العودة   مرسى عوام > مرسى أهل البيت ( عليهم السلام ) > مرسى حياة أهل البيت ( عليهم السلام )
التسجيل التعليمات قائمة الأعضاء التقويم اجعل جميع المنتديات مقروءة
 

مرسى حياة أهل البيت ( عليهم السلام ) يتضمن هذا المرسى جميع ما يتعلق بحياة أهل البيت ( عليهم السلام )


رابطة الروائيات 
 عدد الضغطات  : 2798
حملة الصلوات (الثالثة ) لتعجيل الفرج حتى العاشر من محرم الحر 
 عدد الضغطات  : 2202
أعلن معنا 
 عدد الضغطات  : 964 :: مساحة إعلانية ::  منتديات السبط الأول 
  ينتهي  : 15-01-2009
  عدد الضغطات  : 562


ضع موقعك هنا بـ 150 ريال لمدة سنة

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 01-04-2008, 08:53 PM

عضو موقوف

______________

مريومه الدلوعه قريباً سيصبح مشهوراً

مريومه الدلوعه غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي
تاريــخ التسجيـل: Feb 2008
رقــــم العضويـــة: 65370
مكان الإقـــامـــة: الاحساء
الــجــنس: أنثى
عدد المشاركات: 691  [ ؟ ]
آخر تواجد: 27-06-2008 01:56 PM

مريومه الدلوعه قريباً سيصبح مشهوراً

جديد استفتاءات حول الشعائر الحسينية


لسلام عليكم :
ولتتمة الفائدة نورد اجوبة سماحة اية الله العظمى المرجع الديني الكبير الشيخ الفاضل اللنكراني مد ضله الوارف
استفتاءات حول الشعائر الحسينية
آية الله العظمي الشيخ الفاضل اللنكراني


-------------------------------
اللطم على الصدور والضرب بالسلاسل (الزنجيل)
س 1: ما دليل جواز اللطم على الصدور في عزاء الأئمة (عليهم السلام).
الجواب: إن اللطم على الصدور هو من أهم مظاهر العزاء وأبرز صور استنكار الظلم الاُموي. وفضلاً عن كونه عملاً صحيحاً وغير خاطىء فإنّ له دور أساسي في إحياء أهداف عاشوراء الحسين (عليه السلام).

س 2: هناك من يذهب في اللطم أو الضرب بالسلاسل إلى حدّ احتقان الدم تحت الجلد والتسبب في زرقة أو اسوداد، بل ينجرّ ويؤدّي إلى الإدماء، هل يجوز ذلك؟
الجواب: نعم جائز بل راجح، بشرط أنّ لا يوجب ضرراً بالغاً وإضراراً بالنفس.

س 3: هناك من الرجال مَن ينزع ملابسه للطم والضرب بالسلاسل وهم على مرأى من النساء، هل يجوز لهم ذلك؟
الجواب: الواجب على النساء الإمتناع عن النظر.

س 4: هناك من يلطم أو يضرب بالسلاسل رياءاً وتظاهراً أمام الناس، ماذا تقولون في ذلك؟
الجواب: المشاركون في العزاء الحسيني يمتنعون عن الرياء إن شاء الله.

س 5: يلاحظ في بعض الحسينيات والمواكب أنّ هناك من يُفرط في اللطم وهو عاري الصدر على مرأى من النساء الأجنبيات، هل يجوز هذا العمل؟
الجواب: لاينبغي الإعتراض على عادة اللطم المشار إليها في السؤال ومحاربتها بأيّ نحو كان. غاية الأمر ـ في المورد المذكور ـ أنّه يجب على النساء الإمتناع عن النظر.

س 6: ما ذكرتموه من جواز الضرب بالسلاسل هل يختص ببلد دون آخر، بحيث يجوز في إيران ولا يجوز في البحرين أو الكويت أو لبنان لأنّه يشين المذهب لاشتماله على آلات مثل مكبّرات الصوت والطبل والطاسة والأعلام؟ وهل يحتاج الأمر إلى اجازة من وكلائكم يشخّصون فيها كون الأمر موهناً للمذهب أم لا؟
الجواب: كلا، بل هو الجواز في جميع الصور والبلدان والأقطار، ولا يحتاج إلى إجازة من الوكلاء، كما إنّ الإشتمال على الآلات المذكورة لا يضرّ أصلاً.

التشابيه والتمثيليات
س 7: هل يجوز إجراء التشابيه في عزاء سيّد الشهداء (عليه السلام) (التمثيليات التي تصوّر واقعة الطف)؟
الجواب: لا مانع من ذلك إذا لم تتضمّن حراماً ولم توجب وهن المذهب، والأفضل (في صور العزاء الحسيني) هو قراءة مجالس التعزية. وعلى كلّ فإنّ جميع الشعائر الحسينية تُعدّ من أعظم القربات.

س 8: هل يجوز تمثيل وأداء أدوار أهل البيت (عليهم السلام) في التشابيه والتمثيليات؟
الجواب: إذا لم يكن موجباً للإهانة، فلا بأس.

س 9: ما ذكرتموه (في صُور العزاء الحسيني) من أنّ قراءة التعزية أفضل من إجراء التشابيه، تُرى أليست القراءة التي يتلوها قارىء التعزية هي نفس المتن الذي يُتلى في التشابيه والتمثيليات؟!
الجواب: المراد من «مجالس القراءة والتعزية» هو ذكر الأحكام ومسائل الحلال والحرام والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وذكر المواعظ والنصائح المستقاة من آيات القرآن الكريم وأحاديث النبي (صلى الله عليه وآله) والأئمة (عليهم السلام)، وذكر فضائل ومناقب أهل البيت (عليهم السلام) وذكر ما جرى عليهم من المصائب، خصوصاً مصيبة سيد الشهداء وأصحابه (عليهم السلام)، ومثل هذه المجالس تحوي الحسنتين وتشتمل على الفضيلتين: فضيلة وثواب العزاء، وفضيلة وثواب بيان الأحكام والمواعظ التي هي من الأهداف السامية لذلك الإمام الهمام (عليه السلام).

س 10: هل يجوز إقامة التشابيه، وما حكم ما يصاحب هذه التشابيه من قيام الرجل بأداء دور امرأة وارتدائه ملابس نسائية، واستعمال آلات موسيقية من قبيل الطبل والبوق(1)؟
الجواب: لا إشكال في إقامة التشابيه، ولكن لا ينبغي للرجل أنّ يرتدي ملابس نسائية وإنّ لم يكن دليل على المنع عنه، ولا مانع في استعمال تلك الآلات ومعزوفاتها.

س 11: هل يجوز إقامة التشابيه المشتملة على أداء الرجل وتمثيله دور امرأة، وإظهار السيدة زينب (عليهما السلام) على نحو يصغّر من قدرها ومقامها، ويصوّر الإمام السجاد (عليه السلام) إنساناً عاجزاً ومريضاً... وما حكم المشاركة في هذه التشابيه وحضورها؟
الجواب: لا إشكال في جواز إقامة التشابيه والتمثيليات إذا لم تكن مشتملة على استعمال آلات اللهو والطرب والغناء والكذب، وارتداء الرجال ملابس نسائية، ولم تكن مستلزمة تضعيف ووهن المذهب وهتك حرمة الإمام وأصحابه وأهل بيته (عليهم السلام).

س 12: هناك عادة متبعة في بعض المجالس الحسينية أثناء ذكر مصيبة عبدالله الرضيع (عليه السلام)، إذ يُدخلون طفلاً رضيعاً يرفعونه على يد من يتشبّه بالحسين (عليه السلام) وكأنّه يستسقي له الماء، بهدف التأثير على الحضور وإثارة البكاء، هل يجوز ذلك؟ كما أنّهم يتبركون ـ بعد انقضاء المجلس ـ بالخرق التي لُفّ فيها هذا الرضيع (الشبيه) ويتخذونها عوذاً وتمائم، ما حكم ذلك؟
الجواب: لا مانع من ذلك، بل هو أمرٌ راجح أثره تمثيل تلك الواقعة المحزنة، كما أنّه لا مانع من التبرّك المذكور بوجه.

لبس السواد
س 13: هل ترون ما ذهب إليه صاحب الحدائق(2) من أنّ لبس السواد في عزاء سيّد الشهداء (عليه السلام) وبقيّة الأئمة (عليهم السلام) راجحٌ شرعاً؟
الجواب: نعم، حيث أنّه من مصاديق تعظيم شعائر الله فإنّه راجحٌ شرعاً، وكما هي سيرة عظمائنا أمثال المرحوم آية الله العظمى السيد البروجردي الذي كان يلبس جبةٌ سوداء في يوم العاشر من المحرّم(3).

س 14: ألا يكره للمصلي لبس السواد، كيف نجمع بين هذا الحكم الشرعي وبين استحباب لبس السواد عزاءٌ على الحسين (عليه السلام) ؟
الجواب: إنّ لبس السواد من إمارات العزاء على سيّد الشهداء (عليه السلام)، وحيث أنّ شعائر عزاء الحسين (عليه السلام) هي في قمّة الرُجحان الشرعي وأعلى مراتبه، فتسقط كراهة الصلاة في الثوب الأسود إذا كان ارتداؤه في عزاء سيّد الشهداء (عليه السلام).

استعمال الرايات والعلامات
(العلامات: قاعدة حديديّة تُركّب عليها أجنحة معدنية هزازة مُزيّنة برسوم ونقوش وريش طيور وما إلى ذلك... درجت الهيئاتُ الحسينية في إيران على اتخاذها شعاراً وعنواناً لهيئاتهم، وهم يسوقونها في مقدمّة مواكبهم حيث يتناوب على حملها ـ مع ثقل وزنها ـ الشباب والفتيان تبركاً، وبفلسفة أنّهم يساهمون في رفع شعار موكب هيئة حُسينية فيدخلون بذلك في عداد المعزّين).

س 15: ما حكم استعمال الرايات والعلامات في مراسم العزاء الحسيني علماً أنّ في بعضها نقوشٌ ورسوم؟
الجواب: يجوز استعمالها، بل هو مطابقٌ لتقاليد العزاء الحسيني، حيث إنّ لهذه التقاليد قدسيّتها واحترامها الذي يجب حفظه كما قال سيّدنا الاُستاذ الإمام الخميني أعلى الله مقامه.

س 16: يقوم بعض من يرفع «العلامات» بحركات بهلوانية تلفت النظر من قبيل الدوران حولَ نفسه مباهاةً بقوّته واستعراضاً لقدرته على رفع هذا الحمل الثقيل مُدّعياً أنّه يستلهم القوّة من الإمام الحسين ومن أمير المؤمنين (عليه السلام) ، هل يجوز ذلك؟
الجواب: لا بأس بمثله.

استعمال الآلات الموسيقية
س 17: هل يجوز استعمال الطبل والدمّام في مراسم وطقوس عزاء سيّد الشهداء (عليه السلام) ؟
الجواب: ما يحرم هو استعمال آلات اللهو والطرب، ولكن الطبل والدمام ليست من هذا القبيل.

س 18: ظهرت في السنوات الأخيرة منافسة بين بعض الهيئات الحسينية في استعمال الآلات الموسيقية الحديثة من قبيل «الاورغ» في مراسم العزاء، ما حكم ذلك؟
الجواب: لايجوز استعمال الآلات والأدوات الموسيقية المختصّة بمجالس اللهو والطرب في أية ظروف.

السيرة الحسينية
س 19: أيّ كتب المقاتل أكثر اعتباراً في نظركم الشريف؟
الجواب: «اللهوف» و «نفس المهموم» من كتب المقاتل المعتبرة.

س 20: ما يذكر في المقاتل والسير وينقل على المنابر من وقائع الطفّ ويوم عاشوراء مما جرى على الحسين وأصحابه (عليهم السلام) أكثره غير محقّق ولم يخضع لمعالجات علمية تحقيقية من قبيل التي خضعت لها أحكامنا الفقهية على سبيل المثال، هل يجوز للقرّاء الحسينين ذكرها؟ هل يجب على المستمعين إنكارها لكونها غير ثابتة؟ ماذا عن بعض الأحداث والقضايا التي يعتمد الخطباء في ذكرها ونقلها على علماء أمثال الدربندي صاحب «أسرار الشهادة» والتستري صاحب «الخصائص الحسينية»؟
الجواب: كان ينبغي أنّ يتصدّى علماء الشيعة للتحقيق في وقائع الطفّ وحادثة عاشوراء، وعدمه مما يؤسف عليه، وقد أثبتنا بالتحقيق في مسألة علم الإمام الحسين (عليه السلام) باستشهاده في سفره الخاص إلى العراق بعض الحقائق في هذا المجال أشرنا إليها في كتابنا «پاسداران وحي» (حُماة الرسالة). ومع ذلك فالذكر إنّ كان على نحو النقل عن الكتاب أو الإحتمال لا مانع منه. وينبغي الإقتصار على ما لا يكون غير مقبول عند العقلاء ومالا يكون غير مناسب لشأن الإمام في ظروفه الخاصة.

س 21: هناك من الخطباء وقرّاء العزاء من يُنشد مراث وأشعاراً تتضمّن ذكر اُمور وقضايا غير مُسندة ولا دليل عليها أو أنّ سندها ضعيف، وهكذا هناك من يذهب في إنشاده ليبلغ حدّ الغناء. هل يصحّ دعوة هؤلاء للقراءة في المجالس؟ وهل يجوز البذل لهم وإعطائهم الأموال بإزاء أدائهم هذه الأعمال؟ تُرى ألا تؤثر هذه الأعمال الباطلة على أصل العزاء وتجعله مُحرمّاً؟
الجواب: لا يمكن المسّ بالعادات والتقاليد الموروثة في الشعائر الحسينية والتشكيك بها من خلال أضراب هذه الإثارات! من الطبيعي أنّ الغناء حرام وإنّ كان بالقرآن الكريم! وينبغي دعوة مقرئين يذكرون أموراً وقضايا صحيحة وواقعية.

مسائل متفرقة
س 22: ما هو المقدّم في أيّام عزاء سيّد الشهداء (عليه السلام): الصلاة أم مواصلة إقامة العزاء؟
الجواب: الأفضل هو تقديم الصلاة كما فعل سيّد الشهداء (عليه السلام) في يوم عاشوراء إذ أقام الظهر وهو في ذلك الوضع العصيب، ولكن هذا لا يعني التنقيص من أهمية العزاء وعظمته، فلولا هذه الشعائر لما بقي من سيرة الحسين (عليه السلام)شيء، ولولا الحسين (عليه السلام) لما بقي من معالم وأحكام الدين الإسلامي شيء لا صلاة ولا غيرها! فكلّ ما لدينا هو من الحسين (عليه السلام).

س 23: هناك من يعقد بعض الخيوط وقطع القماش على منبر الحسينية أو العلَم المنصوب فيها، وهناك مَن يُبدي استعداده لشرائها طلباً للبركة والإستشفاء... هل يجوز بيعها وصرف ثمنها في ترميم الحسينية وفي شؤون مراسم العزاء الحسيني؟
الجواب: إذا لم تكن مورد حاجة في مراسم العزاء وكانت زائدة على المتعارف فيمكن بيعها وصرف ثمنها في مراسم العزاء وشؤون الحسينيات، والأفضل هو الترخّص والإستئذان من المتبرعين. أمّا المشتري فله حرية التصرّف فيما ابتاعه.

س 24: هل يجوز للمرأة أنّ تقيم مجالس عزاء واحتفالات مواليد الأئمة (عليهم السلام)، أو تقيم ولائم ودَعَوات دون إذن أو رضا زوجها؟
الجواب: لا يجوز لها ذلك، إذ ليس للمرأة أنّ تدعو أحداً لدخول البيت دون إذن زوجها، اللهم إلاّ إذا أحرزت رضاه.

س 25: يلاحظ في مجالس التعزية التي تقيمها النساء والتي تتضمّن الخطابة وقراءة المراثي أنّ أصواتهن ترتفع حتى تبلغ مسامع الرجال الذين يسيرون في الطريق! هل يجوز ذلك؟
الجواب: لا إشكال في سماع أصواتهن إذا لم يكن بريبة وتلذذ، ولكن ينبغي في المجالس النسائية، خصوصاً التي تُعقد لعزاء أهل البيت (عليهم السلام) ومدائحهم، أنّ تكون بكيفية تُراعى فيها غاية العفّة إذ قال سبحانه وتعالى: (فاسألوهن من وراء حجاب ).

س 26: ذهب المرحوم السيد محسن الأمين إلى تحريم كثير من صُور الشعائر الحسينية، هل يجب العمل برأيه أم علينا اتباع الفقهاء والمراجع الحاليين؟
الجواب: الواجب هو اتباع المراجع الفعليين الموجودين حالياً.

س 27: يلاحظ في فتاوى سماحتكم (وهكذا بقيّة العلماء) أنّكم تُعلّقون جواز العمل ببعض صور الشعائر الحسينية على كونها لا توجب وهناً وتضعيفاً للدين؟ ما هو الملاك في صدق عنوان الوهن؟ ففي يومنا هذا نجد أنّ كثيراً من إخواننا السنيين ناهيك عن النصارى وأرباب الملل الأُخرى يسخرون بجميع صور الشعائر الحسينية ويستهزؤن بها، ويصل الأمر أنّهم لا يرون البكاء على فقيد مضى منذ أربعة عشر قرناً واللطم حزناً عليه عملاً عقلائياً! وقد يُقال إنّ هذا مما يصوّر في أذهانهم صورةً سلبيةً ومشينة عن الشيعة تُدخلهم في الخرافيين والرجعيين؟ هل هذا ما تريدونه من «وهن المذهب» الذي يستتبع حُرمة العمل ببعض صور الشعائر الحسينية؟ هل تُعد اعتراضات المخالفين والعلمانيين (اللادينيين) وتشوّه صورتنا لديهم من مصاديق وهن المذهب؟
الجواب: الملاك في صدق عنوان الوهن هو كون العمل بحيث لا يقبل التوجيه العقلائي، مع ملاحظة ما هو المعيار في عقيدتنا ومذهبنا، ولعلّه يختلف باختلاف الأمكنة والأزمنة، فمثلاً الدخول في النار المتداول في بعض البلدان بعنوان نوع من الشعائر لايكون كذلك في بعض البلاد الأخرى، أي لا يكون قابلاً للتوجيه المذكور مع الملاحظة التي أُشير إليها، وإنّ كان الأمر واحداً.

س 28: ما رأيكم في رواية معاوية بن وهب عن الصادق (عليه السلام): «كلّ الجزع والبكاء مكروه سوى الجزع والبكاء على الحسين (عليه السلام)» سنداً ودلالة؟
الجواب: أمّا السند، فالظاهر أنّها رواية مُعتبرة، فقد رواها المجلسي (رضوان الله عليه) في «البحار» (ج 44 ص 280 ح 9) وفي (ج 45 ص 313 ح 14) عن المفيد (رضوان الله عليه) عن ابن قولويه عن أبيه عن سعد عن ابن عيسى عن ابن محبوب عن أبي محمد الأنصاري عن معاوية بن وهب عن أبي عبدالله (عليه السلام). ورواها أيضاً الشيخ الطوسي (رضوان الله عليه) في ذيل المجلس السادس من «أماليه» (ص 161 رقم 268 ح 20) مُسنداً عن معاوية بن وهب عنه (عليه السلام).
مضافاً إلى نقل الشيخ الأقدم محمد بن قولويه القمّي في «كامل الزيارات» (باب 32 ح 2) عن أبيه (رضوان الله عليهما) عن سعد بن عبدالله عن الحسن بن علي بن أبي حمزة عن أبيه عن أبي عبدالله (عليه السلام)قال: «إنّ البكاء والجزع مكروهٌ للعبد في كلّ ما جزع ما خلا البكاء والجزع على الحسين بن علي (عليهم السلام) فإنّه فيه مأجور»، وهذه الرواية كما ترى مشتملة على ما في رواية معاوية بن وهب مع الزيادة، والله العالم.
أمّا من حيث الدلالة فهي واضحة لا سترة عليها.

س 29: إذا فُقد المتبرّع في بعض البلدان، هل يجوز الصرف من سهم الإمام (عليه السلام) لإقامة عزاء سيّد الشهداء جدّه الحسين (عليه السلام) ؟
الجواب: يجوز الصرف من السهم الشريف لو كان تركه موجباً لترك العزاء رأساً.

الهوامش
1- البوق: من الأدوات الموسيقية النفخية، طرفه مخروطي الشكل على نحو القمع.
2- يشير السائل إلى قول الشيخ يوسف البحراني (قدس سرّه): «لايبعد استثناء لبس السواد في مأتم الحسين (عليه السلام) من هذه الأخبار، لما استفاضت به الأخبار من الأمر بإظهار شعائر الأحزان، ويؤيّده ما رواه شيخنا المجلسي (قدس سرّه) عن البرقي في كتاب المحاسن»، الذي جاء في «الحدائق» (ج 2 ص 890).
3- روي أنّه: «لما قتل الحسين بن علي (عليه السلام) لبس نساء بني هاشم السواد والمسوح وكنّ لا يشتكين من حرٌ ولا برد، وكان علي بن الحسين (عليه السلام) يعمل لهن الطعام للمآتم». انظر: «وسائل الشيعة» (ج 2 ص 890). و«المآتم» بفتح الميم والعين، وهو عند العرب اجتماع النساء في الخير... وعند العامة المصيبة... وقيل المآتم مجتمع الرجال والنساء في الغم والفرح ثم خصص به اجتماع النساء للموت. كما جاء في «مجمع البحرين». ونقل المرحوم الميرزا النوري (قدس سرّه) في «مستدرك الوسائل» (ج 3 ص 327) عدّة روايات أعقبها بقوله: «وفي هذه الأخبار والقصص إشارة أو دلالة على عدم كراهية لبس السواد أو رجحانه حزناً على أبي عبدالله (عليه السلام) كما عليه سيرة كثير من المتشرّعة في أيّام حزنه ومأتمه».






رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 09:52 AM.


اللهم صل ِعلى محمد وآل محمد
وعجل فرجه ياكريم

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120