
30-03-2008, 01:38 PM
|
| |
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد الحنان المنان ذو الجلال والكرام الذي جعل لنا سبل النجاة للتي نقي بها انفسنا من غير الزمان ونقي بها انفسنا من عذاب النار هم اهل بيته السادات الكرم الذين من تمسك بهم نجا ومن تأخر عنهم هلك وصل الله على محمد وال محمد هذه معجزه حصلت في القطيف عام 1429هـ في هذه السنه الى شباب في 16من عمره اسمه أسد محمد كان لي أسد أخ اكبر اسمه جعفر وكان جعفر من بداية المحرم يذهب الى مكان كان فيه الناس يطبخون الطعام ثم يوزعونه في حب لامام الحسين على محبي العترة الطاهره وشيعتهم وكان هذه حال جعفر طول ليالي العزاء وفي ليلة 17 من صفر المضفر وكان في تلك اليله وفاة الامام الرضا عليه السلام اخد جعفر معه إخوته عباس وأسد الى المطبخ وكان أسد لايرى من عينه اليسرى منذ ولادته قال له الاطباء هذا امر خلقي حتى النظارة لاتفيده في تقوية النظر حتى قليل، نرجع الى سياق الحديث في المطبخ اخد كل منهم يقوم بواجبه في خدمت الامام الرضا وكان أسد يحمص البصل مثله مثل غيره الذين كانوا موجدين هناك فبينما هو كذالك وذا جاء دخان من القدر الذي يوجد فيه البصل على وجهه وعينه اليسرى وإذا عينه اليسرى رجعت تبصر بقدرة الله تعالى ولا على قدرته عجب وببركة الامام الرضا عليه السلام( اللهم صل على محمد و ال محمد )
يقول اخوه عباس كنت انظر اليه وإذا تغير لون عينيه فسألته فقال لي انا ارى من العين التي لاارى منها وصل الله على محمد واله الطيبين الطاهرين وهذه قصه حقيقة وهي ليست بشي جديد ولاعجيب على محمد واله فهم لايتركوا شيعتهم في أي مكان كانوا فيه سلام الله عليهم اجمعين ولعنة الله الدائمه على اعدائهم الى يوم الدين
|