![]() |
| :: روابط مفيــــدة :: | |||
|
| |||||||
| التسجيل | التعليمات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل جميع المنتديات مقروءة |
![]() | ![]() | ![]() |
| | ![]() |
![]() | ![]() | ![]() |
![]() ضع موقعك هنا بـ 150 ريال لمدة سنة | |||
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
#1
| ||||
| ||||
| البرنامج الكامل لشهر شعبان الامام علي (ع) : من صام شعبان حبا لرسول الله وتقربا الى الله احبه الله وقربه الى كرامته يوم القيامة وأوجب له الجنة . الأعمال اليومية : 1- 70 مرة (استغفر الله وأسأله التوبة) 2- صيام الشهر لمن استطاع 3- 70 مرة استغفر الله الذي لا اله الا هو الرحمن الرحيم الحي القيوم واتوب اليه . 4- الامام الصادق (ع) أفضل ما يفعل في هذا الشهر الصدقة والاستغفار . 5- 100 مرة لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه مخلصين له الدين ولو كره المشركون . 6- الاكثار من الصلاة على محمد وآل محمد . 7- يصلي عند كل زوال من ايام شعبان وفي ليلة النصف بهذه الصلاة عن الامام (اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد ، شَجَرَةِ النُّبُوَّةِ ، وَمَوْضِعِ الرِّسالَةِ ، وَمُخْتَلَفِ الْمَلائِكَةِ ، وَمَعْدِنِ الْعِلْمِ ، وَاَهْلِ بَيْتِ الْوَحْىِ ، اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد الْفُلْكِ الْجارِيَةِ فِي اللُّجَجِ الْغامِرَةِ ، يَأْمَنُ مَنْ رَكِبَها ، وَيَغْرَقُ مَنْ تَرَكَهَا ، الْمُتَقَدِّمُ لَهُمْ مارِقٌ ، وَالْمُتَاَخِّرُ عَنْهُمْ زاهِقٌ ، وَاللاّزِمُ لَهُمْ لاحِقٌ ، اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد ، الْكَهْفِ الْحَصينِ ، وَغِياثِ الْمُضْطَرِّ الْمُسْتَكينِ ، وَمَلْجَأِ الْهارِبينَ ، وَعِصْمَةِ الْمُعْتَصِمينَ ، اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد صَلاةً كَثيرَةً ، تَكُونُ لَهُمْ رِضاً وَلِحَقِّ مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد اَداءً وَقَضاءً ، بِحَوْل مِنْكَ وَقُوَّة يا رَبَّ الْعالَمينَ، اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد ، الطَّيِّبينَ الاَْبْرارِ الاَْخْيارِ ، الَّذينَ اَوْجَبْتَ حُقُوقَهُمْ ، وَفَرَضْتَ طاعَتَهُمْ وَوِلايَتَهُمْ ، اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد ، وَاعْمُرْ قَلْبي بِطاعَتِكَ ، وَلا تُخْزِني بِمَعْصِيَتِكَ ، وَارْزُقْني مُواساةَ مَنْ قَتَّرْتَ عَلَيْهِ مِنْ رِزْقِكَ بِما وَسَّعْتَ عَلَيَّ مِنْ فَضْلِكَ ، وَنَشَرْتَ عَلَيَّ مِنْ عَدْلِكَ ، وَاَحْيَيْتَني تَحْتَ ظِلِّكَ ، وَهذا شَهْرُ نَبِيِّكَ سَيِّدِ رُسُلِكَ ، شَعْبانُ الَّذي حَفَفْتَهُ مِنْكَ بِالرَّحْمَةِ وَالرِّضْوانِ ، الَّذي كانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه وَسَلَّمَ يَدْاَبُ في صِيامِه وَقِيامِه في لَياليهِ وَاَيّامِه بُخُوعاً لَكَ في اِكْرامِه وَاِعْظامِه اِلى مَحَلِّ حِمامِهِ ، اَللّـهُمَّ فَاَعِنّا عَلَى الاْسْتِنانِ بِسُنَّتِه فيهِ ، وَنَيْلِ الشَّفاعَةِ لَدَيْهِ ، اَللّـهُمَّ وَاجْعَلْهُ لي شَفيعاً مُشَفَّعاً وَطَريقاً اِلَيْكَ مَهيعاً ، وَاجْعَلْني لَهُ مُتَّبِعاً حَتّى اَلْقاكَ يَوْمَ الْقِيامَةِ عَنّي راضِياً ، وَ عَنْ ذُنُوبي غاضِياً ، قَدْ اَوْجَبْتَ لي مِنْكَ الرَّحْمَةَ وَالرِّضْوانَ ، وَاَنْزَلْتَني دارَ الْقَرارِ وَمَحَلَّ الاَْخْيارِ) 8- يدعى بهذا الدعاء متى شاء عند حضور القلب (( اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد ، وَاسْمَعْ دُعائي اِذا دَعَوْتُكَ ، وَاْسمَعْ نِدائي اِذا نادَيْتُكَ ، وَاَقْبِلْ عَليَّ اِذا ناجَيْتُكَ ، فَقَدْ هَرَبْتُ اِلَيْكَ ، وَوَقَفْتُ بَيْنَ يَدَيكَ مُسْتَكيناً لَكَ ، مُتَضرِّعاً اِلَيْكَ ، راجِياً لِما لَدَيْكَ ثَوابي ، وَتَعْلَمُ ما في نَفْسي ، وَتَخْبُرُ حاجَتي ، وَتَعْرِفُ ضَميري ، وَلا يَخْفى عَلَيْكَ اَمْرُ مُنْقَلَبي وَمَثْوايَ ، وَما اُريدُ اَنْ اُبْدِيَ بِهِ مِنْ مَنْطِقي ، واَتَفَوَّهُ بِهِ مِنْ طَلِبَتي ، وَاَرْجُوهُ لِعاقِبَتي ، وَقَدْ جَرَتْ مَقاديرُكَ عَليَّ يا سَيِّدي فيما يَكُونُ مِنّي اِلى آخِرِ عُمْري مِنْ سَريرَتي وَعَلانِيَتي ، وَبِيَدِكَ لا بِيَدِ غَيْرِكَ زِيادَتي وَنَقْصي وَنَفْعي وَضرّي ، اِلـهي اِنْ حَرَمْتَني فَمَنْ ذَا الَّذي يَرْزُقُني ، وَاِنْ خَذَلْتَني فَمَنْ ذَا الَّذي يَنْصُرُني، اِلـهي اَعُوذُ بِكَ مِنَ غَضَبِكَ وَحُلُولِ سَخَطِكَ ، اِلـهي اِنْ كُنْتُ غَيْرَ مُسْتاْهِل لِرَحْمَتِكَ فَاَنْتَ اَهْلٌ اَنْ تَجُودَ عَليَّ بِفَضْلِ سَعَتِكَ ، اِلـهي كَأَنّي بِنَفْسي واقِفَةٌ بَيْنَ يَدَيْكَ وَقَدْ اَظَلَّها حُسْنُ تَوَكُّلي عَلَيْكَ ، فَقُلْتَ ما اَنْتَ اَهْلُهُ وَتَغَمَّدْتَني بِعَفْوِكَ ، اِلـهي اِنْ عَفَوْتَ فَمَنْ اَوْلى مِنْكَ بِذلِكَ ، وَاِنْ كانَ قَدْ دَنا اَجَلي وَلَمْ يُدْنِني مِنْكَ عَمَلي فَقَدْ جَعَلْتُ الاِقْرارَ بِالذَّنْبِ اِلَيْكَ وَسيلَتي، اِلـهي قَدْ جُرْتُ عَلى نَفْسي في النَّظَرِ لَها ، فَلَها الْوَيْلُ اِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَها ، اِلـهي لَمْ يَزَلْ بِرُّكَ عَلَيَّ اَيّامَ حَياتي فَلا تَقْطَعْ بِرَّكَ عَنّي في مَماتي ، اِلـهي كَيْفَ آيَسُ مِنْ حُسْنِ نَظَرِكَ لي بَعْدَ مَماتي ، وَاَنْتَ لَمْ تُوَلِّني إلاّ الْجَميلَ في حَياتي ، اِلـهي تَوَلَّ مِنْ اَمْري ما اَنْتَ اَهْلُهُ ، وَعُدْ عَلَيَّ بِفَضْلِكَ عَلى مُذْنِب قَدْ غَمَرَهُ جَهْلُهُ ، اِلـهي قَدْ سَتَرْتَ عَلَيَّ ذُنُوباً في الدُّنْيا وَاَنَا اَحْوَجُ اِلى سَتْرِها عَلَيَّ مِنْكَ في الاُْخْرى ، اِذْ لَمْ تُظْهِرْها لاَِحَد مِنْ عِبادِكَ الصّالِحينَ ، فَلاتَفْضَحْني يَوْمَ الْقِيامَةِ عَلى رُؤُوسِ الاَْشْهادِ ، اِلـهي جُودُكَ بَسَطَ اَمَلي ، وَعفْوُكَ اَفْضَلُ مِنْ عَمَلي ، اِلـهي فَسُرَّني بِلِقائِكَ يَوْمَ تَقْضي فيهِ بَيْنَ عِبادِكَ ، اِلـهىِ اعْتِذاري اِلَيْكَ اعْتِذارُ مَنْ لَمْ يَسْتَغْنِ عَنْ قَبُولِ عُذْرِهِ ، فَاقْبَلْ عُذْري يا اَكْرَمَ مَنِ اعْتَذَرَ اِلَيْهِ الْمُسيئُونَ ، اِلـهي لا َتَرُدَّ حاجَتي ، وَلا تُخَيِّبْ طَمَعي ، وَلا تَقْطَعْ مِنْكَ رَجائي وَاَمَلي ، اِلـهي لَوْ اَرَدْتَ هَواني لَمْ تَهْدِني ، وَلَوْ اَرَدْتَ فَضيحَتي لَمْ تُعافِني ، اِلـهي ما اَظُنُّكَ تَرُدُّني في حاجَة قَدْ اَفْنَيْتُ عُمْري في طَلَبَها مِنْكَ ، اِلـهي فَلَكَ الْحَمْدُ اَبَداً اَبَداً دائِماً سَرْمَداً ، يَزيدُ وَلا يَبيدُ كَما تُحِبُّ وَتَرْضى ، اِلـهي اِنْ اَخَذْتَني بِجُرْمي اَخَذْتُكَ بِعَفْوِكَ ، وَاِنْ اَخَذْتَني بِذُنُوبي اَخَذْتُكَ بِمَغْفِرَتِكَ ، وَاِنْ اَدْخَلْتَني النّارَ اَعْلَمْتُ اَهْلَها اَنّي اُحِبُّكَ ، اِلـهي اِنْ كانَ صَغُرَ في جَنْبِ طاعَتِكَ عَمَلي فَقَدْ كَبُرَ في جَنْبِ رَجائِكَ اَمَلي ، اِلـهي كيف اَنْقَلِبُ مِنْ عِنْدِكَ بِالَخْيبَةِ مَحْروماً ، وَقَدْ كانَ حُسْنُ ظَنّي بِجُودِكَ اَنْ تَقْلِبَني بِالنَّجاةِ مَرْحُوماً ، اِلـهي وَقَدْ اَفْنَيْتُ عُمْري في شِرَّةِ السَّهْوِ عَنْكَ ، وَاَبْلَيْتُ شَبابي في سَكْرَةِ التَّباعُدِ مِنْكَ ، اِلـهي فلَمْ اَسْتَيْقِظْ اَيّامَ اغْتِراري بِكَ وَرُكُوني اِلى سَبيلِ سَخَطِكَ ، اِلـهي وَاَنَا عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدِكَ قائِمٌ بَيْنَ يَدَيْكَ ، مُتَوَسِّلٌ بِكَرَمِكَ اِلَيْكَ ، اِلـهي اَنَا عَبْدٌ اَتَنَصَّلُ اِلَيْكَ مِمَّا كُنْتُ اُواجِهُكَ بِهِ مِنْ قِلَّةِ اسْتِحْيائي مِنْ نَظَرِكَ ، وَاَطْلُبُ الْعَفْوَ مِنْكَ اِذِ الْعَفْوُ نَعْتٌ لِكَرَمِكَ ، اِلـهي لَمْ يَكُنْ لي حَوْلٌ فَانْتَقِلَ بِهِ عَنْ مَعْصِيَتِكَ إِلاّ في وَقْت اَيْقَظْتَني لَِمحَبَّتِكَ ، وَكَما اَرَدْتَ اَنْ اَكُونَ كُنْتُ ، فَشَكَرْتُكَ بِاِدْخالي في كَرَمِكَ ، وَلِتَطْهيرِ قَلْبي مِنْ اَوْساخِ الْغَفْلَةِ عَنْكَ ، اِلـهي اُنْظُرْ اِلَيَّ نَظَرَ مَنْ نادَيْتَهُ فَاَجابَكَ ، وَاْستَعْمَلتُهُ بِمَعونَتِكَ فَاَطاعَكَ ، يا قَريباً لا يَبْعُدُ عَنِ المُغْتَرِّ بِهِ ، وَيا جَواداً لايَبْخَلُ عَمَّنْ رَجا ثَوابَهُ ، اِلـهي هَبْ لي قَلْباً يُدْنيهِ مِنْكَ شَوْقُهُ , وَلِساناً يُرْفَعُ اِلَيْكَ صِدْقُهُ ، وَنَظَراً يُقَرِّبُهُ مِنْكَ حَقُّهُ ، اِلـهي إنَّ مَنْ تَعَرَّفَ بِكَ غَيْرُ مَجْهُول , وَمَنْ لاذَ بِكَ غَيْرُ مَخْذُول ، وَمَنْ اَقْبَلْتَ عَلَيْهِ غَيْرُ مَمْلُول ، اِلـهي اِنَّ مَن انْتَهَجَ بِكَ لَمُسْتَنيرٌ , وِاِنَّ مَنِ اعْتَصَمَ بِكَ لَمُسْتَجيرٌ ، وَقَدْ لُذْتُ بِكَ يا اِلـهي فَلا تُخَيِّبْ ظَنّي مِنْ رَحْمَتِكَ ، وَلا تَحْجُبْني عَنْ رَأفَتِكَ ، اِلـهي اَقِمْني في اَهْلِ وِلايَتِكَ مُقامَ مَنْ رَجَا الزِّيادَةَ مِنْ مَحَبَّتِكَ ، اِلـهي وَاَلْهِمْني وَلَهاً بِذِكْرِكَ اِلى ذِكْرِكَ , وَهَمَّتي في رَوْحِ نَجاحِ اَسْمائِكَ وَمَحَلِّ قُدْسِكَ ، اِلـهي بِكَ عَلَيْكَ إلاّ اَلْحَقْتَني بِمَحَلِّ اَهْلِ طاعَتِكَ , وَالْمَثْوىَ الصّالِحِ مِنْ مَرْضاتِكَ ، فَاِنّي لا اَقْدِرُ لِنَفْسي دَفْعاً ، وَلا اَمْلِكُ لَها نَفْعاً ، اِلـهي اَنَا عَبْدُكَ الضَّعيفُ الْمُذْنِبُ ، وَمَمْلُوكُكَ الْمُنيبُ ، فَلا تَجْعَلْني مِمَّنْ صَرَفتَ عَنْهُ وَجْهَكَ ، وَحَجَبَهُ سَهْوُهُ عَنْ عَفْوِكَ ، اِلـهي هَبْ لي كَمالَ الانْقِطاعِ اِلَيْكَ ، وَاَنِرْ اَبْصارَ قُلُوبِنا بِضِياءِ نَظَرِها اِلَيْكَ ، حَتّى تَخْرِقَ اَبْصارُ الْقُلُوبِ حُجُبَ النُّورِ , فَتَصِلَ اِلى مَعْدِنِ الْعَظَمَةِ ، وَتَصيرَ اَرْواحُنا مُعَلَّقَةً بِعِزِّ قُدْسِكَ ، اِلـهي وَاْجَعَلْني مِمَّنْ نادَيْتَهُ فَاَجابَكَ ، وَلاحَظْتَهُ فَصَعِقَ لِجَلالِكَ ، فَناجَيْتَهُ سِرّاً وَعَمِلَ لَكَ جَهْراً ، اِلـهي لَمْ اُسَلِّطْ عَلى حُسْنِ ظَنّي قُنُوطَ الاِْياسِ ، وَلاَ انْقَطَعَ رَجائي مِنْ جَميلِ كَرَمِكَ ، اِلـهي اِنْ كانَتِ الْخَطايا قَدْ اَسْقَطَتْني لَدَيْكَ ، فَاصْفَحْ عَنّي بِحُسْنِ تَوَكُّلي عَلَيْكَ ، اِلـهي اِنْ حَطَّتْني الذُّنوبُ مِنْ مَكارِمِ لُطْفِكَ ، فَقَدْ نَبَّهَني الْيَقينُ اِلى كَرَمِ عَطْفِكَ ، اِلـهي اِنْ اَنَامَتْنِى الْغَفْلَةُ عَنِ الاسْتْعِدادِ لِلِقائِكَ ، فَقَدْ نَبَّهَني الْمَعْرِفَةُ بِكَرَمِ آلائِكَ ، اِلـهي اِنْ دَعاني اِلى النّارِ عَظيْمُ عِقابِكَ ، فَقَدْ دَعاني اِلَى الْجَنَّةِ جَزيلُ ثَوابِكَ ، اِلـهي فَلَكَ اَسْأَلُ وَاِلَيْكَ اَبْتَهِلُ وَاَرْغَبُ ، وَاَساَلُكَ اَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد ، وَاَنْ تَجْعَلَني مِمَّنْ يُديمُ ذِكَرَكَ ، وَلا يَنْقُضُ عَهْدَكَ ، وَلايَغْفُلُ عَنْ شُكْرِكَ ، وَلا يَسْتَخِفُّ بِاَمْرِكَ ، اِلـهي وَاَلْحِقْني بِنُورِ عِزِّكَ الاَْبْهَجِ ، فَاَكُونَ لَكَ عارِفاً ، وَعَنْ سِواكَ مُنْحَرِفاً ، وَمِنْكَ خائِفاً مُراقِباً ، يا ذَالْجَلالِ وَالاِكْرامِ ، وَصَلَّى اللهُ عَلى مُحَمَّد رَسُولِهِ وَآلِهِ الطّاهِرينَ وَسَلَّمَ تَسْليماً كَثيراً .)) الأعمال الاسبوعية : (كل ركعتين بتسليمه مثل صلاة الصبح) . 1- صيام يوم الاثنين والخميس من كل اسبوع . 2- صلاة ركعتين كل خميس (الحمد و 100 مرة التوحيد) . وبعد الصلاة 100 الصلاة على محمد وآل محمد . |
| | رقم المشاركة : 2 | |||||||||
| رد: من أعمال شهر شعبان جزاك ربي خيراا
| |||||||||
|
| | رقم المشاركة : 3 | |||||||
| رد: من أعمال شهر شعبان جعله الله من ميزان حسناتك موفق انشاء الله مع تحياتي (ســحــر النجـــوم ) | |||||||
|
| | رقم المشاركة : 4 | |||||||||
| رد: من أعمال شهر شعبان تسلمون خواتي على الحضور الرائع
| |||||||||
|
| | رقم المشاركة : 5 | |||||||
| رد: من أعمال شهر شعبان شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية . | |||||||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
| |
![]() |