![]() |
| :: روابط مفيــــدة :: | |||
|
| |||||||
| التسجيل | التعليمات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل جميع المنتديات مقروءة |
![]() | ![]() | ![]() |
| | ![]() |
![]() | ![]() | ![]() |
![]() ضع موقعك هنا بـ 150 ريال لمدة سنة | |||
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
#1
| |||
| |||
| طلب بليز ابي نبذة عن حياة اباذر الحلواجي مترجمة بليززززززززززز |
| | رقم المشاركة : 2 | ||||||||
| رد: طلب بليز وينك اهى اهى هى اهى ابي الترحمه بلييزززززززز | ||||||||
|
| | رقم المشاركة : 3 | ||||||||
| رد: طلب بليز وينك اهى اهى هى اهى ابي الترحمه بلييزززززززز | ||||||||
|
| | رقم المشاركة : 4 | |||||||
| رد: طلب بليز اذا عندج نبذه عنه بالعربي حطيها وانشاء الله اترجمها لج ! | |||||||
|
| | رقم المشاركة : 5 | ||||||||
| رد: طلب بليز أباذر عبد الله عبد الحسين الحلواچي من مواليد 7/5/1978م ترعرا و نشاىأ في قلب المنامة ، متزوج و له من الأبناء عمار ويعمل في إحدى الشركات البنكية الفرنسية . واكتشف نفسه رادوداً مُنذ أن فتح عينه على هذه الدنيا منذُ صغريوهويمارس الشيل في المنزل و كثير ما كانوا يقومون يتسجيله أثناء الشيل في أرجاء المنزل ، و كُان متولعاً إلى أكبر درجة، إلى درجة إنه كُان متولعاً بمكبرات الصوت و اللواقط ويشتريها لكي يلقي بها وكلذلك الأعلام السود. و كان جده هو الملا عطية الجمري رحمه الله الغني عن التعريف ، و أخه الرادود مرتضى الحلواچي الذي تولع به كثيراً عندما كان طفلاً لدرجة أنه كان يأقلد مشيته في الموكب و يحفظ قصائده تعرضه للأعتقال في 18/3/1996م .ودام الاعتقال ثلاثة شهور و السبب هو خروج مسيرة من المدرسة أعتقل فيها بعض الشباب الذين زجوامعهم في القضية ، و تبين فيما بعد بأن أسمه موجود لدى رجال المُخابرات و قد أخبروه ضابط التحقيق هُناك بإحدى قصائده التي تطرق فيها إلى الشيخ عبد الأمير الجمري عافاه الله و قد أستشهدوا بها عليِّ من أهم المواقف التي تأثر بها كثيراً هي حرمانه من المُشاركة في موسم محرم الحرام ، و من ضمن المواقف التي أشتهرت خارج السجن وهو لا يعلم بها هي قضية قصيدة أبو جهاد التي ذاع صيتها في تلك الفترة و قد عُلق على جدران المساجد و الطُرقات ووزعت كمنشورات دون عله، و قد كانت المسألة تتمحور حول أن أحد الأشخاص يُحاول كتابة الشعر و لكنه لا يُجيده و لكنه لديه أفكار جداً جميلة و قد كان هذا الشخص أُعتقل بعد ولادة أبنته جهاد بفترة بسيطة فقد كان مُتعلق بها إلى أكبر درجة و قد آتى الى اباذر يطلب منه أن يكتب إليه قصيدة تتضمن بعض الأمور و الأفكار و أعطاه الأفكار و قد قام بصياغتها و قد قام هذا الشخص بنسخ القصيدة على إحدى فانيلاته و أرسلها إلى أهله و لما رأى أهلهُ هذه القصيدة أخذهم البُكاء و النحيب و قام أحد أقاربهم بطباعة القصيدة و توزيعها على المساجد و على هيئة منشورات تحت عنوان قصيدة سجين إلى أبنه. وقد كان افراج الردود بسبب أولاً ببركة باب الحوائج أبا الفضل العباس تم الإفراج عنه في يوم السابع من المحرم فقد توسله به صباحاً و أفرجوا عنه مساءاً المُحرم و حال وصوله إلى الفريج قاموا بستقباله بشيلات وفي ظل زحمة الناس الذين اتوا للسلام ذهبه لأُجهز كلمات إلى الألحان التي أعده داخل السجن لليلة الثامن من المحرم و أتم القصيدة و شاركه فيها في نفس الليلة انه لا يشعر إلا في أوقات تفتح القريحة لديه للكتابة أو في الأوقات الحرجة في حالة عدم وجود قصيدة في الوقت الضيق أو ماشابه ذلك ، و آخر مرة قام بالكتابةِ فيها هي في يوم مولد أبنه عمار و الذي كان من محاسن الصدف يوم إندحار و موت الملعون أبو مصعب الزرقاوي حيث كان بين هلاكه وولادة ابنه عمار عشر دقائق فقط وقد كان اخر أبيات القصيدة التي نظمه بمناسبة ولادة ابني هذه الأبيات: فطاغوتُ بني الزرقاءِ ولّى صريعاً بعد ما عـاثَ سنينِ فما السرُ أيا عمارُ أفصح ؟ أشيٌ كـــنتَ فـيهِ مُتعنّي أمِ اللهُ حباكَ أنَّ تأتــي و يمضي ذلك الوغدُ اللعينِ؟ هذي هي ومشكور مقدما | ||||||||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
| |
![]() |