![]() |
| :: روابط مفيــــدة :: | |||
|
| |||||||
| التسجيل | التعليمات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل جميع المنتديات مقروءة |
| مرسى الممهدين لظهور الإمام الحُجَّة (عجل الله فرجه الشريف) هذا القسم يتضمن كل ما يتعلق بالإمام صاحب الزمان (عجل الله فرجه الشريف ) |
![]() | ![]() | ![]() |
![]() | ![]() |
![]() | ![]() | ![]() |
![]() ضع موقعك هنا بـ 150 ريال لمدة سنة | |||
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
#1
| |||
| |||
| الصيحه بين الحقيقه والاعتقاد تتمة الموضوع : ورد في الروايات عن أبي جعفر (ع) فينادي منادي من السماء باسم القائم … فرحم الله من اعتبر بذلك الصوت وأجاب … فلا تشكوا في ذلك واسمعوا وأطيعوا وفي آخر النهار صوت الملعون إبليس ينادي ألا إن فلان قتل مظلوم ليشكك الناس ويفتنهم فكم في ذلك اليوم من شاك ومتحير قد هوى إلى النار فإذا سمعتم الصوت في شهر رمضان فلا تشكوا فيه انه صوت جبرائيل وعلامة ذلك انه ينادي باسم القائم واسم أبيه … ) غيبة النعماني ص254. وردت عدة روايات بهذا المضمون فالأئمة (ع) يحذرون في الروايات من الشك في الصيحة ويؤكدون على إنها صوت جبرائيل بل إن كثير من الناس سوف يقع في فتنة إبليس اللعين ويكون متحير ويهوى الى النار بصريح الرواية . وهذا يعني إن الصيحة لن تكون أبداً صوت في السماء الدنيا يسمعه كل الناس وكل أهل لغة بلغتهم لأنها لو كانت كذلك فلن يشك أحد بذلك وهذا منافي للروايات ، بينما توجد المقدمات للتشكيك بالرؤيا بسبب غفلة الناس عنها. عن أبي عبد الله (ع) ( …فعند ذلك يتبرءون منا ويتناولونا فيقولون إن المنادي الأول سحر من سحر أهل البيت ثم تلى أبو عبد الله (ع) قول الله عزوجل (وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ) (القمر:2) . وردت عدة روايات أيضاً بهذا المضمون أي فأتهام الصيحة بالسحر هو راجح إذا كانت الصيحة هي رؤيات أما إذا كانت في عالم الدنيا فان اتهامها بالسحر لا يمكن أن يدعيه حتى السفيه لعظم الأمر وخلوه من الفتنة بل لانعدام الإتيان بذلك مهما كانت الإمكانات المادية أو إمكانات السحرة مجتمعين هذا فضلاً عن إن المفهوم الدارج للصيحة هو هذا فالأنسب في المقام هو تصديق الناس جميعاً العامة والعلماء وليس هناك مشكلة . عن أبي عبد الله (ع) قال ( هما صيحتان …إلى أن سأله هشام : وكيف تعرف هذه من هذه ؟ فقال : يعرفها من كان سمع بها قبل أن تكون …) غيبة النعماني ص266. عن عبد الرحمن عن أبي عبد الله (ع) (إن الناس يوبخونا ويقولون من أين يعرف المحق من المبطل إذا كانتا فقال ما تردون عليهم قال: فقال : قولوا لهم يصدق بها إذا كانت من كان مؤمناً يؤمن بها قبل أن تكون قال الله عز وجل (أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدَى فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ)(يونس:35) نفس المصدر . فالإمام (ع) في حديثه يشير إلى إن صيحة الحق لا يمكن تمييزها عن صيحة الباطل إلا الذي كان قد سمع بها قبل ذلك أو كان مؤمناً بها قبل أن تكون مما يعني إن هناك صيحات سبقت صيحة جبرائيل الموعودة في 23 رمضان فأين هو موقع تلك الصيحات الممهدة للرئيسية وكيف لا تخل وتربك بنظام عملية الظهور لاحتمال استخدامها من قبل المدعين ولماذا سكتت الروايات عن تحديد موعد لتلك الصيحات أو حتى ذكرها من جهة معلوميتها كقرينة لحدوث صيحة رمضان بل جعلت حدوث صيحة رمضان قرينة لحدوث الصيحات السابقة لها فمن كان سمع بها قبل ذلك يؤمن بها …ما أروع أهل البيت (ص) وما اجل علمهم ولا يوجد مخرج من هذا التعارض إلا بوضع الرؤيات محل الصيحات وهذا ما يحصل فعلاً الآن فكثير من الناس هذه الأيام ترى رؤيات تبشر بظهور أمر قائم آل محمد (ع) وان الذي يؤمن بالرؤيا هو الذي سوف يصدق بصيحة رمضان والذي يعتبر الرؤيا ليست حجة سينتظر مهديه كما ينتظر اليهود المسيح منذ ألفي عام إلى هذا اليوم . فيما يخص مضمون الصيحة ، وردت عدة مضامين مختلفة نقلت بعضها عن غيبة النعماني ص 253-266 . عن أبي جعفر (ع) ( ينادي منادي باسم القائم واسم أبيه). عن أبي عبد الله (ع) (ألا إن الحق في علي بن أبي طالب ). عن أبي جعفر (ع) (ألا إن المهدي من آل محمد فلان بن فلان) . عن أبي عبد الله (ع) (إن فلان هو الأمير ) . عن أبي عبد الله (ع) ( وينادي منادي أن علياً وشيعته هم الفائزون) . عن أبي عبد الله (ع) ( ألا أن فلان صاحب الأمر فعلامَ القتال) . عن أبي عبد الله (ع) (فيم القتل والقتال ، …صاحبكم فلان) . فنرى أن هذه المضامين مختلفة ومتعددة وتوجد روايات أخرى لمضامين أخر غيرها مما يدل على أن الصيحة لا يمكن أن تكون بهذه الصيغ جميعاً كل على حدة ولوجب أن يكون الحديث الصادر حول الصيحة بالجمع أي (الصيحات) لاختلاف المضامين وهذا أيضا لا يحله إلا كون الصيحة بالرؤيا لأنها عندئذ تكون كل أمة مبتلية بنوع من الابتلاء الذي يتطلب نوع من الرؤيا يتناسب مع حاجتها بل أن الرؤيات تأتي متناسبة مع الأفراد لذلك تتعدد المضامين ولكنها تصب جميعاً في الهداية لامر الإمام المهدي (ع). عن أبي عبد (ع) سأل زراره الإمام عن المنادي فمن يعرف الصادق من الكاذب قال ( يعرفه الذين كانوا يروون حديثنا ويقولون انه يكون قبل أن يكون ويعلمون انهم هم المحقون الصادقون ) غيبة النعماني ص264. أي أن الإمام (ع) اشترط بالذين يعرفون الصادق من الكاذب ثلاث شروط : أ - يروون حديثنا ./ ب - يقولون انه يكون ( إي المنادي ) قبل أن يكون ./ ج - انهم يعلمون انهم هم المحقون الصادقون . فأما الشرط الأول فهم رواة الحديث فقط بدون زياده او نقص او تدخل للدليل العقلي الذي يتبعه اهل الأصول والمنطق أو ما اتفق عليه العقلاء (الذين لم يتفقوا في يوم من الأيام إلا في أوهام كفرة اليونان أمثال أفلاطون ومن تابعهم من علماء المسلمين بلى اتفق العقلاء والأولى أن يسموا مجانين هذه الأرض على محاربة الأنبياء والأوصياء (ع)) أما الشرط الثاني فان الذين يقولون بذلك فهم الذين يؤمنون بالرؤية ويقولون أن الصيحة رؤيا وان الذي لا يصدق بالرؤيه لا يصدق بالصيحة وأنها كانت قبل أن تكون وأما ما ادعاه بعض الناس من إنها دعوة لجهة محقة مقابل جهة باطلة أو أن الصيحة بيانات لتلك الجهة أو غيرها فهذا غير مطابق للروايات التي تعطي للصيحة بعد إعجازي . وأما الشرط الثالث وهو أن الجماعة التي تعرف الصيحة الحق انهم يعلمون انهم المحقون الصادقون فهذا يعني أن دليلهم الذي يستدلون به على صدق دعواهم هو من داخلهم بل من داخل أنفسهم وهو غير مكتسب من الخارج إطلاقا وإلا فما معنى أن تقول لشخص اذهب واتبع من يعتقد انه هو المحق الصادق !!! وهل هناك من لا يعتقد ذلك ؟! إذن اعتقادهم انهم محقون صادقون نابع من بواعث من أنفسهم ليس لها علاقة بالخارج أي لا تكتسب عملية تشخيصهم لأنفسهم صفة التقييم العقلي المحض بأنهم على الحق أو لا ، ويمكن حمل مثل هذا المعنى على بعض الناس الأميين البسطاء الذين رأوا رؤيات بالأئمة تحثهم على نصر هذه القضية او تلك فهم والحال هذه يعتبرون انفسهم المحقون الصادقون وهم فعلاً كذلك لأن قناعتهم مابنيت على اساس قواعد عقليه تخطر عليها الاوهام وتخرصات العقل للوضع الذي اقبلوا عليه بل من رؤى جاءتهم من الله في انفسهم قال تعالى (سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ) (فصلت:53) . عن أبى عبد الله (ع) (… فإذا سمعوا الصوت اصبحوا وكأنما على رؤسهم الطير …) غيبة النعماني ص263 . وفي هذه الرواية تصريح انهم سمعوا الصوت بالليل وأثناء النوم ولما اصبحوا ذهلوا وكأنما على رؤوسهم الطير . قال الله تعالى في كتابه الكريم (وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ * يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ) (ق :41-42) . بغض النظر عن حمل المعنى المقصود من المنادي في هذه الآية على انه صيحة إسرافيل أو جبرائيل فانهما من سنخ واحد والمعنى المراد منها أن الصيحة من مكان قريب ولا أقرب شيء للإنسان من نفسه إذن فلو حملت هذه الصيحة على عالم الشهادة أي الدنيا لناسبها الرؤيا أو الكشف فهي الرابطة الوحيدة بين عالم الملكوت والإنسان . |
| | رقم المشاركة : 2 | |||||||
| رد: الصيحه بين الحقيقه والاعتقاد (`'•.¸(` '•. ¸ * ¸.•'´)¸.•'´) «´¨`.¸.* شكرا لك *. ¸.´¨`» «´¨`.¸.* بارك الله فيك *. ¸.´¨`» (¸. •'´(¸.•'´ * `'•.¸)`'•.¸) | |||||||
|
| | رقم المشاركة : 3 | |||||||||
| رد: الصيحه بين الحقيقه والاعتقاد جزاك ربي خيرا
| |||||||||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
| |
![]() |