![]() |
| | ![]() |
| |||||||
| التسجيل | التعليمات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل جميع المنتديات مقروءة |
| | |
| مرسى حياة أهل البيت ( عليهم السلام ) يتضمن هذا المرسى جميع ما يتعلق بحياة أهل البيت ( عليهم السلام ) |
![]() |
![]() |
![]() | ![]() | ![]() |
![]() ضع موقعك هنا بـ 150 ريال لمدة سنة | |||
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
#1
| |||
| |||
| فصل في الأشعار المأثورة عن أبي طالب بن عبد المطلب (ره) التي يستدل بها على صحة ايمانه من ذلك قوله في قصيدته اللامية: لعمري لقد كلفت وجداًَ بأحمد وأحببته حب الحبيب المواصلوجدت بنفسي دونه وحميته ودارأت عنه بالذرا والكلاكل فلا زال في الدنيا جمالاً لأهلها وشيئاً لمن عاداه زين المحافل حليماً رشيداً حازماً غير طائشٍٍِِِِِِ يوالي آله الخلق ليس بما حل فأيَّده رب العباد بنصره وأظهر ديناً حقه غير باطل لقد علموا ان ابننا لا مكذب لدينا ولا يُعنى بقيل الأباطل ومن قطعة ميمية: ترجون أن نسخى بقتل محمد ولم نختضب سحر العوالي من الدم كذبتم وبيت الله حتى تُغَرَّفوا جماجم تلقى بالحطيم وزمزم وتقطع أرحام وتنسى حليلة حليلاً ويغشى محرماً بعد محرم وينهض قوم في الحديد إليكم. يذودون عن أحسابهم كل مجرم على ما أتى من بغيكم وظلالكم وغشيانكم في أمرنا كل مأتم بظلم نبي جاء يدعوا إلى الهدى وأمرٍ أتى من عند ذي العرش مبرم فلا تحسبونا مسلميه ومثله إذا كان في قومٍ فليس بمسلم وقوله أيضا: أخلتم بأنا مسلمون محمداً بخاتم رب قاهرٍ للجراثم ولما نقاذف دونه بالمراجم أصبنا حبيباً في البلاد مسوماً يرى الناس برهاناً وهيبة تطيف به جرثومة هاشميةوما جاهل في فعله مثل عالم يذبون عنه كل باغٍ وظالم وقوله أيضاً: ألا أبلغا عني على ذات بينها ألم تعلموا أنا وجدنا محمداً لؤياً وخصَّا من لؤي بني كعب نبياً كموسى خط في أول الكتب وإن عليه في العباد محبة ولا سن فيمن خصه الله بالحب وقوله أيضاً يعض أخاه حمزة بن عبد المطلب (ره) على اتباع رسول الله (ص) ونصرته: فصبراً أبا يعلى على دين أحمد وكن مظهراً للدين وفقت صابرا وحط من أتى بالدين من عند ربه بصدق وحق ولا تكن حمز كافرا فقد سرني إذ قلت أنك مؤمن فكن لرسول الله فى الله ناصرا وباد قريشاً بالذي قد أتيته جهاراً وقل ما كان أحمد ساحرا وقوله لابنه جعفر وقد أمره بالصلاة مع النبي (ص) وقال: يا بني صل جناح ابن عمك فلما أجابه قال: إن علياً وجعفراً ثقتي عند ملمّ الزمان والكرب والله لا أخذل النبي ولا يخذله من ببيََّ ذو حسب لا تخذلا وانصرا ابن عمكما أخي لأمي من بينهم وأبي وقوله أيضاً: ما زلت أعرفه بصدق حديثهزعمت قريش أن أحمد ساحر كذبوا ورب الراقصات إلى الحرم وهو الأمين على الخرا ئب والحرم بهتوه، لاسعدوا بقطرٍ بعدها ومضت مقالتهم تسير إلى الأمم وقال في الإقرار بالتوحيد: مليك الناس ليس له شريك هو الوهاب والمبدي المعيد ومن فوق السماء له بحقٍ ومن تحت السماء له عبيد وقال أيضاً: يا شاهد الله عَلَيَّ فاشهد آمنت بالواحد رب أحمد من ضل في الدين فإني مهتدي وهذا كله دليل واضح على إيمانه رضوان الله عليه بالله تعالى وبرسوله (ص). ومن الحديث الوارد بصحة إيمانه، ما أخبرني به شيخي أبو عبدالله الحسين بن عبدالله بن علي المعروف بابن الوا سطي رضي الله عنه. قال: أخبرني أبو محمد هارون بن موسى التلعكبري، قال: أخبرني أبو علي بن همام، قال: حدثنا أبو الحسن علي بن محمد القمي الأشعري، قال: حدثني منجح الخادم مول بعض الطاهرية بطوس، قال: حدثني أُبان بن محمد ، قال: كتبت إلى الإمام الرضا علي بن موسى عليه السلام: جعلت فداك، قد شككت في إيمان أبي طالب. قال: فكتب: بسم الله الرحمن الرحيم. أما بعد فمن يتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى. إنك إن لم تقر بإيمان أبي طالب كان مصيرك إلى النار. وباسناده إلى أُبان بن محمد بن يونس بن نباته عن أبي عبدالله عليه السلام أنه قال: يا يونس، ما يقول الناس في إيمان أبي طالب؟ قلت: جُعلت فداك، يقولون: هو في ضحضاحٍ من نار يغلي منها أُم رأسه، فقال: كذب أعداء الله ، إن أبا طالب من رفقاء النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً . ومن ذلك ما حدثنا به الشيخ الفقيه أبو الحسن محمد بن أحمد بن علي بن الحسن بن شاذان القمي رضي الله عنه ، قال: حدثني القاضي أبو الحسين محمد بن عثمان بن عبدالله النصيبي في داره ، قال: حدثنا جعفر بن محمد العلوي ، قال: حدثنا عبيدالله بن أحمد ، قال: حدثنا محمد بن زياد ،قال: حدثنا مفضل بن عمر ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن أمير المؤمنين علي عليه السلام أنه كان جالساً في الرحية ، والناس حوله ، فقام إليه رجل ، فقال له: يا أمير المؤمنين ، إنك بالمكان الذى أنزلك الله ، وأبوك معذب في النار، فقال له: مه ، فض الله فاك ، والذي بعث محمداً بالحق نبياً ، لو شفع أبي في كل مذنب على وجه الأرض لشفعه الله ، أأبي معذب في النار؟ وابنه قسيم الجنة والنار ، والذي بعث محمداً بالحق ، إن نور أبي طالب يوم القيامة ليطفىء أنوار الخلائق إلا خمسة أنوار، نور محمد ، ونور فاطمة ، ونور الحسن والحسين ، ونور ولده من الأئمة ، ألا إن نوره من نورنا ، خلقه الله من قبل خلق آدم بألفي عام. ومن ذلك: ما حدثني به الحسن بن محمد بن علي الصيرفي البغدادي قراءة عَلَيَّ من طريق نقل العامة ، قال: حدثني أبو القاسم منصور بن جعفر بن ملاعب قراءة عَلَيَّ ، قال: حدثنا أبو عيسى محمد بن داود بن جندل الحلبي ، قال: أخبرنا علي بن حرب، قال: حدثنا زيد بن الجناب، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، عن ثابت بن اسحاق، عن عبدالله العباس أنه سأل رسول الله (ص) فقال: ما ترجو لأبي طالب ، فقال: كل خير أرجو من ربي عز وجل. وحدثني أبو الحسن طاهر بن موسى بن جعفر الحسيني ، قال: حدثنا أبو القاسم ميمون بن حمزة الحسيني ، قال: حدثنا مزاحم بن عبد الوارث البصري، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن أيوب الجوهري، قال: حدثنا العباس بن علي ، قال: حدثنا علي بن عبدالله الجرشي، قال: حدثنا جعفر بن عبدالواحد بن جعفر ، قال: قال لنا العباس بن الفضل، عن اسحاق بن عيسى بن علي بن عبدالله بن العباس، قال: سمعت أبي يقول: سمعت المهاجر مولى نوفل اليماني يقول: سمعت أبا رافع يقول: سمعت أبا طالب يقول: حدثني محمد (ص): إن ربه بعثه بصلة الرحم ، وأن يعبد الله وحده، ولا يعبد معه غيره، ومحمد عندي الصادق الأمين.
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
| |
![]() |