![]() |
| | ![]() |
| |||||||
| التسجيل | التعليمات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل جميع المنتديات مقروءة |
| | |
| مرسى أخبار الرواديد والتغطيات كل ما يتعلق بأخبار الرواديد الكرام والتغطيات الحسينية . |
![]() |
![]() |
![]() | ![]() | ![]() |
![]() ضع موقعك هنا بـ 150 ريال لمدة سنة | |||
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
#1
| ||||
| ||||
| بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين واللعن الدائم على أعدائهم إلى قيام يوم الدين أقدم لكم أعزائي أعضاء المرسى نص الحوار الذي دار بين الشيخ حسين الأكرف وأحمد نجف مقدم برنامج (مع المشاهدين) المباشر والذي استضاف فيه الشيخ حسين عن طريق الإتصال به في الكويت بالصوت والصورة والذي دام قرابة 50 دقيقة بتاريخ 2008/02/17 يوم الأحد الساعة 6:30 مساء بتوقيت محافظة القطيف ضيف البرنامج : الرادود الحسيني الشيخ حسين الأكرف مقدم البرنامج : أحمد نجفاحمد نجف : بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله رب العالمين ، وافضل الصلاة وازكى التسليم على محمد وعلى اهل بيته الطيبين الطاهرين ، وصحبه المنتجبين ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين . سلام بذكر الله والصلوات يزف اليكم اعبق النفحات ، سلام بالوان المحبة عاطراً يفوح كأطياب من الرحمات . ارحب بحضراتكم في لقاء جديد من لقاءاتنا المباشرة وبرنامج (مع المشاهدين) ، في ظل استضافة جديدة ومن نوع آخر ، لنتحدث فيها مع الرادود الشهير الشيخ حسين الاكرف ، اهلاً وسهلاً ومرحباً بحضراكم في هذا اللقاء وكذلك للتواصل معنا ، يمكنكم الدخول عبر موقعنا على شبكة الانترنيت وهو ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]) ، وكذلك اكتبوا برسائلكم ومشاركاتكم وملاحظاتكم عبر بريدنا الالكتروني ((تم حذف الإيميل لأن عرضه مخالف لشروط المنتدى)) . من دون أي مقدمة ومن دون أي تاخير نبدأ بتجوالنا واستضافتنا لهذا اليوم مع فضيلة الشيخ حسين الاكرف . بطاقة شخصية : ولد الرادود الحسيني الشيخ حسين احمد علي الاكرف عام (1972م) في جزيرة المحرق بالبحرين ، بدأ ومنذ نعومة اظفاره بالتوجه الى النشاط الديني ، وبرز ذلك في مجال الإنشاد عام (1983م) ، ثم التحق بالدروس الدينية والثقافية في المساجد ليعتلي صرح الخدمة الحسينية كرادود حسيني عام (1986م) . اكمل دراسته الثانوية العامة في قسم الاذاعة والتلفزيون ، ثم هاجر الى النجف الاشرف لدراسة العلوم الاسلامية عام (1989م) ، ثم اعتزم الهجرة الى مدينة قم المقدسة لإكمال صرح المعرفة . فيما وضع لمساته على معالم المدرسة البحرانية في المواكب والمجالس الحسينية ليؤسس مدرسة خاصة به . له عديد من النشاطات الاخرى في البحرين منها : 1. عضو مؤسس في المجلس الاسلامي العلمائي . 2. عضو جمعية الوفـاق الوطني الاسلاميـة . 3. عضو مؤسس في جمعية التوعية الاسلاميـة . 4. رئيس الرابطة الحسينية للشعراء والرواديد . احمد نجف : اجمل تحية الى حضراتكم في استضافتنا لهذا اليوم في برنامج (مع المشاهدين) ، من قناة الكوثر الفضائية ، نبدأ المشوار ، فضيلة الشيخ حسين الاكرف تحية لك ندية بهية زكية طيبة عاطرة ، وموفور الشكر لتقبلك دعوة برنامج (مع المشاهدين) مع علمنا بانشغالاتك وبرامجك الكثيرة ، تحية لك ونود انت ايضاً ان تحيي مشاهدينا وان تبدأ معنا المشوار ، بتحية بسيطة ثم بعد ذلك نبدأ معك سيل الاسئلة الواردة الينا ، ربما اكثر من ثلاثمائة رسالة لحد الآن واصلة الينا ، تفضل فضيلة الشيخ . الرادود الحسيني الشيخ حسين الاكرف : بسم الله الرحمن الرحيم ، والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين ، حبيب إله العالمين محمد وآل بيته الطيبين الطاهرين المعصومين المنتجبين ، السلام عليكم جميعاً ورحمة الله وبركاته . اشكر لكم ولجميع الاخوة والاخوات العاملين في قناة الكوثر الفضائية هذه الاستضافة الكريمة ، واقدم شكري وامتناني برعاية واهتمام كل جماهيرنا المؤمنة في كل بقاع العالم الاسلامي ، واتمنى ان تكون هذه الاستضافة طيبة على نفوس الجميع ، شكراً لكم جميعاً . احمد نجف : حياكم الله ، شكراً لك فضيلة الشيخ حسين الاكرف ، نود ان ننوه لاصدقائنا المشاهدين الافاضل والذين اتحفونا برسائلهم ، لكثرة الرسائل نحن بوبنا الاسئلة الى ابواب معينة ، منها شخصية ومنها ما يتعلق بالقضية الفنية للاداء ، ومنها ايضاً ما يتعلق بالثورة الحسينية ، ومحاور اخرى سنختصرها ونختزلها بطرح الاسئلة ، ونسعى ان نكون موفقين في وضعها كلها في هذا الوقت المختصر مع فضيلة الشيخ حسين الاكرف في الحديث والمشوار . فضيلة الشيخ ، في البداية ما الذي دعاك ان تتجه بهذا الاتجاه (اتجاه الرادودية ، اتجاه الانشاد الاسلامي الموفق) غير التقليدي بالتحديد ؟ الرادود الحسيني الشيخ حسين الاكرف : استاذي العزيز ، لعل ابرز ما دفعني لخدمة اهل البيت (عليهم السلام) والانشاد الاسلامي بشكل عام ، هو البيئة اولاً ، واعني التربية ، فقد كان والدي الحاج احمد رادوداً وشاعراً لاهل البيت ، المنطقة التي اقطنها في قرية الدراز ، محاطة بالحسينيات والمآتم الحسينية وحيوية جداً بالنسبة الى احياء امر اهل البيت والشعائر الاسلامية بشكل عام ، وكذلك انا اعتقد ان الفضل يعود لاطلالة الإمام الخميني (رضوان الله تعالى عليه) ، هذه الاطلالة على العالم الاسلامي التي فتحت اعيننا على الكثير من الامور ، وشوقتنا الى الالتفاف حول كل قضايا الاسلام وكل الشعائر الاسلامية ، انا اعتقد هذه هي العناصر التي أثرت وجعلت أمر خدمة اهل البيت مبكراً بالنسبة لي . احمد نجف : طيب فضيلة الشيخ ، بالطبع اذا خصصنا الاسئلة بدءاً بالاسئلة الشخصية واصحابها (اسماء اصحابها موجودة الآن على الشريط الذي يتحرك اسفل الشاشة) لابد ان ننطلق الى المدرسة العزائية الخاصة بطريقة حسين الاكرف وأهم خصائصها ، يقال ان لديك مدرسة خاصة بالعزاء وبالالحان والطرائق المخصصة ، ما هي خصائصها وكيف تشرح لنا هذه الطريقة الخاصة ؟ الرادود الحسيني الشيخ حسين الاكرف : طبعاً انا احب ان اؤكد على ان كل ما لدي هو من توفيق الله (جل وعلا) اولاً ، ومن متابعتي لمن سبقني بخدمته لاهل البيت (عليهم السلام) والمنشدين الاسلاميين بشكل عام ، فلا يمكن ان يؤسس الانسان لشيء من الصفر لهذا المجال ، فنحن تابعنا الكثير ممن سبقنا في هذا المجال وبدأت في تكوين صورة مختلفة في القصيدة الحسينية واللحن الحسيني ، لعل هذه البداية كانت في مطلع التسعينات من القرن الماضي بعد سنوات من الخدمة والمشاركات ، تكونت لدي صورة هي كالتالي : اولاً الالحان ليست بمقام واحد فهناك تآلف بين مجموعة مقامات ، بدأتها بثلاثة الى اربعة مقامات نسميها باربعة اطوار ، ثم نفس الوزن الشعري يختلف فليس الاعتماد يكون على وزن واحد ، وانما لكل لحن وزن فتتكون القصيدة عندي من اربعة الى ثلاثة اوزان ، الى جانب ان القصيدة تحاول ان تمس الواقع فلا تبقى قصيدة تسرد تأريخاً كربلائياً معروفاً ، وانما تحاول ان تسلط ما جرى في كربلاء من مواقف وكلمات على واقعنا المعاصر ، الى جانب العنصر الرابع وهو ان هناك اختلافاً في الايقاع من ناحية السرعة والبطء في ما اقدمه من قصائد حسينية ، وهذا الذي اقدمه هو في الموكب ، أما في الاصدارات فالامر مختلف لان الاصدار لا يسع كل هذا الكم من الكلام والالحان والاوزان . احمد نجف : هناك من يقول (فضيلة الشيخ) بما ان الحديث جاب شوارع الاصدار ، انكم تهتمون بالمراثي دون المواليد وافراح اهل البيت هل هذا الكلام صحيح بالتحديد ؟ الرادود الحسيني الشيخ حسين الاكرف : لا اعتقد ان هذا الكلام دقيق ، وانما انا ارفض او لا اتفاعل كثيراً مع ما يطرح من قصائد في افراح اهل البيت ، اعتقد انها تحتاج الى كثير من التدقيق والاصلاح ، اعتقد ان عدم تفاعلي يرجع الى اسباب فيما هو موجود من لون عام في قصائد افراح اهل البيت وألحانها ، لذلك انا حاولت ان اتجنب هذا اللون واركز على القصيدة الانشودية في فرائح اهل البيت ومدائح اهل البيت ، دون ان الجأ الى الصفقة ودون ان الجأ الى الكلام الذي لا اجد فيه رسالة واسعة وشاملة ، رغم ايماني بان ما يقدمه الاخوة له أثر طيب ، ولكن يحتاج الى دقة اكثر وحركة اصلاحية اكثر . احمد نجف : من اشهر ما يذكر فضيلة الشيخ في خصوصيات الاصدارات التي تقدمها انك اتجهت الى طابع تربوي واجتماعي في سرد القصائد ، وهناك الكثير من المصاديق حول هذا المعنى كقصيدة صلاة الليل وما شابه ذلك ، فهل ترغب بالتحديد باعطاء صبغة جديدة للاصدارات الجديدة للرواديد التي تتجه بهذا الاتجاه التربوي والاخلاقي والاجتماعي بالتحديد ؟ الرادود الحسيني الشيخ حسين الاكرف : اهل البيت (صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين) عندما قالوا : رحم الله من احيا أمرنا . أن اهل البيت اوسع بكثير من ان نقدم لهم قصائد رثاء وعزاء ، انا اعتقد ان هناك رسالة كبيرة هي رسالة الاصلاح : انما خرجت لطلب الاصلاح ، والاصلاح يحتاج الى حالة من المخاطبة للجمهور بان نقدم قيماً اسلامية واضحة ، بالتالي انا حاولت من خلال الانشودة واصدارات الانشودة الاسلامية في عملي مشاعر وتذكر ، ان اقدم مجموعة من المفاهيم والقيم الاسلامية . ونحن في المواكب الحسينية في البحرين نهتم كثيراً بهذه القيم ، بقضايانا الاسلامية ، السياسية ، والاخلاقية ، والسلوكية ، والى آخره ، اعتقد ان هذا هو الذي ينبغي ان تكون عليه القصيدة الحسينية ، فالحسين اشمل من مسألة البكاء ، الحسين عَبرة وعِبرة كما هو واضح . احمد نجف : نحييكم اجمل تحية انتم معنا من قناة الكوثر الفضائية في ظل هذا اللقاء الخاص مع فضيلة الشيخ حسين الاكرف ، الرادود الحسيني الشهير ، معنا مباشرة من الكويت . ننتقل الى طرح الاسئلة بدءاً بطرح اسئلة القضايا الفنية ، فضيلة الشيخ حسين الاكرف كيف تقيم الفديو كليب في الوقت الحاضر لسائر الرواديد الذين يعملون على هذا المعنى ؟ الرادود الحسيني الشيخ حسين الاكرف : الفديو كليب يتكون من عدة عناصر فنية وذوقية ، وبالتالي صورة اسلامية لابد ان تتوفر في ما نقدمه من فديو كليب ، ولكن انا الذي يعنيني في هذا الموضوع ان اتحدث حول مسألة مهمة ، تارة نقول ان هناك ثقافة بركة يجب علينا ان نتعامل مع ما نقدمه على اساس ثقافة البركة ، يعني ان نقدم شيئاً أياً كان هذا الشيء في سبيل خدمة الاسلام واحياء شعائر اهل البيت (عليهم السلام) ، وتارة نقول انه لا ينبغي ان نقدم إلا الشيء المتقن فنلتزم بثقافة الاتقان في هذا الجانب ، انا اعتقد ان هناك الكثير من الاعتماد على ثقافة البركة واهمال ثقافة الاتقان فيما نقدم . اليوم هناك انتباه والتفاتة جيدة من الاخوة المنشدين والرواديد الحسينيين (بارك الله بهم) في ان يظهروا بصورة مناسبة مع ما هي عليه كربلاء من اشراقة ونصوع وجمال ، كربلاء ينبغي ان تكون راقية فيما نقدم لها ، لان هناك انعكاسة فيما نقدم وما قدمت كربلاء وما قدم الإمام الحسين (عليه السلام) اعتقد ان هناك مطالبة ملحة من قبل كثير من المختصين والمتابعين باجادة الصورة ، واجادة الصوت ، واجادة كل عناصر الفديو كليب الذي نقدمه مع الملاحظة الشرعية والاهتمام الشرعي بما يقدم اليوم . احمد نجف : انت أشرت فضيلة الشيخ الى اجادة الصورة بالتحديد ، وهذا يدفعني الى طرح سؤال : هناك من المنشدين والرواديد من يعمل على هذه الاجادة ، بحيث تسبب للبعض اشراقة غير قدسية او نظرة غير قدسية لقضية الإمام الحسين ، كوجود البحر وكوجود الاشجار وما شابه ذلك ، كيف تنظر الى هذا المعنى بالتحديد ؟ الرادود الحسيني الشيخ حسين الاكرف : هذا كله يعتمد على السيناريو الموضوع للفديو كليب ، انا اعتقد ان هناك فكرة يحملها كل فديو كليب مطروح اليوم ، ربما يعني المخرج بوجود البحر حالة معينة تتناسب مع القصيدة ، بالتالي ليس كل العناصر الموجودة ننظر لها بصورة تقليدية وتراثية حتى تعطينا نوع من القداسة ، ليس كل ما هو تراثي مقدس ، وليس كل ما هو موجود الآن وحاضر فاقد للقداسة ، انا اعتقد التوظيف يجب ان نفهمه اولاً ونفهم السيناريو الموضوع من قبل المخرج حتى نستطيع ان نقيم ، لان الصورة عندما اشاهدها مشاهدة بدوية اولية يمكن ان توحي لي بعدم القداسة ولكن عندما افهم سيناريو هذه الصورة والمغزى منها ، حينئذ افهم لماذا وجود هذا البحر وهذه الشجرة وهذا المكان وذلك المكان الآخر ، انا اعتقد ان المسألة تعتمد على هذا الامر فلا يمكن ان اعطي حكماً مطلقاً بان كل ما هو موجود من عناصر حديثة لا يحمل قداسة ، بالعكس نحن نطالب ان يفهم الناس ان الحسين حاضر في هذا العصر بكل آلياته وادواته ، ليس دائماً انا احضر كربلاء وانصب الخيمة واضع صورة او تمثالاً لجسد الحسين (عليه السلام) حتى احافظ على هذه القداسة ، انا اريد ان اقول ان الحسين في هذا العصر ايضاً له وجود مع كل طبقات المجتمع ، ليس الطبقة المعدمة والفقيرة فقط حتى الطبقات الغنية المالكة ، الحسين موجود ربما فيها بنسبة او باخرى . احمد نجف : كأنك تريد ان تقول لابد لنا من عصرنة قضية الإمام الحسين لكي يفهمها صاحب الاتجاهات المختلفة في الفهم بأياً كانت انتماءاته الفكرية . فضيلة الشيخ انتقل الى محور آخر ، ايضاً فيما يتعلق بالفديو كليب ، او فيما يتعلق بهذا النمط الفني باعتبار ان الفديو كليب هي رسالة مصغرة لحادثة او واقعة ، هذه الحادثة والواقعة اذا كانت قضية الإمام الحسين فلها ابعاد مختلفة وواسعة ومتشعبة ، ولها اهتمامات ايضاً جداً عميقة ، قضية صورة الرادود او صورة المنشد بالتحديد وتواجدها بكثرة داخل الفديو كليبات ، كيف تنظر الى هذا المعنى ؟ الرادود الحسيني الشيخ حسين الاكرف : بداية تارة يكون مظهر المنشد مظهراً اسلامياً في صورته وهيئته وشكله ، وتارة اخرى يحاول ان يخرج من مظهره الاسلامي في شكله في لبسه في قصة شعره الى آخره ، من هذه العناصر التي ربما لا تلتقي مع المظاهر الاسلامية الطبيعية ، انا افرّق هنا في التركيز على صورة المنشد عندما يكون مظهراً اسلامياً في الشكل والصورة ، هناك من يتأثر خصوصاً من جيل الاطفال والصغار يتأثر حتى بصورة الرادود ويحاول ان يقلده في الهيئة والمظهر ، وانا اعتقد ان الحفاظ على المظهر هو من الحفاظ على الجوهر ايضاً ، نحن لا نهمل المظهر وتأثيره على الجوهر ، كما ان العكس هو صحيح ، ولكن كذلك هذه المعادلة صحيحة ، أما اذا كان الرادود بصورة غير اسلامية ، بصورة غير متناسبة ومنسجمة مع الذوق العرفي العام للعالم الاسلامي ، انا اعتقد ان التركيز عليه ربما يسبب مشكلة بعض الاحيان . احمد نجف : طيب فضيلة الشيخ بما انك اشرت الى هذه النقطة ذات الحساسية فيما يتعلق بحديثنا ، هناك من يعتقد ان نظرة الشباب بالتحديد الى القدوة عندما كان يتجه هذا الشاب الى ان يكون قدوته المغني ، او يكون قدوته سائر هذه الاتجاهات الضيقة ، الآن اصبحت قدوته الرادود ، اصبح قدوته المنشد الاسلامي ، وبالنتيجة اصبحت ظواهر اجتماعية تتمركز في مجتمعاتنا الاسلامية تدعو الى وقفات من التأمل ، اصبحت قضية الإمام الحسين في جانب موضوعة على الرف ، وقضية الرادود كشخص بارزة الى السطح ، كيف تنظر الى هذا المعنى ؟ الرادود الحسيني الشيخ حسين الاكرف : اعتقد ان هذا الخلل في التعامل مع الرادود على اساس كونه فناناً ناشئ من قلة الثقافة لرسالية الرادود ، الرادود هو رسول كربلائي ، الرادود هو صوت من اصوات كربلاء وبالتالي هو مبلغ اسلامي بالدرجة الاولى ، والتعامل مع المبلغ الاسلامي ينبغي ان يكون تعاملاً مع ما يقدمه من قيم ومبادئ وما يلتزم به من قيم ومبادئ ، الالتفاف حول الرادود ينبغي ان لا يكون كالالتفاف حول الفنان مطلق الفنانية (ان صح التعبير) ، بلا هدف ، غير موضوع الفن ، وموضوع الفن بقيمته الهابطة بما يقدم من قيم دنيوية هابطة ، بعيدة عن القيم السامية الاسلامية العالية والمقدسة والكاملة ، طبيعة هذا التعامل ربما تحكمه ايضاً طبيعة تعامل الرادود مع الجمهور ، الرادود ينبغي ان لا يبحث عن التفاف الناس حوله ، ينبغي ان يقدم هذا الشيء باخلاص في النية واخلاص في العمل ، من دون ان تزهو نفسه بالتفاف الناس بحوله ، هذه العلاقة بين الجمهور والرادود ، والرادود والجمهور ، هاتين الجهتين هي التي تهذب وتبين او تصحح مسار هذه العلاقة من علاقتي بفنان وعلاقتي برسالي ومبلغ . احمد نجف : اثقلنا عليكم بطرح الاسئلة ، لكن كانت مبصرة لحد هذه اللحظة وذات اتجاه واضح وصريح وشفاف في تبيين ملامح قضية الإمام الحسين الصريحة والواضحة والطيبة في هذا الاتجاه ، لكن ربما حقيقة نود ان تكون لسان حال اصدقائنا المشاهدين ، في ان تسمعنا شيء مباشرة على الهواء مما ترغب لكي تكون الاجواء معطرة بهذه الحنجرة الغريدة والشجية بمدح اهل البيت وذكر مصائبهم (عليهم افضل الصلاة والسلام) . الرادود الحسيني الشيخ حسين الاكرف : استاذي العزيز ، هذه قصيدة عزيزة في الواقع على قلبي ، وهي مؤثرة جداً ولي معها حكاية ابقيها بيننا وبين الله (سبحانه وتعالى) ، هي توسل بالإمام الحسين (عليه السلام) : سيدي بالقلب حاجه هل لها منك انفراجه ان ما بي من عذابي سيدي ارجو علاجه ياللي محفـور بجبيني يالتجيني بكل مهمه وياللي ماخيب مريده واليريده يلاشي همه يا ابو سكينة دخيلك اعتنيلك والله ودي كلك عليه ايـادي وگلبي بادي بدمع خدي حاجة تقوى عليها انه محتاج اليهــــه انت تدري ما بصدري اريني جودك فيهــه الرادود الحسيني الشيخ حسين الاكرف : وصول صوت الرادود الحسيني يعتمد على ان يقدم شيئاً اولاً متقناً ، نصاً قوياً لان هذه عوامل مؤثرة في استقطاب الآخر واستجلاب الآخر ، والتأثير على مسألة السمع والتذوق ، ثانياً عندما نريد ان نطل على العالم كله بلا خصائص مذهبية ، بلا خصائص ان صح التعبير عرقية ، وبلا خصائص سياسية ينبغي ان تكون الاطلالة هكذا بلا خصائص ، ينبغي ان نقدم الحسين (عليه السلام) اليوم للعالم الاسلامي كله ، بلا هذه الخصائص التي انتمي انا لها عقائدياً ، الحسين الانسان ، الحسين الفكرة ، الحسين الخلق ، الحسين المبدأ الحر ، الحسين الارادة الحرة ، الحسين الذي خرج طلباً للاصلاح ، لا لاصلاح مذهب او حال مذهب معين على مذهب ، الحسين كان خليفة للمسلمين ، كان ولياً من اولياء الله ، الحسين خرج لاجل كل الامة ، انا اعتقد ان التركيز على فرز هذه الخصائص وتقديم الحسين الانسان ، الحسين بهذه الخصائص التي ذكرتها نستطيع من خلال ذلك ان نصل الى العالم وان نعرف العالم على كربلاء وقيم كربلاء وعاشوراء . احمد نجف : فضيلة الشيخ انت تشير الى معنى جداً واسع وجداً معمق ، فضيلة الشيخ اسمح لي ان انتقل الى شيء من افكار العلّامة الشهيد مرتضى المطهري ، عندما ينظر الى الملحمة الحسينية باتجاهها الواقعي والصحيح ، والذي يجب ان تكون معصرنة مع هذا الاتجاه . انت اشرت الى معنى البركة او ثقافة البركة ، انا اقول هذه ثقافة سائدة ورائجة ، وتتجه بنا الى اتجاه ضيق جداً في وجود حالات او وجود منغصات ، لان تقف حجر عثرة أمام هذا الفكر ، برأيك ما هي الآليات لتفعيل مكامن او خفايا معينة لازاحة هذا الواقع ، فان للرادود الدور القيادي لانه يلتزم المنبر الحسيني ، يلتزم خط المنبر الحسيني ؟ الرادود الحسيني الشيخ حسين الاكرف : اذا قلنا (استاذي العزيز) ان الرادود الحسيني هو اكثر من كونه فناناً ، الفن بالنسبة للرادود وسيلة يستخدمها ، هو مبلغ اسلامي رسالي بالدرجة الاولى ، فنان ثانياً ، وبالعرض ، اذا آمنا بهذه الفكرة فيجب ان نفهم ماذا يحتاجه المبلغ اليوم ، يحتاج الى ثقافة خاصة ، يحتاج الى وعي خاص على المستوى الفقهي ، على المستوى العقائدي ، على المستوى الفكري العام ، على مستوى اللغة ، اليوم ما تسببه ثقافة البركة ان يظهر بعض الاخوة الاعزاء (بارك الله باعمالهم) واجزل لهم العطاء وجميل الثواب بصورة غير لائقة ادبياً من ناحية لغوية يقرأ بخطأ وخلل نحوي ، وانت تقدم هذه القصيدة فضائياً والملايين من الناس تستمع لك ، انت رسول للحسين ، انت رسالي ينبغي ان تكون دقيقاً على مستوى مثلاً اللغة ، على مستوى الاتقان الصوتي التدريب ، لا ينبغي بمجرد ان يكتشف الانسان ان لديه موهبة ان يطل على العالم كله ، ينبغي ان يتدرب وان يتقن نفسه ويكتشف اخطاءه ومواهبه ونقاط قوته وضعفه ثم يجد من نفسه انه مؤهل للاطلالة على الفضائية يطل عليها . اعتقد ان الثقافة هي الحل ، الثقافة في كل المستويات هي ما يجعل الرادود رسولاً حسينياً يحافظ على بياض وجه عاشوراء وبياض وجه كربلاء ، ونصاعة بياض هذا الوجه . احمد نجف : شكراً لهذا الشيء الطيب الذي تذكره او الاشراقة الراقية التي تؤسسها ، ونأمل من العلي القدير ان يوفقنا لان تكون هذه الثقافة الحسينية بهذا المدة الواسع والافق الواسع طيبة نامية زاكية في ظل عالمنا ومذهبنا باذن الله تبارك وتعالى . جميل منك هذه الاشراقة فضيلة الشيخ حسين الاكرف وانت تبقي خالدة هذه المقطوعة الوعد الصادق اشراقة طيبة لقلبي باقية معلقة كوسام ، احبه واعشقه وانا المقل ، في هذا المعنى وتبقى خالدة لكل احرار العالم ، بحساب العزة هذا آخر كل الاحياء ، لا يقبل ذلاً ومحلاً للعار ، لا يقبل ذاتاً وحياةً تنهار . حقيقة كيف تنظر بالتحديد الى دور الرادود في اذكاء واحياء معالم واقعة عاشوراء ، لنراها تتجلى واضحة الجمال في مبادئ الثورة الاسلامية في ايران ، وفيما تتبناه من اهداف المقاومة الاسلامية في لبنان ؟ الرادود الحسيني الشيخ حسين الاكرف : الرادود الحسيني بما يمتلك من صوت وموهبة من الله (سبحانه وتعالى) عليه ان يشكر هذه النعمة ، وشكر هذه النعمة أي يكرسها في خدمة خط الله (جل وعلا) ورفعة كلمته ، واعتقد ان من مصاديق رفعة كلمة الله ونصرة خطه الوقوف مع المقاومة الاسلامية اليوم في لبنان ، في مواجهة العدو الاسرائيلي ، هذا اقل شيء يمكن ان يقدمه الرادود بصوته ، نحن نعتقد ان الرادود يجب ان يكون له موقف ، الصوت له موقف ، الكلمة لها موقف فلذلك نحن مسؤولون جميعاً مهما كانت انتماءاتنا وخطوطنا وتياراتنا وتوجهاتنا مسؤولون بالنسبة الى دعم الموقف في لبنان في مواجهته لاسرائيل ، المقاومة الباسلة بقيادة سماحة الامين العام حجة الاسلام المجاهد السيد حسن نصر الله ، نحن مسؤولون في دعمها بالنسبة الى دعمها كلنا يجب علينا ان نقدم شيئاً ، وما قدمته في الوعد الصادق كان ليس تشريفاً وليس تجميلاً ورغبة شخصية ، وانما هو تكليف شرعي وجب عليّ ان اقوم به فقدمته ، اسأل الله (سبحانه وتعالى) القبول . احمد نجف : لي ملاحظة ربما أود ان انقلها الى حضرتك فيما يتعلق المد الذي يستخدمه الشيخ حسين الاكرف في الموسيقى اولاً وفي المؤثرات الصوتية ثانياً ، هناك من يعترض على هذا المنطق او ينتقد هذا المنطق بأسلوب مؤدب ومحبب ، كيف هي ملاحظتك في الاجابة ؟ الرادود الحسيني الشيخ حسين الاكرف : في الحقيقة انا اشكر كل من يهتم بما نقدمه جميعاً نحن الرواديد او المنشدين الاسلاميين واشكر لهم هذه الرعاية في الحقيقة والواقع ، لكن من الواضح جداً ان هناك آراء فقهية مختلفة بالنسبة لما يتعلق باستخدام الموسيقى خصوصاً ، فبالتالي انا لا انتظر ممن تكليفه عدم سماع الموسيقى ان يقول لي شكراً ولا انتظر ممن يرى جواز الموسيقى ان يتعذر بأي شيء آخر او ان يقول اننا ارتكبنا شيئاً محرماً ، او خطأً والعياذ بالله . فيما اقدمه من موسيقى انا لا انفرد بالموسيقى ، عندما اقدم عملاً موسيقياً مثلاً احاول ان اراعي كل الانتماءات الفقهية ، فاقدم نسخة اخرى مصاحبة للآهات بدل الموسيقى ، وهذا ما حدث بالضبط بالنسبة لعمل الوعد الصادق ، رغم انها هذا مكلف من ناحية الانتاج ، لكننا نلتزم بان نحترم كل التوجهات الفقهية ونراعي مستمعينا وجمهورنا الكريم المؤمن بالنسبة لهذا الامر . اما ما يقدم من مؤثرات صوتية انا اعتقد ان هناك مشكلة في موضوع المكس ، نحن نقول عنه المكس وهو ضبط مستويات الصوت لان هناك خطوط في العامل ، خط لهذا (effect) او لهذا المؤثر وخط لصوت الرادود ، وخط لصوت الآهات والكورال ، ومسألة ترتيب هذه المستويات يعتمد على ذوق المهندس ، فمن مهندس لآخر تختلف المسألة ، نحن نشدد على هذا الموضوع في موضوع المكس وترتيب هذه الاصوات حتى لا يؤثر احدها على الآخر ، نفس وجود المؤثرات ليس خللاً شرعياً وخطأً شرعياً ، المسألة مسألة سمع وذوق ، لو اختفت هذه او خف مستوى الصوت فيها لن يعترض علينا احد ، اذن المسألة هي مسألة ارتفاع صوت ونزول صوت ليس إلا . احمد نجف : فضيلة الشيخ حسين الاكرف حقيقة نحن كما تعلم البرنامج هو برنامج مباشر ، وهناك اتصالات كثيرة حقيقة واصلة الينا عبر اصوات اصدقائنا المشاهدين ، لكن اعتذرنا لهم ونحن نعتذر لهم مرة اخرى كي نستغل الفرصة لنؤسس حوار شيق وواضح في خدمة القضية الحسينية ، اسمح لنا بهذه المناسبة ان تهدي هؤلاء المتصلين ايضاً شيء من انفاسك الطيبة من حنجرتك الغريدة في مدح اهل البيت ، يا حبذا ان تختاره لنا ايضاً من ذائقتك . الرادود الحسيني الشيخ حسين الاكرف : ان شاء الله اقدم شيئاً يناسبهم ، وانا اعتذر لهم واضم صوتي الى صوتك ايضاً اخي العزيز : أيا حسين بكل عين بكل قلب تجليت نورا شذى تفوح بكل روح وتزرع الكون حبا طهورا طلعة يا حسين مثلما الصباح من الجراح اعدت بؤرة الضياء للرياح فعاد قلبه لعالم الفلاح الى الصلاح أيا حسين انت للعلا جناح انا اليك وفي يديك فتب على الحر يابن البتول اعدتني خلقتني مطهراً يا حبيب الرسول أيا قلوب من هوى الطغاة توبي ألا فاُوبي فنصرة الطغاة اكبر الذنوب وناصر الحسين فهول الشعوب وفي القلوب منارة علت بنصرنا الجنوب الرادود الحسيني الشيخ حسين الاكرف : آخر ما قدمته في محرم الحرام عملين ، العمل الاول باسم : اسرار ، والعمل الثاني باسم : اول دمعة ، وسأقوم بتسجيل عمل ان شاء الله في ربيع الاول عملاً ربما يكون موسيقياً ايضاً ويحتوي على مجموعة من القصائد القيمية الاخلاقية والتربوية . احمد نجف : لماذا لا نراكم تشتركون في اعمالكم مع سائر الرواديد كأمثال باسم الكربلائي ، وصالح ، وجعفر الدرازي ، او مهدي سهوان ؟ الرادود الحسيني الشيخ حسين الاكرف : بالعكس انا اتشرف بان اشارك كل خدام اهل البيت الاعزاء والاحبة الى القلب والقريبين جداً الى النفس ، قدمت عملاً باسم سر الوجود كان لي فيه قصيدة وللملة باسم الكربلائي قصيدة ايضاً ، وسوف اقدم قصيدة مشتركة مع السيد هاني الوداعي من الرواديد البارزين في البحرين ، وهذا العمل سيكون ايضاً كل اثنين من الرواديد في قصيدة واحدة سيكون معنا الاخ العزيز وابن العم صالح الدرازي وابن العم العزيز جعفر الدرازي ، وانا ما اظن في هذا الموضوع كلما سمحت لي الفرصة لكن كثرة الاعمال وهذا طلب المنتج مني شخصياً وليس خياراً ، كثرة الاعمال ربما تعيق هذه المسألة ولكني احبها . احمد نجف : فيما يتعلق بطريقة تقبلكم للدعوات في سائر البلاد الاسلامية ، حيث توجه لكم دعوات مختلفة من سائر الاقطار ، كيف ترتبون جدولكم وهناك عتب بحريني عن عدم حضوركم في البحرين هذه السنة ؟ الرادود الحسيني الشيخ حسين الاكرف : في الواقع لدينا في قرية الدراز لجنة باسم لجنة الرواديد والشعراء لموكب الدرازي الموحد ، هي التي ترتب عادة جدولي الداخلي في البحرين ، وكذلك الخارجي ، هذا العام كنا بطلب من الاخوة الاعزاء في لبنان ، نزلنا ضيوفاً في لبنان هذا العام ، وكانت تجربة جداً مهمة ومميزة ومريحة ، وانا اعتقد ان البحرين مليئة بالرواديد الاكفاء والمخلصين والقادرين على قيادة الموكب لعام واحد او عشرة ايام ، لا يضر ان شاء الله بالموكب ، وانا اعدهم ان شاء الله بمشاركات قريبة وقادمة . احمد نجف : لكم اسهامات في رابطة الرواديد الحسينيين في البحرين ، انت رئيس لها ، يا حبذا ان تشرح لنا باختصار أهم ما قدمتموه للشباب لهذا المعنى ، ووصاياكم ايضاً في جملة قصيرة للذين يرغبون ان يكونوا رواديد وشعراء حسينيين ؟ الرادود الحسيني الشيخ حسين الاكرف : الرابطة الحسينية للشعراء والرواديد هي رابطة في طور التأسيس في الحقيقة والواقع ، وفيها اربعة كمجلس ادارة من الرواديد واربعة من الشعراء ، ولجان ثمان ، لجنة تعنى بالمراقبة والتقييم الشرعي والفني والادبي ولجنة مالية ولجان مختلفة ، سوف يكون لها مؤتمر وهو اول اعمالها ان شاء الله بعد شهر من الآن ، ثلاث ليال تعنى بالقصيدة واللحن والفديو كليب ، والرابطة تحمل في جمعيتها العمومية مجموعة من الرواديد ونخبة من الشعراء وربما يصلون الى اربعمائة رادود وشاعر ، وسوف نبدأ (ان شاء الله) المشوار ولنا مشاريع مهمة جداً على مستوى تطوير الرادود وتطوير الشاعر . وانا اوصي كل من يريد ان يتقدم لخدمة اهل البيت (عليهم السلام) او الانشاد الاسلامي بشكل عام ، ان يهتم بالثقافة ، على ان يكون حريصاً على ان يقدم شيئاً يتناسب مع مقام اهل البيت (عليهم السلام) من جميع النواحي ، ان يكون ملتزماً بخط الله ، ان يكون واعياً لما يقدم ، ناظراً للزمان والمكان وتناسب الزمان والمكان ، وان يكون زيناً على اهل البيت (عليهم السلام) لا شيناً عليهم . احمد نجف : شكراً لهذا الحوار وتقبل الدعوة ، مرة اخرى نعتذر لك فضيلة الشيخ لاننا اخذنا من وقتك وكانت لديك انشغالات واعمال كثيرة ، وايضاً نعتذر لكافة اصدقائنا الذين ربما لم نستطع قراءة اسئلتهم بالنص ، إلا اننا سعينا ان نأخذ اكبر عدد ممكن من الاتجاهات في حوارنا ومشوارنا لهذا اليوم ، وايضاً اعتذار خاص لاصدقائنا المشاهدين الذين ارادوا ان يتصلوا بنا هاتفياً ، لكن لم تتسن لنا الفرصة لدقة ما نود ان نطرحه مع فضيلة الشيخ . موفور الشكر مع باقة من الثناء لشيخنا الشيخ حسين الاكرف ، مع الف سلامة فضيلة الشيخ ، وشكراً لهذا التواصل ، مع السلامة اصدقاءنا المشاهدين وشكراً لمتابعتكم الجميلة ، حياكم الله ... البحرالزاخر |
| | رقم المشاركة : 2 | ||||||||||
| رد: حوار الشيخ حسين الأكرف على قناة الكوثر الفضائية في برنامج (مع المشاهدين) بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وآل محمد جزاكم الله الف خير الحمد الله كنا من المتابعين تحياتي . شيرازيه
| ||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 3 | |||||||||
| رد: حوار الشيخ حسين الأكرف على قناة الكوثر الفضائية في برنامج (مع المشاهدين) أحسنت أخي البحر الزاخر لوضعك للمقابلة والحمدلله كنا من المتابعين.. وبالصراحة الشيخ حسين الأكرف مدرسة حسينية عظيمة وإن شاء الله الله لايحرمنا من خدام أهل البيت (ع) .. أخيكم..abo jamal..
| |||||||||
|
| | رقم المشاركة : 4 | |||||||||
| رد: حوار الشيخ حسين الأكرف على قناة الكوثر الفضائية في برنامج (مع المشاهدين) اللهم صل على محمد وآل محمد جزاكم الله الف خير الحمد الله كنا من المتابعين
| |||||||||
|
| | رقم المشاركة : 5 | |||||||
| رد: حوار الشيخ حسين الأكرف على قناة الكوثر الفضائية في برنامج (مع المشاهدين) شيرازية شكرا على مروركم أبو جمال شكرا لكم كما أشكر كعبة الولاء | |||||||
|
| | رقم المشاركة : 6 | |||||||
| رد: حوار الشيخ حسين الأكرف على قناة الكوثر الفضائية في برنامج (مع المشاهدين) لمشاهدة الفيديو حصرياً فضلاً أضغط على: [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] | |||||||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
| |
![]() |