العودة   مرسى عوام > مرسى أهل البيت ( عليهم السلام ) > مرسى حياة أهل البيت ( عليهم السلام )
التسجيل التعليمات قائمة الأعضاء التقويم اجعل جميع المنتديات مقروءة
 

مرسى حياة أهل البيت ( عليهم السلام ) يتضمن هذا المرسى جميع ما يتعلق بحياة أهل البيت ( عليهم السلام )


رابطة الروائيات 
 عدد الضغطات  : 2797
حملة الصلوات (الثالثة ) لتعجيل الفرج حتى العاشر من محرم الحر 
 عدد الضغطات  : 2202
أعلن معنا 
 عدد الضغطات  : 964 :: مساحة إعلانية ::  منتديات السبط الأول 
  ينتهي  : 15-01-2009
  عدد الضغطات  : 561


ضع موقعك هنا بـ 150 ريال لمدة سنة

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 01-04-2008, 12:18 AM

خادم أهل البيت عليهم السلام

______________

abdulzahra مستوى خارق abdulzahra مستوى خارق abdulzahra مستوى خارق abdulzahra مستوى خارق abdulzahra مستوى خارق abdulzahra مستوى خارق abdulzahra مستوى خارق abdulzahra مستوى خارق abdulzahra مستوى خارق abdulzahra مستوى خارق abdulzahra مستوى خارق

abdulzahra غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي
تاريــخ التسجيـل: Oct 2006
رقــــم العضويـــة: 13588
مكان الإقـــامـــة: غير ذلك
الــجــنس: ذكر
عدد المشاركات: 1,366  [ ؟ ]
آخر تواجد: اليوم 08:10 AM

abdulzahra مستوى خارق abdulzahra مستوى خارق abdulzahra مستوى خارق abdulzahra مستوى خارق abdulzahra مستوى خارق abdulzahra مستوى خارق abdulzahra مستوى خارق abdulzahra مستوى خارق abdulzahra مستوى خارق abdulzahra مستوى خارق abdulzahra مستوى خارق

ممتاز لما لم يحارب الإمام علي (ع) أبا بكر وعمر كما حارب طلحة والزبير ومعاوية ؟


احتجاجه ( ع ) في الاعتذار من قعوده عن قتال من تأمر عليه من الأولين وقيامه إلى قتال من بغي عليه من الناكثين والقاسطين والمارقين .

روي أن أمير المؤمنين عليه السلام كان جالسا في بعض مجالسه بعد رجوعه من نهروان فجرى الكلام حتى قيل له : لم لا حاربت أبا بكر وعمر كما حاربت طلحة والزبير ومعاوية ؟

فقال علي عليه السلام إني كنت لم أزل مظلوما مستأثرا على حقي.

فقام إليه الأشعث بن قيس فقال : يا أمير المؤمنين لم لم تضرب بسيفك ، ولم تطلب بحقك ؟

فقال : يا أشعث قد قلت قولا فاسمع الجواب وعه ، واستشعر الحجة ، إن لي أسوة بستة من الأنبياء صلوات الله عليهم أجمعين .

أولهم نوح حيث قال : " رب إني مغلوب فانتصر " فإن قال قائل : إنه قال هذا لغير خوف فقد كفر ، وإلا فالوصي أعذر .

وثانيهم لوط حيث قال : " لو أن لي بكم قوة أو آوى إلى ركن شديد " فإن قال قائل : إنه قال هذا لغير خوف فقد كفر ، وإلا فالوصي أعذر .

وثالثهم إبراهيم خليل الله حيث قال : " واعتزلكم وما تدعون من دون الله " فإن قال قائل : إنه قال هذا لغير خوف فقد كفر ، وإلا فالوصي أعذر .

ورابعهم موسى عليه السلام حيث قال : " ففررت منكم لما خفتكم " فإن قال قائل : إنه قال هذا لغير خوف فقد كفر ، وإلا فالوصي أعذر .

وخامسهم أخوه هارون حيث قال : " يا بن أم إن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني " فإن قال قائل : إنه قال هذا لغير خوف فقد كفر ، وإلا فالوصي أعذر.

وسادسهم أخي محمد خير البشر صلى الله عليه وآله حيث ذهب إلى الغار ونومني على فراشه فإن قال قائل : إنه ذهب إلى الغار لغير خوف فقد كفر ، وإلا فالوصي أعذر .

فقام إليه الناس بأجمعهم فقالوا : يا أمير المؤمنين قد علمنا أن القول قولك ونحن المذنبون التائبون ، وقد عذرك الله .

وعن إسحاق بن موسى أبيه موسى بن جعفر عن أبيه جعفر بن محمد عن آبائه عليهم السلام قال : خطب أمير المؤمنين عليه السلام خطبة بالكوفة فلما كان في آخر كلامه قال : ألا وإني لأولى الناس بالناس وما زلت مظلوما منذ قبض رسول الله صلى الله عليه وآله فقام إليه أشعث بن قيس فقال : يا أمير المؤمنين لم تخطبنا خطبة منذ قدمت العراق إلا وقلت : " والله إني لأولى الناس بالناس فما زلت مظلوما منذ قبض رسول الله " ولما ولي تيم وعدي إلا ضربت بسيفك دون ظلامتك ؟
فقال أمير المؤمنين قد قلت قولا فاسمع مني والله ما منعني من ذلك إلا عهد أخي رسول الله صلى الله عليه وآله أخبرني وقال لي : " يا أبا الحسن إن الأمة ستغدر بك وتنقض عهدي ، وإنك مني بمنزلة هارون من موسى " فقلت يا رسول الله فما تعهد إلي إذا كان ذلك كذلك ، فقال : " إن وجدت أعوانا فبادر إليهم وجاهدهم وإن لم تجد أعوانا فكف يدك واحقن دمك حتى تلحق بي مظلوما " فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وآله اشتغلت بدفنه والفراغ من شأنه ثم آليت يمينا أني لا أرتدي إلا للصلاة حتى أجمع القرآن ففعلت ، ثم أخذته وجئت به فأعرضته عليهم قالوا : لا حاجة لنا به ، ثم أخذت بيد فاطمة ، وابني الحسن والحسين ، ثم درت على أهل بدر ، وأهل السابقة ، فأنشدتهم حقي ، ودعوتهم إلى نصرتي ، فما أجابني منهم إلا أربعة رهط : سلمان ، وعمار والمقداد ، وأبو ذر ، وذهب من كنت أعتضد بهم على دين الله من أهل بيتي ، وبقيت بين حفيرين قريبي العهد بجاهلية عقيل والعباس .

فقال له الأشعث : كذلك كان عثمان لما لم يجد أعوانا كف يده حتى قتل .

فقال له أمير المؤمنين : يا بن الخمارة ليس كما قست ، إن عثمان جلس في غير مجلسه ، وارتدى بغير ردائه ، صارع الحق ، فصرعه ألحق ، والذي بعث محمدا بالحق لو وجدت يوم بويع أخو تيم أربعين رهط لجاهدتهم في الله إلى أن أبلي عذري ثم قال : أيها الناس إن الأشعث لا يزن عند الله جناح بعوضة ، وإنه أقل في دين الله من عفطة عنز.

وروى جماعة من أهل النقل من طرق مختلفة عن ابن عباس قال : كنت عند أمير المؤمنين بالرحبة فذكرت الخلافة وتقدم من تقدم عليه فتنفس الصعداء ثم قال : أما والله لقد تقمصها ابن أبي قحافة وإنه ليعلم أن محلي منها محل القطب من الرحى ينحدر عني السيل ، ولا يرقى إلى الطير ، فسدلت ودونها ثوبا وطويت عنها كشحا وطفقت أرتأي بين أن أصول بيد جذاء أو أصبر على طخية عمياء ، يشيب فيها الصغير ، ويهرم فيها الكبير ، ويكدح فيها مؤمن حتى يلقى ربه ، فرأيت أن الصبر على هاتا أحجى ، فصبرت وفي العين قذى ، وفي الحلق شجا أرى تراثي نهبا حتى إذا مضى الأول لسبيله فأدلى بها إلى عمر من بعده ، فيا عجبا بينا هو يستقيلها في حياته ، إذ عقدها لآخر بعد وفاته ، لشد ما تشطرا ضرعيها ، ثم تمثل بقول الأعشى ،شتان ما يومي على كورها * ويوم حيان أخي جابر فصيرها في ناحية خشناء يجفو مسها ، ويغلظ كلمها ، ويكثر العثار فيها ، والاعتذار منها ، فصاحبها كراكب الصعبة إن أشنق لها خرم ، وإن أسلس لها تقحم ، فمني الناس لعمر الله بخبط وشماس ، وتلون واعتراض ، فصبرت على طول المدة ، وشدة المحنة ! حتى إذا مضى لسبيله ، فجعلها شورى في جماعة زعم أني أحدهم فيا لله وللشورى ، متى اعترض الريب في مع الأول منهم حتى صرت أقرن إلى هذه النظائر ، لكنني أسففت إذ أسفوا ، وطرت إذ طاروا ، فصبرت على طول المحنة ، وانقضاء المدة ، فمال رجل منهم لضغنه ، وصغى الآخر لصهره ، مع هن وهن إلى أن قام ثالث القوم نافجا حضنيه بين نثيله ومعتلفه ، وقام معه بنو أبيه يخضمون مال الله خضم الإبل نبتة الربيع ، إلى أن انتكث عليه فتله ، وكبت به بطنته ، وأجهز عليه عمله ، فما راعني إلا والناس رسل إلي كعرف الضبع ، ينثالون علي من كل جانب ، حتى لقد وطئ الحسنان ، وشق عطفاي ، مجتمعين حولي كربيضة الغنم ، فلما نهضت بالأمر نكثت طائفة ، ومرقت أخرى ، وفسق آخرون ، كأنهم لم يسمعوا الله سبحانه وتعالى يقول : " تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين " بلى والله لقد سمعوها ووعوها ، ولكن حليت الدنيا في أعينهم ، وراقهم زبرجها. أما والذي فلق الحبة وبرئ النسمة ، لولا حضور الحاضر ، وقيام الحجة بوجود الناصر ، وما أخذ الله على أولياء الأمر : أن لا يقروا على كظة ظالم ، ولا سغب مظلوم ، لألقيت حبلها على غاربها ، ولسقيت آخرها بكأس أولها ، ولألفيتم دنياكم عندي أهون من عفطة عنز .

قال : فقام إليه رجل من أهل السواد فناوله كتابا فقطع كلامه ، فأقبل ينظر إليه فرغ من قرائته ، قال ابن عباس : قلت له : يا أمير المؤمنين لو أطردت مقالتك من حيث أفضيتها . قال : يا بن عباس هيهات هيهات تلك شقشقة هدرت ثم قرت . قال ابن عباس : فما أسفت على شئ ولا تفجعت كتفجعي على ما فاتني من كلام أمير المؤمنين عليه السلام .

وأمثال هذه الأخبار من كلام أمير المؤمنين عليه السلام كثيرة ، أوردنا طرفا منها للإيجاز والاختصار . ومما يوضح ما أثبتناه ما روي عن أم سلمة زوجة رسول الله صلى الله عليه وآله أنها قالت : كنا عند رسول الله تسع نسوة ، وكانت ليلتي ويومي من رسول الله صلى الله عليه وآله فأتيت الباب فقلت أدخل يا رسول الله صلى عليه وآله ؟ فقال : لا . قالت : فكبوت كبوة شديدة ، مخافة أن يكون ردني من سخط أو نزل في شئ من السماء ، ثم لم ألبث أن أتيت الباب ثانية فقلت أدخل يا رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : لا . فكبوت كبوة أشد من الأولى . ثم لم ألبث أن أتيت الباب ثالثة فقلت : أدخل يا رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ فقال ادخلي يا أم سلمة ، فدخلت وعلي جاث بين يديه وهو يقول : فداك أبي وأمي يا رسول الله صلى الله عليه وآله إذا كان كذا وكذا فما تأمرني فقال : آمرك بالصبر ، ثم أعاد عليه القول ثانية ، فأمره بالصبر ، ثم أعاد عليه القول ثالثة فأمره بالصبر ، ثم أعاد عليه القول رابعة فقال له : يا علي يا أخي إذا كان ذلك منهم فسل سيفك وضعه على عاتقك ، واضرب به قدما حتى تلقاني وسيفك شاهر يقطر من دمائهم .

ثم التفت إلي وقال : ما هذه الكآبة يا أم سلمة ، قلت : للذي كان من ردك إياي يا رسول الله ، فقال لي والله ما رددتك إلا لشئ خبرت من الله ورسوله ، لكن أتيتيني وجبرئيل يخبرني بالأحداث التي تكون من بعدي ، وأمرني أن أوصي بذلك عليا ، يا أم سلمة اسمعي واشهدي ، هذا علي بن أبي طالب عليه السلام وزيري في الدنيا ، ووزيري في الآخرة ، يا أم سلمة اسمعي واشهدي ، هذا علي بن أبي طالب ، وصيي ، وخليفتي من بعدي ، وقاضي عداتي ، والذائد عن حوضي ، اسمعي واشهدي ، هذا علي بن أبي طالب ، سيد المسلمين ، وإمام المتقين ، وقائد الغر المحجلين ، قاتل الناكثين والمارقين والقاسطين .

قلت : يا رسول الله من الناكثون

قال : الذين يبايعونه بالمدينة وينكثون بالبصرة.

قلت : من القاسطون ؟

قال : معاوية وأصحابه من أهل الشام.

قلت : من المارقون ؟ قال : أصحاب نهروان .

وروي أن أمير المؤمنين ( ع ) قال في أثناء خطبة خطبها بعد فتح البصرة بأيام : حاكيا عن رسول الله صلى الله عليه وآله قوله . يا علي إنك باق بعدي ، ومبتلى بأمتي ومخاصم بين يدي الله ، فأعدد للخصومة جوابا .

فقلت : بأبي وأمي أنت بين لي ما هذه الفتنة التي ابتلى بها ؟ وعلى ما أجاهد بعدك ؟

فقال : لي إنك ستقاتل بعدي الناكثة ، والقاسطة ، والمارقة ، وحلاهم وسماهم رجلا رجلا ، وتجاهد من أمتي كل من خالف القرآن وسنتي ، ممن يعمل في الدين بالرأي ، ولا رأي في الدين إنما هو أمر الرب ونهيه .

فقلت : يا رسول الله فأرشدني إلى الفلح عند الخصومة يوم القيامة .

فقال : نعم . إذا كان ذلك كذلك فاقتصر على الهدى ، إذا قومك عطفوا الهدى على الهوى ، وعطفوا القرآن على الرأي ، فتأولوه برأيهم بتتبع الحجج من القرآن لمشتهيات الأشياء الطارية عند الطمأنينة إلى الدنيا ، فاعطف أنت الرأي على القرآن ، وإذا قومك حرفوا الكلمة عند مواضعه عند الأهوال الساهية ، والأمراء الطامحة ، والقادة الناكثة ، والفرقة القاسطة ، والأخرى المارقة أهل الإفك المردي والهوى المطغي ، والشبهة الخالفة ، فلا تنكلن عن فضل العاقبة ، فإن العاقبة للمتقين .

وعن ابن عباس رضي الله عنه قال : لما نزلت : " يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين الخ ) "

قال النبي صلى الله عليه وآله : لأجاهدن العمالقة ، يعني الكفار والمنافقين فأتاه جبرئيل فقال : أنت أو علي عليه السلام .

وعن جابر بن عبد الله الأنصاري : قال : إني كنت لأدناهم من رسول الله صلى الله عليه وآله في حجة الوداع بمنى فقال : لأعرفنكم ترجعون بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض ، وأيم الله لو فعلتموها لتعرفنني في الكتيبة التي تضاربكم ، ثم التفت إلى خلفه ، فقال ، أو علي ، أو علي ، أو علي ، ثلاث مرات ، فرأينا على أثر ذلك أن جبرئيل عليه السلام غمزه ، فأنزل الله تعالى على أثر ذلك : " فإما تذهبن بك فإنا منهم منتقمون أو نرينك الذي وعدنا هم فإنا عليهم مقتدرون " .

وعن ابن عباس : أن عليا عليه السلام كان يقول - في حياة رسول الله - إن الله يقول : " وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم " والله لا ننقلب على أعقابنا بعد إذ هدانا الله والله ، لئن مات أو قتل لأقاتلن على ما قاتل عليه حتى أموت ، لأني أخوه وابن عمه ، ووارثه ، فمن أحق به مني .

وعن أحمد بن همام قال : أتيت عبادة بن الصامت في ولاية أبي بكر ، فقلت : يا عبادة أكان الناس على تفضيل أبي بكر قبل أن يستخلف ، فقال : يا أبا ثعلبة إذا سكتنا عنكم فاسكتوا ، ولا تبحثونا ، فوالله لعلي بن أبي طالب كان أحق بالخلافة من أبي بكر ، كما كان رسول الله صلى الله عليه وآله أحق بالنبوة من أبي جهل .

قال : وأزيدكم إنا كنا ذات يوم عند رسول الله صلى الله عليه وآله فجاء علي عليه السلام ، وأبو بكر وعمر إلى باب رسول الله صلى الله عليه وآله ، فدخل أبو بكر ، ثم دخل عمر ، ثم دخل علي عليه السلام على أثرهما ، فكأنما سفي على وجه رسول الله الرماد ، ثم قال : يا علي أيتقدمانك هذان ، وقد أمرك الله عليهما ، فقال أبو بكر : نسيت يا رسول الله ، وقال عمر : سهوت يا رسول الله ، فقال رسول : ما نسيتما ولا سهوتما ، وكأني بكما قد سلبتماه ملكه ، وتحاربتما عليه ، وأعانكما على ذلك أعداء الله ، وأعداء رسوله ، وكأني بكما قد تركتما المهاجرين والأنصار يضرب بعضهم وجوه بعض بالسيف على الدنيا ولكأني بأهل بيتي وهم المقهورون المشتتون في أقطارها ، وذلك لأمر قد قضي ، ثم بكى رسول الله صلى الله عليه وآله حتى سالت دموعه ، ثم قال : يا علي الصبر الصبر حتى ينزل الأمر ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، فإن لك من الأجر في كل يوم ما لا يحصيه كاتباك ، فإذا أمكنك الأمر : فالسيف السيف ، القتل القتل ، حتى يفيئوا إلى أمر الله ، وأمر رسوله ، فإنك على الحق ومن ناواك على الباطل ، وكذلك ذريتك من بعدك إلى يوم القيامة .

وعن جعفر بن محمد الصادق عليه السلام عن أبيه عن آبائه عن علي عليه السلام قال : كنت أنا ورسول الله صلى الله عليه وآله في المسجد بعد أن صلى الفجر ، ثم نهض ونهضت معه ، وكان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا أراد أن يتجه إلى موضع أعلمني بذلك ، وكان إذا أبطأ في ذلك الموضع صرت إليه لأعرف خبره ، لأنه لا يتصابر قلبي على فراقه ساعة واحدة فقال لي : أنا متجه إلى بيت عائشة ، فمضى صلى الله عليه وآله ومضيت إلى بيت فاطمة الزهراء عليها السلام فلم أزل مع الحسن والحسين فأنا وهي مسروران بهما ، ثم إني نهضت وسرت إلى باب عائشة ، فطرقت الباب.
فقالت : من هذا ؟

فقلت لها : أنا علي.

فقالت : إن النبي راقد ، فانصرفت ، ثم قلت : النبي راقد وعائشة في الدار ، فرجعت وطرقت الباب فقالت لي عائشة : من هذا ؟ فقلت لها : أنا علي فقالت : إن النبي صلى الله عليه وآله على حاجة فانثنيت مستحييا من دق الباب ، ووجدت في صدري ما لا أستطيع عليه صبرا ، فرجعت مسرعا فدققت الباب دقا عنيفا ، فقالت لي عائشة : من هذا ؟ فقلت : أنا علي فسمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : يا عائشة افتحي له الباب ، ففتحت ودخلت ، فقال لي : أقعد يا أبا الحسن أحدثك بما أنا فيه ، أو تحدثني بإبطائك عني ، فقلت يا رسول الله حدثني فإن حديثك أحسن ، فقال : يا أبا الحسن كنت في أمر كتمته من ألم الجوع ، فلما دخلت بيت عائشة ، وأطلت القعود ليس عندها شئ تأتي به ، فمددت يدي وسألت الله القريب المجيب ، فهبط علي حبيبي جبرئيل عليه السلام ومعه هذا الطير ووضع إصبعه على طائر بين يديه ، فقال : إن الله عز وجل أوحى إلي : أن آخذ هذا الطير وهو أطيب طعام في الجنة فآتيك به يا محمد ، فحمدت الله عز وجل كثيرا ، وعرج جبرئيل فرفعت يدي إلى السماء فقلت : " اللهم يسر عبدا يحبك ويحبني يأكل معي من هذا الطير " فمكثت مليا فلم أر أحدا يطرق الباب ، فرفعت يدي ثم قلت : " اللهم يسر عبدا يحبك ويحبني وتحبه وأحبه يأكل معي من هذا الطير " فسمعت طرق الباب وارتفاع صوتك ، فقلت لعائشة : أدخلي عليا فدخلت ، فلم أزل حامدا لله حتى بلغت إلي إذ كنت تحب الله وتحبني ويحبك الله وأحبك ، فكل يا علي ، فلما أكلت أنا والنبي الطائر ، قال لي : يا علي حدثني فقلت : يا رسول الله لم أزل منذ فارقتك أنا وفاطمة والحسن والحسين مسرورين جميعا ، ثم نهضت أريدك فجئت فطرقت الباب فقالت لي عائشة : من هذا ؟ فقلت : أنا علي فقالت : إن النبي راقد ، فانصرفت ، فلما أن صرت إلى بعض الطريق الذي سلكته رجعت . فقلت : النبي صلى الله عليه وآله راقد وعائشة في الدار لا يكون هذا ، فجئت فطرقت الباب فقالت : لي من هذا ؟ فقلت لها : أنا علي فقالت : إن النبي صلى الله عليه وآله على حاجة فانصرفت مستحييا ، فلما انتهيت إلى الموضع الذي رجعت منه أول مرة ، وجدت في قلبي ما لا أستطيع عليه صبرا وقلت : النبي صلى الله عليه وآله على حاجة وعائشة في الدار ، فرجعت فدققت الباب الدق الذي سمعته ، فسمعتك يا رسول الله وأنت تقول لها : ادخلي عليا فقال النبي : صلى الله عليه وآله أبى الله إلا أن يكون الأمر هكذا ، يا حميراء ما حملك على هذا ؟ قالت : يا رسول الله اشتهيت أن يكون أبي يأكل من هذا الطير فقال لها : ما هو بأول ضغن بينك وبين علي ، وقد وقفت لعلي - إن شاء الله - لتقاتلنه . فقالت : يا رسول الله وتكون النساء يقاتلن الرجال ؟ فقال لها : يا عائشة إنك لتقاتلين عليا ، ويصحبك ويدعوك إلى هذا نفر من أهل بيتي وأصحابي ، فيحملونك عليه ، وليكونن في قتالك له أمر يتحدث به الأولون والآخرون ، وعلامة ذلك أنك تركبين الشيطان ، ثم تبتلين قبل أن تبلغي إلى الموضع الذي يقصد بك إليه ، فتنبح عليك كلاب الحوأب ، فتسألين الرجوع فتشهد عندك قسامة أربعين رجلا : ما هي كلاب الحوأب ، فتنصرفين إلى بلد أهله أنصارك ، وهو أبعد بلاد على الأرض من السماء ، وأقربها إلى الماء ولترجعن وأنت صاغرة بالغة ما تريدين ، ويكون هذا الذي يردك مع من يثق به من أصحابه ، وإنه لك خير منك له ، ولينذرنك بما يكون الفراق بيني وبينك في الآخرة ، وكل من فرق علي بيني وبينه بعد وفاتي ففراقه جائز . فقالت يا رسول الله ليتني مت قبل أن يكون ما تعدني . فقال لها : هيهات هيهات ! والذي نفسي بيده ليكونن ما قلت ، حق كأني أراه ثم قال لي : قم يا علي فقد وجبت صلاة الظهر ، حتى آمر بلالا بالأذان فأذن بلال وأقام وصلى وصليت معه ولم يزل في المسجد .






رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 09:40 AM.


اللهم صل ِعلى محمد وآل محمد
وعجل فرجه ياكريم

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120