الشاعر والرادود بين السرقة الأدبية والإفلاس الإبداعي الشاعر والرادود بين السرقة الأدبية والإفلاس الإبداعي رائد أنيس الجشي في الآونة الآخيرة تفشت لدى بعض الشعراء وخصوصا الذين يكتبون للرواديد ظاهرة وهي أخد بحر وكلمات قصيدة مشهورة أو أنشودة أطفال بل وحتى أغنية ثم تغيير بعض كلماتها إلى ما يناسب المناسبة الولائية دون الإشارة إلى المصدر المأخوذ عنه هذه الكلمات ولا إلى صاحب النص الأصلي وهذا الأمر معيب جدا أخلاقيا وعند أهل الأدب ويعد نوعا من أنواع السرقات الأدبية المذمومة... وهذه الظاهرة متزامنة أيضا مع تقليد الرواديد لألحان رواديد آخرين بل ولألحان تستخدم في بعض الأغاني... ولن أذكر أمثلة هنا على هذه القصائد والألحان فهي مشهورة ومتداولة في القنوات الفضائية بشكل ملفت.. ورغم معرفتي بحسن نوايا الكثير من هؤلاء الشعراء والرواديد إلا أن حسن النوايا لا يبرر الاستمرار في الخطأ ويضع على عاتقنا حِمل تنبيه إخواننا الشعراء والرواديد إلى هذا الخطأ الذي يؤثر أيضا على مسيرتهم الإبداعية ذلك لأنه الطريقة الأسهل في الكتابة وفي الأداء وذلك لأن الانتشار السريع لهذه القصائد المسروقة والحصول على الشهرة بواسطتها يجعل الشاعر والرادود في مرحلة لا يبحث بها عن التجديد الذاتي فيقتل لديه روح الإبداع إذ كل التجديد الذي سيفكر به هو "على أي قصيدة سوف أقلد أو على أي أغنية جديدة سوف أأدي لحني".. ولا أتحدث هنا عن الحكم الشرعي في هذا الموضوع لأنني لم أجمع آراء مراجع التقليد ولست من أهل الاختصاص ولعل الأخوة يفيدوننا في هذا الجانب ويضعون فتاوى المراجع في السرقات الأدبية وسرقات الألحان وخصوصا إذا كانت مسروقة أو مبنية على هيكل أغنية فما أعرفه أن هذا النوع الأخير أشد حرمة من الغناء.. في النهاية أوجه النصيحة لي ولأخي الشاعر و الرادود.. أخوك دينك فاحتط لدينك.. محبتي،
|