![]() |
| :: روابط مفيــــدة :: | |||
|
| |||||||
| التسجيل | التعليمات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل جميع المنتديات مقروءة |
| مرسى التغطيات الحٌسينية يتضمن جميع التغطيات المحافل الإسلامي الخارجية ( المواكب والحسينيات والقصائد المرئية) |
![]() | ![]() | ![]() |
| | ![]() |
![]() | ![]() | ![]() |
![]() ضع موقعك هنا بـ 150 ريال لمدة سنة | |||
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
#1
| |||
| |||
| تقرير : عبدالزهراء عثمان محمد تنسيق الصور : العين تصوير : ابو مقداد العدسة النـاطقة : قرمزي متابعة : القِنـديل في ذمة الخلود غاب شخص محمد ( صلى الله عليه وآله ) عن عيني فاطمة بضعته ، ودفنت معه تلك العواطف الفيّاضة الّتي كان يفيضها عليها. غاب عنها مَن كان يكثر تقبيلها حتى بعد زواجها من عليًّ ( عليه السلام ) ، وغاب عنها مَن كان يدعوها ( أُم أبيها ). لقد ودّعت كلّ ذلك بعد أن ودّعت أباها الحبيب ، وادلهمّ الخطب عليها ، وتغيّرت الأجواء . وتلبّدت الآفاق ـ آفاق حياتها ـ بمحن كأنّما هي على موعد مع موت الرّسول وغياب شخصه الكريم. وكان في طليعة ما فوجئت به فاطمة الزّهراء ( عليها السلام ) بعد فقدها لأبيها ـ : إقصاء بعلها ووصيّ أبيها عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) عن مركزه القياديّ في أُمّة الوحي. وتجتمع المآسي على قلب فاطمة ، فتحرم من ملكيتها التي وهبها أبوها لها حيث تصادر ويجري عليها حكم التأميم الجائر ، وهكذا تتجسّد المأساة على الصّدّيقة الطّاهرة ، وتعرف أنّ السرّ في ذلك كان بسبب موت القائد محمد ( صلى الله عليه وآله ) ولذا لا بدّ لها من أن تعيد شريط حياتها الماضية مع أبيها لتعطيه حقّه ولكن في إطار من اللوعة والبكاء والأسى ، حيث صار ديدنها أن تبكي على أبيها بعد أن تتذكر أيّامها النديّة التي قضتها تحت ظلاله الوارفة ، ويزداد بكاؤها حتى يضرب بها المثل في حنينها إلى عميدها ، ويضيق أهل المدينة ذرعاً بما يجري في بيت الرّسالة ، فيفاوضوا عليّاً ( عليه السلام ) بأنها ويطلبوا منه أن تبكي فاطمة : إما ليلها أو نهارها ، ولكنّها تستمر في لوعتها حتى طاب لها ـ يوماً ـ أن تسمع مؤذّن أبيها « بلالاً » وهو يرفع صوته بالاذان لكي يذكّرها بأيام حبيبها الرّاحل محمد ( صلى الله عليه وآله ) ، ويستجيب « بلال » لطلبها ، ويرفع صوته بالاذان ، وما أن يذكر بلال أسم محمد حتى يرتفع صوت فاطمة بالحنين إليه ، وتخرّ إلى الأرض مغمىً عليها مما اضطر بلالاً إلى قطع أذانه ، فيضجُّ المسلمون بالبكاء مواساةً لفاطمة ( عليها السلام ) . وتبدو آثار هذه اللوعة تلوح على شخص الزّهراء حيث خارت قواها ودبّ الوهن في جسمها ، وأصبحت لا تقوى على النُّهوض ، فاستسلمت للفراش ، واستسلامها للفراش كان إيذاناً بوقوع مأساةٍ جديدة لهذه الأُمّة الفتيّة. وخيّم الوجوم على بيت الرّسالة من جديد ، بل تعمق الوجوم وتأصّلت المأساة حين استفحل المرض على الزّهراء ( عليها السلام ) ، وراح يلتهم صحتها بنهمٍ وقسوة حتى يئس بيت الرّسالة من بقائها أكثر من أيام قليلة يعلن بعدها وقوع المأساة الجديدة ـ مأساة افتقاد فاطمة الزّهراء ـ غرس النبوّة ومدرسة الرّسالة ـ. وتبدأ جموع المسلمين والمسلمات تنهال على بيت عليًّ لزيارة الزّهراء ـ بل لتوديعها ـ وكان في طليعة الوفود وفد الحكومة الجديدة بقيادة الخليفة الأول أبي بكر ـ عبدالله ابن أبي قحافة ـ ووزيره عمر بن الخطاب ، جاءا ليطمئنا على صحتها ويعتذرا لها ـ في نفس الوقت ـ بصدد قضية « فدك » وأحداثها ، وما أن يدخل الوفد على فاطمة إلا وتولّي بوجهها إلى الحائط إعلاناً لنصبها على الحكومة القائمة. وخاطبها أبو بكر طالباً عفوها ، ولكنّها ذكّرتهم بقول أبيها رسول الله فيها : « فاطمةُ بضعة منّي ، فمن أغضبها أغضبني ». فاعترف بصدق قوله ـ هذا ـ لها حيث أعلنت بعد ذلك صراحةً : أنّها ساخطة عليهما وأنّها سترفع شكواها إلى ابيها بعد موتها ، وحين يواجه أبو بكر هذا الإصرار من الصّدّيقة الزّهراء على غضبتها عليها ، يستولي عليه الجزع والأسى ، وتجود عيناه بالدموع . ويعودان ـ بعدها ـ إلى دارهما ـ وهما يتلاومان ـ وتتوالى الوفود على بيت الزهراء ، ويستقبل بيتها الكريم وفد نساء الأنصار ، وبعد أن يستقرّ المجلس بالوفد الجديد ، تبدأ النساء يستفسرن عن صحتها ، فترد فاطمة على زائراتها بعبارات مجروحة ، تنُّم عن ألمها وحزنها من المواقف المخجلة التي وقفها « القوم » منها في قضية « فدك » ، كما تنُّم ـ أيضا عن سخطها على بعض الأنصار الذين وقفوا منها في مواقفها مع « الخليفة الأول » موقفاً سلبياً ، فضلاً عن سكوتهم إزاء عمليّة إقصاء عليّ بن أبي طالب ـ عليه السلام ـ عن مركزه القيادي في الأُمة. وإليك ـ نص كلامها مع الوفد النّسائي ـ كما عن ابن أبي الحديد واحتجاج الطبرسي وغيرهما ـ : حيث سألها النسوة : كيف أصبحت من علتك ـ يا بنت رسول الله ـ ؟: « ... أصبحت والله عائفةً لدنياكنّ ، قاليةً لرجالكنّ ، لفظتهم بعد أن عجمتهم(1) وشنأتهم بعد أن سبرتهم(2) ، فقبحاً لفلول الحدّ ، واللّعب بعد الجدّ ، وَقرعِ الصّفاة ، وصدع القناة ، وخطَل الآراء ، وزَلل الأهواء(3) ، .. ». (*) ____________ (1) عجم العود : عضّه بأسنانه ليختبره. (2) شنأتهم : أبغضتهم ، وسبرتهم : اختبرتهم. (3) تدلُّ هذه الفقرات على النيل بسوء والتواء. * بتصرف : مِـن كتاب الزهراء فاطمة بنت محمد (ص) ::: عبدالزهراء عثمان محمد الرادود : صـالح الدُّرازي المكـان : المنـامة - موكب بن سلوم ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() نسالكم الدعاء |
| | رقم المشاركة : 2 | |||||||||
| رد: نفـديك يـا أم أبيكِ .. يـا زهراء :: صالح الدرازي - بن سلوم :: تغطية مصورة !! الله يعطيكم العافية على الصور مأجورين
| |||||||||
|
| | رقم المشاركة : 3 | |||||||
| رد: نفـديك يـا أم أبيكِ .. يـا زهراء :: صالح الدرازي - بن سلوم :: تغطية مصورة !! مالت عليكم انتون و المنتدى انا مشارك عشان عزة صالح جبتون ليي باسم الكربلائي مع ذكريات المنتدى السخيف مرسى عوام | |||||||
|
| | رقم المشاركة : 4 | |||||||
| رد: نفـديك يـا أم أبيكِ .. يـا زهراء :: صالح الدرازي - بن سلوم :: تغطية مصورة !! هخهخهخهخهخهخهخهخهخهخهخهخه خهخهخهخهخهخهخهخهخهخهخهخهخ هخهخهخهخهخهخهخهخهخهخهخهخه خهخهخهخهخهخهخهخهخهخهخهخهخ هخهخهخهخهخهخهخهخهخهخهخهخه خهخهخهخهخهخهخهخهخهخهخهخهخ هخهخهخهخهخهخهخهخهخهخهخهخه خهخهخهخهخهخهخهخهخهخهخهخهخ هخهخهخهخهخهخهخهخ ردوا عليي ليش محيتون ردي عجل تف عليكم | |||||||
|
| | رقم المشاركة : 5 | ||||||||||
| رد: نفـديك يـا أم أبيكِ .. يـا زهراء :: صالح الدرازي - بن سلوم :: تغطية مصورة !! اقتباس:
| ||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 6 | |||||||||
| رد: نفـديك يـا أم أبيكِ .. يـا زهراء :: صالح الدرازي - بن سلوم :: تغطية مصورة !! سلمت يداك اخي محب اهل البيت.... وفقك الله....
| |||||||||
|
| | رقم المشاركة : 7 | |||||||||
| رد: نفـديك يـا أم أبيكِ .. يـا زهراء :: صالح الدرازي - بن سلوم :: تغطية مصورة !! الله يعطيك العافيه
| |||||||||
|
| | رقم المشاركة : 8 | ||||||||
| رد: نفـديك يـا أم أبيكِ .. يـا زهراء :: صالح الدرازي - بن سلوم :: تغطية مصورة !! يسلمووووووووووووووووووووو وو | ||||||||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
| |
![]() |