
  ينتهي  : 28-11-2008
  عدد الضغطات  : 823 حملة الصلوات (الثالثة ) لتعجيل الفرج حتى العاشر من محرم الحر 
 عدد الضغطات  : 753
أعلن معنا 
 عدد الضغطات  : 435  منتديات بقية الله 
  ينتهي  : 31-12-2008
  عدد الضغطات  : 2066 إعلان معنا 
 عدد الضغطات  : 1184


ضع موقعك هنا بـ 150 ريال لمدة سنة

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 23-08-2008, 06:44 PM

عضو مبتدئ

______________

الحزين 1 مستوى عادي

الحزين 1 غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي
تاريــخ التسجيـل: Jul 2008
رقــــم العضويـــة: 91860
مكان الإقـــامـــة: العراق
الــجــنس: ذكر
عدد المشاركات: 4  [ ؟ ]
آخر تواجد: 28-10-2008 09:48 PM

الحزين 1 مستوى عادي

Icon42 المهدي، عنوان لطموح اتّجهت إليه البشرية بمختلف أديانها ومذاهبها (لا تتردد في القراءة


(........بحث حول الـمهدي........)


المقدمة

كيف تأتّى للمهدي هذا العمر الطويل؟

المعجزة والعمر الطويل

لماذا كلّ هذا الحرص على إطالة عمره (عج) ؟

كيف اكتمل إعداد القائد المنتظر؟

كيف نؤمن بأنّ المهديّ قد وُجد ؟

لماذا لم يظهر القائد إذن؟

وهل للفرد كلّ هذا الدور؟

ماهي طريقة التغيير في اليوم الموعود؟

/
\
/
\

المقدمة

ليس المهدي تجسيداً لعقيدة إسلامية ذات طابع ديني فحسب، بل هو عنوان لطموح اتّجهت إليه
البشرية بمختلف أديانها ومذاهبها، وصياغة لإلهام فطريّ ، أدرك الناس من خلاله - على الرغم من
تنوّع عقائدهم ووسائلهم إلى الغيب - أن للإنسانية يوماً موعوداً على الأرض، تحقّق فيه رسالات
السماء بمغزاها الكبير، وهدفها النهائي، وتجد فيه المسيرة المكدودة للإنسان على مرّ التاريخ
استقرارها وطمأنينتها، بعد عناء طويل.

بل لم يقتصر الشعور بهذا اليوم الغيبي والمستقبل المنتظر على المؤمنين دينيّاً بالغيب، بل امتدّ
إلى غيرهم أيضاً وانعكس حتى على أشدّ الإيديولوجيّات والاتّجاهات العقائدية رفضاً للغيب
والغيبيات، كالمادية الجدلية التي فسّرت التاريخ على أساس التناقضات، وآمنت بيوم موعود ،
تُصفّى فيه كل تلك التناقضات ويسود فيه الوئام والسلام. وهكذا نجد أنّ التجربة النفسية لهذا
الشعور التي مارستها الإنسانية على مر الزمن، من أوسع التجارب النفسية وأكثرها عموماً بين أفراد الإنسان.

وحينما يدعم الدين هذا الشعور النفسي العام، ويؤكّد أنّ الأرض في نهاية المطاف ستمتلىء
قسطاً وعدلاً، بعد أن مُلئت ظلماً وجوراً يعطي لذلك الشعور قيمته الموضوعية، ويحوله إلى
إيمان حاسم بمستقبل المسيرة الإنسانية، وهذا الإيمان ليس مجرد مصدر للسلوة والعزاء
فحسب، بل مصدر عطاء وقوة. فهو مصدر عطاء; لأنّ الإيمان بالمهديّ إيمان برفض الظلم والجور
حتى وهو يسود الدنيا كلّها، وهو مصدر قوة ودفع لا تنضب، لأنه بصيص نور يقاوم اليأس في
نفس الإنسان، ويحافظ على الأمل المشتعل في صدره مهما ادلهمّت الخطوب وتعملق الظلم; لأنّ
اليوم الموعود يثبت أنّ بإمكان العدل أن يواجه عالماً مليئاً بالظلم والجور، فيزعزع ما فيه من أركان
الظلم، ويقيم بناءه من جديد ، وأنّ الظلم مهما تجبّر وامتدّ في أرجاء العالم وسيطر على
مقدّراته، فهو حالة غير طبيعية، ولا بدّ أن ينهزم. وتلك الهزيمة الكبرى المحتومة للظلم وهو في
قمّة مجده، تضع الأمل كبيراً أمام كلّ فرد مظلوم، وكلّ أمّة مظلومة، في القدرة على تغيير الميزان وإعادة البناء.

وإذا كانت فكرة المهديّ أقدم من الإسلام وأوسع منه، فإنّ معالمها التفصيلية التي حدّدها الإسلام
جاءت أكثر إشباعاً لكلّ الطموحات التي انشدّت إلى هذه الفكرة منذ فجر التاريخ الديني، وأغنى
عطاءً، وأقوى إثارةً لأحاسيس المظلومين والمعذّبين على مرّ التاريخ. وذلك لأنّ الإسلام حوّل الفكرة
من غيب إلى واقع، ومن مستقبل إلى حاضر، ومن التطلّع إلى منقذ تتمخّض عنه الدنيا في
المستقبل البعيد المجهول إلى الإيمان بوجود المنقذ فعلاً، وتطلّعه مع المتطلّعين إلى اليوم
الموعود، واكتمال كلّ الظروف التي تسمح له بممارسة دوره العظيم. فلم يعد المهديّ فكرةً ننتظر
ولادتها، ونبوءةً نتطلّع إلى مصداقها، بل واقعاً قائماً ننتظر فاعليته، وإنساناً معيّناً يعيش بيننا بلحمه
ودمه، نراه ويرانا، ويعيش مع آمالنا وآلامنا، ويشاركنا أحزاننا وأفراحنا، ويشهد كلّ ما تزخر به الساحة
على وجه الأرض من عذاب المعذّبين وبؤس البائسين وظلم الظالمين، ويكتوي بكلّ ذلك من قريب
أو بعيد، وينتظر بلهفة اللحظة التي يتاح له فيها أن يمدّ يده إلى كلّ مظلوم، وكلّ محروم، وكلّ بائس، ويقطع دابر الظالمين.

وقد قدّر لهذا القائد المنتظر أن لا يعلن عن نفسه،
ولا يكشف للآخرين حياته على الرغم من أنه يعيش معهم انتظاراً للّحظة الموعودة.

ومن الواضح أنّ الفكرة بهذه المعالم الإسلامية، تقرّب الهوّة الغيبية بين المظلومين، كلّ المظلومين
والمنقذ المنتظر، وتجعل الجسر بينهم وبينه في شعورهم النفسي قصيراً مهما طال الانتظار.
ونحن حينما يراد منّا أن نؤمن بفكرة المهديّ، بوصفها تعبيراً عن إنسان حيّ محدّد، يعيش فعلاً كما
نعيش، ويترقّب كما نترقّب، يراد الإيحاء إلينا بأنّ فكرة الرفض المطلق لكلّ ظلم وجور التي يمثّلها
المهديّ، تجسّدت فعلاً في القائد الرافض المنتظر، الذي سيظهر وليس في عنقه بيعة لظالم، كما
في الحديث، وأنّ الإيمان به إيمان بهذا الرفض الحيّ القائم فعلاً، ومواكبة له.

وقد ورد في الأحاديث الحثّ المتواصل على انتظار الفرج، ومطالبة المؤمنين بالمهديّ أن يكونوا
بانتظاره. وفي ذلك تحقيق لتلك الرابطة الروحية، والصلة الوجدانية بينهم وبين القائد الرافض، وكلّ ما
يرمز إليه من قيم، وهي رابطة وصلة ليس بالإمكان إيجادها ما لم يكن المهديّ قد تجسّد فعلاً في إنسان حيّ معاصر.

وهكذا نلاحظ أنّ هذا التجسيد أعطى الفكرة زخماً جديداً، وجعل منها مصدر عطاء وقوة بدرجة أكبر،
إضافة إلى ما يجده أي إنسان رافض من سلوة وعزاء وتخفيف لما يقاسيه من آلام الظلم والحرمان،
حين يحسّ أنّ إمامه وقائده يشاركه هذه الآلام، ويتحسّس بها فعلاً بحكم كونه إنساناً معاصراً،
يعيش معه وليس مجرد فكرة مستقبلية.






رد مع اقتباس
قديم 23-08-2008, 09:02 PM رقم المشاركة : 2
دمعة المهدي
مشرفة مرسى الممهدين لظهور الحجة (عج)

الصورة الرمزية دمعة المهدي
 
تاريخ التسجيل : Apr 2007
رقم العضوية : 18694
الإقامة : السعودية
مجموع المشاركات : 4,817
الجنس : أنثى
آخر تواجد : اليوم 03:55 PM
معدل تقييم المستوى: 2973 دمعة المهدي مستوى خارق دمعة المهدي مستوى خارق دمعة المهدي مستوى خارق دمعة المهدي مستوى خارق دمعة المهدي مستوى خارق دمعة المهدي مستوى خارق دمعة المهدي مستوى خارق دمعة المهدي مستوى خارق دمعة المهدي مستوى خارق دمعة المهدي مستوى خارق دمعة المهدي مستوى خارق

دمعة المهدي غير متواجد حالياً

رد: المهدي، عنوان لطموح اتّجهت إليه البشرية بمختلف أديانها ومذاهبها (لا تتردد في القراءة

حين يحسّ أنّ إمامه وقائده يشاركه هذه الآلام، ويتحسّس بها فعلاً بحكم كونه إنساناً معاصراً،
يعيش معه وليس مجرد فكرة مستقبلية.


وهو والله موجودٌ في القلوب الحائرة المتطلعة إلى رؤية جمال وجهه، إنه معنا ويبكي علينا ولما آل إليه أمرنا نحن المؤمنين، اجعلوه النور والسراج الذي يضيء ظلام ليلكم والشهاب الذي يقذف الشياطين ويرجمهم بنوره الحصن الحصين لقلوب المؤمنين والمنتظرين

شكرا لكم اخي الكريم على طرحكم ونشكر لكم تقيدكم بقوانين مرسى الممهدين لظهور الحجة (عج)

كما نأمل منكم الإطلاع على الروابط التالي لتفادي تكرار المخالفة نفسها

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]

خالص احترامي
دمعة المهدي-عج-













التوقيع - دمعة المهدي



[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]




التعديل الأخير تم بواسطة : دمعة المهدي بتاريخ 23-08-2008 الساعة 09:05 PM .
رد مع اقتباس
قديم 24-08-2008, 11:00 PM رقم المشاركة : 3
نجووووم
مشرفة مرسى الإبداعات الأدبية الذاتية

الصورة الرمزية نجووووم
 
تاريخ التسجيل : Jul 2008
رقم العضوية : 91243
الإقامة : غير ذالك
مجموع المشاركات : 2,366
الجنس : أنثى
آخر تواجد : اليوم 04:36 PM
معدل تقييم المستوى: 8580 نجووووم مستوى خارق نجووووم مستوى خارق نجووووم مستوى خارق نجووووم مستوى خارق نجووووم مستوى خارق نجووووم مستوى خارق نجووووم مستوى خارق نجووووم مستوى خارق نجووووم مستوى خارق نجووووم مستوى خارق نجووووم مستوى خارق

نجووووم غير متواجد حالياً

رد: المهدي، عنوان لطموح اتّجهت إليه البشرية بمختلف أديانها ومذاهبها (لا تتردد في القراءة

جزاك ربي خيرا على هذا الموضوع












التوقيع - نجووووم



رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 08:44 PM.


اللهم صل ِعلى محمد وآل محمد
وعجل فرجه ياكريم

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117