![]() |
| | ![]() |
| |||||||
| التسجيل | التعليمات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل جميع المنتديات مقروءة |
| | |
| المرسى العام يتضمن المواضيع التي لا تندرج تحت اي مرسى |
![]() |
![]() |
![]() | ![]() | ![]() |
![]() ضع موقعك هنا بـ 150 ريال لمدة سنة | |||
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
#1
| |||
| |||
| موضوع الانانيه وصل بسلامه ياجماعه.... بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اهلا بكم اخواني اخواتي اعضاء مرسي عوام واخيراااااا وصل الموضوع ..ماعليش اعتذر ياخوان وهاي الموضوع ماخذ فكره عنه من بعض المنتديات وبعض الكتب يعني ملطوووش فاتمنى ان ينال على اعجابكم شأن أنقله بالموضوع (ورط احد الاعضاء) ![]() انطويني رايكم ياجماعهلفظ الأنانية بشكل عام قد لا نختلف على معناه .. لنختلق معنى آخر ... رغم أننا نحن من يعطي للكلمات دلالاتها .... فالبعض تعني له الأنانية حب الذات فقط ... والبعض الآخر يمتد معه المعنى ليحوي حب الذات وإيذاء الآخرين بصوره المتعدده من حسد وحقد وتربص .... هذا غير الإيذاء الجسدي .... حب الذات ... أمر محمود ومرغوب بل ومطلوب في الإنسان السوي ... ربما لأن من لا يحب نفسه لا يعرف كيف يحب أو يمنح الحب للآخرين .... ولكن زيادة هذا الحب ليرتقي سلبياً إلى تقديس الذات وبالتالي إلغاء الآخر ... يشكل الخطوط المميزة للأنانية في أشد صورها وضوحاً .... إذاً .... ماذا عن مصطلح أو لفظ الإيثار .... هل يعني نكران الذات والذوبان في الآخر وبالتالي الإغتراب عن النفس ... أم التضحية والعطاء بحدود وبلا حدود ... كشمعة تحترق لتنير للآخرين طريقهم .... أم يعني كل ذلك ... ليستفز النشوة بالرضى النفسي المرتبطه بإرضاء الأنا للإنسان ... أعتقده كذلك .... هنا تتقاطع الأنانية وتتفق مع الإيثار في سعي كل منهما لإرضاء الأنا وحب الذات .... عدا أن الإيثار يحمل شعار المسالمة وسجية مساعدة الآخرين من خلال العطاء لا عن طريق السلب كما تحتويه الأنانية .... ويبرز عند أصحاب النفس اللوامة (( الضمير الحي )) فربما أنهم يعطون ويستصغرون ذلك ليعطوا المزيد ... ليتخلصوا من الشعور أو الإبتعاد عن الأنانية ... التي يتبعها المن والإذلال .... الأنانية هي الفردية الشرسة و حُب التمّلك والغيرة الجنونية التي تدفعُ الإنسان إلى إرادة السيطرة على أملاك الغير بدون حق، فيدرج من الأنانية أشياءٌ كثيرة منها حُب الاتكالية والاعتماد على الغير وإراحة النفس والصُعود على أكتاف وظهور الآخرين بضمير ٍ ميت وبدون مُبالاة، والأنانية أيضاً هي رغبة ٌ ذاتية للاستحواذ على حاجات الغير وتريده فقط لنفسها وتحرّمه على غيرها فمثلا ً تجد بعضُ الدول همُها الاستيلاء على خيرات الدول الفقيرة بدون حق ولا نعرف على أي أساس وتريدُ أن تحلل لنفسها كل شيء وتمنعه على غيرها فهذه أنانية ٌ مؤكدة ، و يندرج من الأنانية أيضاً الغرور والتكبّر فالشخص الأناني يرى كل من حولهُ خدم ٌ وعبيد ٌ عنده وحُبه لذاته لا يفوقهُ حُب أي شيء قال الإمام علي ( عليه السلام ) [ عجبتُ للمُتكبر الذي كان بالأمس نطفة ً ويكونُ غداً جيفة ]، والأنانية أيضاً هي إتباع ُ الأهواء الشيطانية بضر الآخرين والانتفاع الشخصي، والأنانية هي حُب النفس لدرجةٍ جُنونية التي تصطحبها الشهوات واللذات والخيلاء وقلة الإيمان وعدم الشعور بالآخرين، والأنانية تجّر الإنسان إلى الفساد ونحن نجد الفساد في العالم كيف توسعت آفاقه ؟ كل ذلك بسبب الأنانية فصار القوي يأكل الضعيف بل يريد القضاء عليه والسبب العنجهية والأنانية فنحن نرى كيف كان الطاغية الدكتاتور صدام حسين أناني لدرجة كبيرة ؟ وكيف كان يقتل العلماء ؟ وحُبه للسلطة وللقتل وهذا يعودُ لأنانيته وحُبه للعظمة لأن العظمة أحد الأمراض النفسية المُندرجة من الأنانية، والأنانية هي حُب المالُ والجاهُ والسُلطة والصُعود على الكراسي بأعلى المراكز بغير حق وكلُ هذا يعودُ لحُب النفس، والأنانية هي أيضاً ملء ٌ للبُطون وجمع الثروات الطائلة بدون عناء ٍ وترك العناء للغير، و يندرج من الأنانية أيضاً الحَسد قال الإمام علي ( عليه السلام ) [ رأسُ الرذائل الحَسد ] وحُب التسّلط الشخصي فالأناني إنسان لا يقبلُ النصيحة والإرشاد من أحد لأنهُ يجد نفسه أفضلُ من كل الناس ولا أحدٍ مثلهُ في الكون فكيف يستمع للنصح؟ قال الإمام علي ( عليه السلام ) [ من أستبّد برأيه هلك ]، والأنانية أيضاً هي تمّتع وترّفه النفس على حِساب الآخرين وعدم حُب الخير لأحد، ويندرج من الأنانية أيضاً الكره فمثلا ً الإنسان الفاشل في الدراسة وألاناني في نفس الوقت ومفطورٌ على هذه الصفة وعندما يرى غيره متفوقٌ يصاب بالغيرة الجنونية التي تدفعه للحسد والكره والحقد قال الإمام علي ( علي السلام ) [ رأس العيوب الحقد ] لأنه لا يريد أن يرى أحداً أفضل منه ومثلا ً عندما تغار المرأة على زوجها غيرة جنونية حتى من أهله سوف تتحوّل إلى أنانية وحبٍ للتملك، والأنانية أيضاً هي حب النفس المطلق بالتجرّد عن الضرر الذي سوف يقع للآخرين والتبرؤ منه سواءاً كان مادياً أو نفسياً أو جسدياً فالأناني غير مبالي ٍ بأحد همُه نفسه، ويندرج من الأنانية أيضاً الطمع والجشع قال الإمام علي ( عليه السلام ) [ الطمعُ رقٌ مؤبد وثمرة ُ الطمع الشقاء ] ويندرج منها أيضاً الغيرة المُفرطة فمثلا ً الطفل الغيور الكثير الحب لوالديه ولا يريد احد مشاركته فيهم فنجده عندما يولد له أخاً بعدها تبدأ الغيرة في نفسه فنجده في بعض الأحيان يضرب أخاه بدافع الغيرة وهي غريزة في الطفل ولكن يجب على والديه تعويدهُ وتعليمه علي الحُب وعدم الأنانية، والأنانية أيضاً هي الاحتِكار قال الإمــــام علي ( عليه السلام ) [ الإيثار فضيلة والاحتكار رذيلة ] وأن الأناني لا يجُبُ الاعتراف بالخطأ ويظن نفسه دائمُ الصواب ومن المعصومين عن الزلة وهو يجهل بأن الاعتراف بالخطأ دليلٌ على احترام عقول الناس ولأن الأناني ليس لديه مُحرمات بل يُحلل لنفسِه كل شي ما دامت مصلحتهُ موجودة، والأنانية هي مرضٌ نفسي يحتاج للعلاج وهي أكبر سببٌ لأداء المُحرمات والأخطاء الشنيعة كما قيل ( حُب النفس رأسُ كلُ خطيئة )، الأنانية هي الفردية الشرسة و حُب التمّلك والغيرة الجنونية التي تدفعُ الإنسان إلى إرادة السيطرة على أملاك الغير بدون حق، فيدرج من الأنانية أشياءٌ كثيرة منها حُب الاتكالية والاعتماد على الغير وإراحة النفس والصُعود على أكتاف وظهور الآخرين بضمير ٍ ميت وبدون مُبالاة، والأنانية أيضاً هي رغبة ٌ ذاتية للاستحواذ على حاجات الغير وتريده فقط لنفسها وتحرّمه على غيرها فمثلا ً تجد بعضُ الدول همُها الاستيلاء على خيرات الدول الفقيرة بدون حق ولا نعرف على أي أساس وتريدُ أن تحلل لنفسها كل شيء وتمنعه على غيرها فهذه أنانية ٌ مؤكدة ، و يندرج من الأنانية أيضاً الغرور والتكبّر فالشخص الأناني يرى كل من حولهُ خدم ٌ وعبيد ٌ عنده وحُبه لذاته لا يفوقهُ حُب أي شيء قال الإمام علي ( عليه السلام ) [ عجبتُ للمُتكبر الذي كان بالأمس نطفة ً ويكونُ غداً جيفة ]، والأنانية أيضاً هي إتباع ُ الأهواء الشيطانية بضر الآخرين والانتفاع الشخصي، والأنانية هي حُب النفس لدرجةٍ جُنونية التي تصطحبها الشهوات واللذات والخيلاء وقلة الإيمان وعدم الشعور بالآخرين، والأنانية تجّر الإنسان إلى الفساد ونحن نجد الفساد في العالم كيف توسعت آفاقه ؟ كل ذلك بسبب الأنانية فصار القوي يأكل الضعيف بل يريد القضاء عليه والسبب العنجهية والأنانية فنحن نرى كيف كان الطاغية الدكتاتور صدام حسين أناني لدرجة كبيرة ؟ وكيف كان يقتل العلماء ؟ وحُبه للسلطة وللقتل وهذا يعودُ لأنانيته وحُبه للعظمة لأن العظمة أحد الأمراض النفسية المُندرجة من الأنانية، والأنانية هي حُب المالُ والجاهُ والسُلطة والصُعود على الكراسي بأعلى المراكز بغير حق وكلُ هذا يعودُ لحُب النفس، والأنانية هي أيضاً ملء ٌ للبُطون وجمع الثروات الطائلة بدون عناء ٍ وترك العناء للغير، و يندرج من الأنانية أيضاً الحَسد قال الإمام علي ( عليه السلام ) [ رأسُ الرذائل الحَسد ] وحُب التسّلط الشخصي فالأناني إنسان لا يقبلُ النصيحة والإرشاد من أحد لأنهُ يجد نفسه أفضلُ من كل الناس ولا أحدٍ مثلهُ في الكون فكيف يستمع للنصح؟ قال الإمام علي ( عليه السلام ) [ من أستبّد برأيه هلك ]، والأنانية أيضاً هي تمّتع وترّفه النفس على حِساب الآخرين وعدم حُب الخير لأحد، ويندرج من الأنانية أيضاً الكره فمثلا ً الإنسان الفاشل في الدراسة وألاناني في نفس الوقت ومفطورٌ على هذه الصفة وعندما يرى غيره متفوقٌ يصاب بالغيرة الجنونية التي تدفعه للحسد والكره والحقد قال الإمام علي ( علي السلام ) [ رأس العيوب الحقد ] لأنه لا يريد أن يرى أحداً أفضل منه ومثلا ً عندما تغار المرأة على زوجها غيرة جنونية حتى من أهله سوف تتحوّل إلى أنانية وحبٍ للتملك، والأنانية أيضاً هي حب النفس المطلق بالتجرّد عن الضرر الذي سوف يقع للآخرين والتبرؤ منه سواءاً كان مادياً أو نفسياً أو جسدياً فالأناني غير مبالي ٍ بأحد همُه نفسه، ويندرج من الأنانية أيضاً الطمع والجشع قال الإمام علي ( عليه السلام ) [ الطمعُ رقٌ مؤبد وثمرة ُ الطمع الشقاء ] ويندرج منها أيضاً الغيرة المُفرطة فمثلا ً الطفل الغيور الكثير الحب لوالديه ولا يريد احد مشاركته فيهم فنجده عندما يولد له أخاً بعدها تبدأ الغيرة في نفسه فنجده في بعض الأحيان يضرب أخاه بدافع الغيرة وهي غريزة في الطفل ولكن يجب على والديه تعويدهُ وتعليمه علي الحُب وعدم الأنانية، والأنانية أيضاً هي الاحتِكار قال الإمــــام علي ( عليه السلام ) [ الإيثار فضيلة والاحتكار رذيلة ] وأن الأناني لا يجُبُ الاعتراف بالخطأ ويظن نفسه دائمُ الصواب ومن المعصومين عن الزلة وهو يجهل بأن الاعتراف بالخطأ دليلٌ على احترام عقول الناس ولأن الأناني ليس لديه مُحرمات بل يُحلل لنفسِه كل شي ما دامت مصلحتهُ موجودة، والأنانية هي مرضٌ نفسي يحتاج للعلاج وهي أكبر سببٌ لأداء المُحرمات والأخطاء الشنيعة كما قيل ( حُب النفس رأسُ كلُ خطيئة )، ولي تكمله للموضوع والله اكتفي بهاي القدر انطوني من رايك الذي يسعدني ويدخل السرور الى قلبي ... ![]() ![]() تقبلوااااااااا جميعاااا خالص تحياتي ....
|
| | رقم المشاركة : 2 | |||||||
| رد: موضوع الانانيه وصل بسلامه ياجماعه.... وأخير وليس آخراً وصل الموضوع والحمدلله بسلامة شكراً لك أخي العزيز عاشق دمت لناااااا بس ماقلت لنااااااا انت من وين | |||||||
|
| | رقم المشاركة : 3 | ||||||||
| رد: موضوع الانانيه وصل بسلامه ياجماعه.... يسلمووووووووو | ||||||||
|
| | رقم المشاركة : 4 | ||||||||||
| رد: موضوع الانانيه وصل بسلامه ياجماعه.... أخوي موقع الموضوع ليس هنا لن أقرأة شكراً أخوي على هذا المقلب إلى حصل من طرفكم نريد تنقلة لصفحة ورط أحد الأعضاء
| ||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 5 | ||||||||||
| رد: موضوع الانانيه وصل بسلامه ياجماعه.... اقتباس:
ولكن اي مقلب هاي ليس بمقلب وانما وضحت سابقا سوف اتاخر على جنابكم يعني انت سيد عندك علم بالسبب تأخري ...وتم النقل الموضوع ... وللك الف شكررررر موفق يالكريم لكل خيرر ولاتنسانا من الدعاء عاشق البديري
| ||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 6 | ||||||||||
| رد: موضوع الانانيه وصل بسلامه ياجماعه.... أخوي أنت اليوم متكلم فوق على الصفحة وقلت راح تنزلة يعني راح ينزل هناك وليس هنا . هذا من ناحية وناحية أخرى الموضوع هو ورط أحد الأعضاء وليس موضوع يدخل في المرسى العام .....؟؟؟؟!!! أو أنا غلطان هذا سبب الموضوع صح .
| ||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 7 | |||||||
| رد: موضوع الانانيه وصل بسلامه ياجماعه.... السلام عليكم احسن الله لاناملك المبدعة اخي الكريم عاشق . الانانية . هذه الكلمة المشتقه من (انا ) وكثير مانرى اصحاب الانا والكبر فهذا الشيطان الذي كان اكبر العباد فقد كل شيء بلحظة كبر عندما ضن انه افضل من ادم عليه السلام لانه خلق نار وادم خلق من طين . يقول امير المؤمنين عليه السلام (التكبر على المتكبرين التواظع بعينة ). اسأل الله ان يبعد عنا الكبر والانانية ويجعلنا شموعا تنير دروب الاخرين ... مع خالص تحياتي .. وادي طور | |||||||
|
| | رقم المشاركة : 8 | |||||||||
| رد: موضوع الانانيه وصل بسلامه ياجماعه.... بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم السلام عليكم سلام المتواضعين والعاشقين للهداية المحمدية تحية لكم اخي الكريم عاشق البديري وجعلنا الله واياكم ممن يرضى الله عنهم ورسوله الكريم ومن المتامرين باوامره والمنتهين عما نهى عنه من السيئات التي تهلك النفس الانسانية وتؤدي بها الى طريق الخسران والضلال بحق محمد واله الطاهرين سئل الامام الصادق عليه السلام عن ادنى الألحاد فقال عليه السلام :الكبر ادناه وهو حالة نفسية تتجعل انسان يترفع ويتعالى على الاخرين وقد يكون الكبر على الله تعالى او على رسله او على العلماء او على المؤمنين وهو مذموم على لسان كل الانبياء وبسبب الكبر اخرج أبليس ن الجنة ولعنه الله سبحانه وتعالى ) حينما قال (انا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين). ومن وصايا سيدنا لقمان الحكيم لأبنه كما ورد في القران الكريم ( ولاتصعر خدك للناس ولاتمش في الارض مرحا ان الله لايحب كل مختال فخور. ومن مفاسد الكبر انه يحول دون وصول صاحبه الى الكمالات ويبعث في النفوس الحقد والعداوة ويحط من قدر المتكبر في اعين الخلق ويحمل الناس على ان يعاملوه بالمثل تحقيرا له واستهانة به . وفي علاجه ان يتامل الآيات والروايات الذامة له فقد ورد في الحديث عن الامام الصادق عليه السلام :(أنّ في جهنم لواديا للمتكبرين يقال له سقر شكى الى الى الله عز وجل شدة حره وساله ان يأذن له ان يتنفس فتنفس فاحرق جهنم ) وعلاجه التواضع ان ينظ الى ضعف النفس وذلها وصغارها وان يننظر في اخلاق الانبياء والاوصياء ويتامل في معاملتهم للناس كيف كانوا وهم اعظم الخلق. تحياتي ودعواتي لكم جميعا اخوتي الكرام
| |||||||||
|
| | رقم المشاركة : 9 | |||||||||
| رد: موضوع الانانيه وصل بسلامه ياجماعه.... اخي عاشق انا قريت الموضوع في صفحة ( ورط احد الاعضاء ) و رديت عليها والله يعطيك ألف عافية اختك ( عاشقة الأكبر عليه السلام )
| |||||||||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
| |
![]() |